3 حلول أمام الفيوم لضمان البقاء في القسم الثاني وتجنب الهبوط 

3 حلول أمام الفيوم لضمان البقاء في القسم الثاني وتجنب الهبوط  فريق الفيوم - تصوير : محمود عبد العظيم

يسيطر على جماهير نادي محافظة الفيوم حالة القلق والخوف بسبب تراجع نتائج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، واقترابه بشدة من الهبوط للقسم الثالث.

وكان الفريق قد خسر مؤخرا أمام ضيفه فريق طهطا، وأصبح الأمل في بقاء الفريق في القسم الثاني ودوري المحترفين الموسم المقبل أمرًا صعبا، وتغيب أحلام الجماهير الفيومية تدريجيا.

موقف الفريق والفرق المنافسة له

الفيوم يقع في الترتيب العاشر برصيد 14 نقطة، ي ضمن الفرق التي من المقرر هبوطها، وفي حالة استمراره في دوري المحترفين الموسم المقبل، يجب أن يقفز للمركز السابع.

أما الفرق المنافسة له على المقعد السابع في الوقت الحالي، فهي كل من المنيا صاحب الترتيب التاسع برصيد 16 نقطة، وفريق الإعلاميين صاحب الترتيب الثامن برصيد 18 نقطة، وسوهاج صاحب الترتيب السابع برصيد 19 نقطة، أي أن الفيوم يقل عن صاحب الترتيب السابع 5 نقاط، ولكل فريق منهم 7 مباريات مقبلة.

الحلول والطرق التي يجب عملها لتجنب الهبوط:

وضع بعض المتخصصين الرياضيين بعض الحلول أمام الفريق، لتخطي أزمته والبقاء في القسم الثاني، وتجنب الهبوط، كالتالي:

الحل الأول

يرى هاني حسان، المدير الفني لمطرطارس، أن هناك حلًا بشقين، حتى يتجنب الفريق هذه الأزمة، الشق الأول، أنه لابد على إدارة الفيوم أخذ موقف مماثل لرئيس الترسانة، ورفض دوري المحترفين، مبينا أن الفريق تم تبليغه في وقت متأخر وقبل بداية الدوري بشهرين فقط.

كما أن المجموعة ١٢ فريقًا يهبط منهم ٥ فرق والدوري الممتاز به ١٨ فريقا فكيف يهبط منهم ٣ فرق.

أما الشق الثاني يرى حسان، أنه على الإدارة أيضًا تشكيل جهاز فني توافقي مكوّن من جمال خفاجة وخالد إينو وفرج عبد المحسن، وإبعاد غالبية الوجوه المسؤولة داخل الفريق الفترة الحالية، واستبدالهم بأشخاص قادرة على انتشال النادي من أزمته والمرور به إلى منطقة الأمان.

الحل الثاني

ويبيّن أحمد مصطفى، لاعب المقاصة الأسبق والمدير الفني الذي صعد بأبوكساه إلى دورة الترقي 3 مواسم متتالية أنه أمام فريق الفيوم طريقًا يعد صعبا، لكن لابد من السير فيه حتى يضم البقاء في القسم الثاني، خاصة إذا تم تطبيق دوري المحترفين، وهو الفوز على منافسيه المباشرين حتى يضمن حجز مقاعدهم.

مصطفى يقول إن فرق سوهاج والمنيا وبترول أسيوط والإعلاميين هم المنافسين المباشرين للفيوم، وواحدًا واثنين منهم فقط سوف يحجز المقعدين السادس والسابع، وفي هذه الحالة على الفيوم أن يفوز على كل من سوهاج والمنيا وبترول أسيوط والإعلاميين، إضافة إلى الفوز في المباريات التي يخوضها الفيوم على ملعبه، وبالتالي وبعد النظر إلى النتائج سوف يبقى الفيوم بنسبة تتجاوز 90% في دوري المحترفين، الفيوم يتبقى له 7 مباريات، والمنافسين المباشرين له 4 فرق، إضافة إلى الفوز على ملعبه على فريقي بني سويف سوف يحصل على 15 نقطة ويضمن بنسبة كبيرة بقائه في المحترفين، بعد رفع رصيده إلى 29 نقطة.

الحل الثالث

أما الحل الثالث، والأصعب أمام فريق الفيوم، فيرى حسين عبد اللطيف، لاعب الزمالك الأسبق ومدير فني الفيوم الأسبق، أن الفيوم أهدر الفرصة أمامه منذ عدة مباريات، وصعّب الأمور على نفسه، خاصة وأنه خسر مباريات على ملعبه، لكن هناك حلًا للتعافي والعودة من جديد للنتائج والبقاء في القسم الثاني.

عبد اللطيف يرى أنه لابد على اللاعبين الجلوس مع بعضهم والفريق ككل، والتعهد والاتفاق على الأداء برجولة، وخوض كافة المباريات المقبلة له وعددها 7 مباريات بشكل حماسي وبتركيز عالي واعتبارها جميعا مباريات كؤوس لابد من الفوز بها جميعًا، وفي هذه الحالة سوف يضم الفيوم بقائه سواء طبق دوري المحترفين أو لم يطبق.

الوسوم