يوسف رحومة: إصابة “وتر أكيلس” غيرت حياتي وطموحي اللعب بالممتاز (حوار)

يوسف رحومة: إصابة “وتر أكيلس” غيرت حياتي وطموحي اللعب بالممتاز (حوار) يوسف رحومة

على الرغم من صغر سنه، ولكنه أصبح عنصرًا أساسيًا في قوام فريق مياه البحيرة وكان أحد أهم أسباب الوصول لدورة الترقي، هو يوسف رحومة حارس مرمى فريق المياه، وأصغر حراس المرمى في فريقه.

من هو يوسف رحومة؟

يوسف عادل رحومة، من مدينة دمنهور، يبلغ من العمر 23 عامًا، ولد في الثامن عشر من مايو 1996، بدأ حياته الكروية، في ناشئي دمنهور، ثم انتقل إلى ناشئي إنبي لفترة قصيرة، ومنها إلى ناشئي حرس الحدود، لمدة ثلاث سنوات، بعد ذلك عاد إلى دمنهور مرة أخرى، وتم تصعيده إلى الفريق الأول، وشارك في الصعود للدوري الممتاز، لعب خمس مباريات في الدوري، ومباراة في كأس مصر، ومن دمنهور إلى الشقيق الأصغر مياه البحيرة، وبدأت رحلة أخرى من التحدي.

والده مصدر إلهامه

قص لنا رحومة سبب لعبه كرة القدم قائلاً: “والدي قام بتشجيعي للعب الكرة لأنه وجد في الموهبة”، كما أكد أن والديه وأخته وراءه في أي مكان يلعب به ودائمًا يأتون لتشجيعه في المباريات.

مدربون طوروا في مستواه

يدين يوسف بالفضل إلى مدربين عدة، أثروا في مستواه بشكل كبير منذ نشأته، مثل شعبان مسلم، ومحمد هنيدي، وجابر البلاسي، وعلي المهدي، وسمير عاشور، وأحمد مصطفى.

“وتر أكيلس” غير حياته

أوضح رحومة “لم تكن بدايتي في مركز حراسة المرمى، كنت ألعب في أكثر من مركز في الملعب، ولكن أصبت في وتر أكيلس، ما أثر على حركتي في الجري، وذلك جعل المدربين يقترحون علي اللعب حارس مرمى، وكانت نقلة جيدة في حياتي”.

حارس موهوب

وقال عنه محمد صلاح مدرب حراس المرمى بفريق مياه البحيرة: “يوسف رحومة حارس مرمى موهوب، يؤدي مرانه  بشكل جيد، ولديه ميزة وهي سرعة تنفيذ التعليمات، وكان لديه بعض الأخطاء، نجحنا في علاجها، وهو له دور أساسي في صعود الفريق للترقي”.

فرق الترقي

عن رأيه في ترتيب مباريات فريقه في جدول الترقي، أوضح أن “الأربع فرق متميزين، ولا يوجد فارق في ترتيب المباريات، لأن اللاعبين في قمة تركيزهم، وكل مباراة عبارة عن كؤوس، وجميع المباريات صعبة، لأن أي فريق وصل للترقي وتصدر مجموعته بالقسم الثالث، بالتأكيد سيكون فريق قوي جدًا”.

تغيير الأجهزة الفنية 

بعد رحيل السيد يونس المدير الفني، وتولي إكرامي عبد العزيز القيادة الفنية، أكد رحومة أن تغيير الأجهزة الفنية يكون موقف صعب على أي لاعب في الملعب، لأن الذي يشارك بصفة أساسية يريد أن يحافظ على مكانه، ومن يجلس على دكة الاحتياطي يريد إثبات نفسه ليشارك، ولكنه فعل كل ما في وسعه لإثبات وجوده وللحفاظ على مكانه.

سر نجاحه

قال رحومة إنه “توفيق من الله، ومجهود كابتن محمد صلاح مدرب حراس مرمى الفريق، وتعليمات الجهاز الفني، وليس معنى أني أشارك أساسيًا يكون محمود الجابري ورمضان الحضري، والناشئ باسم، سيئين، بالعكس تمامًا، هم في ظهري دائمًا وسبب التوفيق أن النفوس صافية بيننا، وهم يتمنوا لي الخير من أجل مصلحة الفريق وهذا سر نجاحنا”.

حلم الممتاز

أحلم أن أؤدي بشكل جيد مع مياه البحيرة للوصول إلى القسم الثاني، وبعد ذلك انتقل إلى الدوري الممتاز، لأن مجرد اللعب هناك يكون إنجازًا لأي لاعب، وأتمنى أيضًا أن أتدرب تحت قيادة كابتن فكري صالح مدرب وادي دجلة، لأني سمعت عنه كثيرًا، وعن طريقة تدريباته.

المثل الأعلى

وعن مثله الأعلى، قال “بالتأكيد عصام الحضري، حارس أسطورة، ويعد مثالًا يحتذى به الجميع، فوق الأربعين من عمره ويؤدي مرانه كشاب لديه عشرين عامًا، هو مثال للإصرار والعزيمة، أما مثلي الأعلى عالميًا فهم كاسياس وبوفون ونوير”.

طالع:كيف استعد مياه البحيرة للوصول للقسم الثاني؟

الوسوم