ولاد البلد

ياسر عبد الواحد.. هدفه في الكروم الأغلى وقاد ثورة التصحيح في المنصورة

ياسر عبد الواحد.. هدفه في الكروم الأغلى وقاد ثورة التصحيح في المنصورة

أصبح ياسر عبد الواحد، طوق النجاه لفريق المنصورة هذا الموسم، إذ جعله من الفرق التي تنافس بقوة على الصعود للممتاز، بعدما كان يصارع الهبوط.

لم يكن عبد الواحد المنقذ كمدير فني فقط، ولكنه أيضا أنقذ الطواحين من قبل عندما كان لاعبا وأحرز هدف الصعود للدوري الممتاز.

يستعرض لكم “استاد ولاد البلد”، مسيرة ياسر عبد الواحد كلاعب ومدرب في السطور التالية.

بدايته الكروية

ولد ياسر عبد الواحد في المنصورة، وبدأ حياته الكروية كلاعب في ناشئي نادي المنصورة، في عمر 12 سنة، وتم تصعيده للفريق الأول، مما جعله ينضم لمنتخب الشباب تحت 16 سنة، بقيادة سيد الطباخ المدير الفني في ذلك الوقت.

استمر عبد الواحد في صفوف المنصورة، حتى بلغ 25 سنة، وانضم بعد ذلك إلى فريق المريخ البورسعيدي، ثم دمياط، لمدة موسمين، وخرج في تجربة إحترافية للعروبة السعودي، وعقب نهاية الموسم عاد مرة أخرى إلى مصر لينضم للأوليمبي السكندري.

لم ينتهِ مشوار مدرب المنصورة عند هذا الحد، لعب أيضا في فريق كهرباء طلخا، وعمال المنصورة، وأنهى مسيرته الكروية في فريق سماد طلخا عندما وصل إلى 38 سنة.

ومن أهم أهدافه، هو هدف صعود المنصورة للدوري الممتاز في شباك الكروم السكندري، وهدفه في منتخب المغرب في تصفيات كأس العالم مع منتخب الشباب.

ياسر عبدالواحد
ياسر عبدالواحد

مسيرته التدربية

مثلما كانت بدايته كلاعب في نادي المنصورة، بدايته التدربية أيضًا خرجت من صفوف البرتقالي، عندما تولى مهمة أكاديمية النادي، ثم تدرج في مراحل الناشئين بالمنصورة، وتولى مهمة المدرب المساعد لفريق 15 سنة مع عماد الزوق المدير الفني.

ثم فريق 18 سنة مع الحسيني كمال المدير الفني، وخاض تجربة المدير الفني لأول مرة مع فريق 17 سنة.

وفضل عبد الواحد بعد ذلك الخروج من عباءة الناشئين، ليتولى مهمة الفريق الأول لنادي منية النصر بالدقهلية، ثم الزعفران بكفر الشيخ، والمطرية وبلقاس.

وعاد مرة أخرى لمهمة المدرب المساعد مع الراحل عبد الرحيم محمد عندما تولى القيادة الفنية للمنصورة، وهذا الموسم انضم للجهاز الفني للبرتقالي مع رضا العيسوي المدير الفني.

تغير الحال، ليصبح ياسر عبد الواحد هو الرجل الأول في الجهاز الفني، بعد رحيل العيسوي والخسارة من أبو قير في كأس مصر التي عجلت برحيله.

وتولى ياسر عبد الواحد القيادة الفنية بشكل مؤقت في مباراتين خسر في واحدة وفاز في الأخرى، ليأتي مصطفى عبده مديرًا فنيًا لمدة مباراة وحيدة خسرها من الأوليمبي ورحل بسبب صعوبة الأوضاع في أرجاء البرتقالي.

لجأ مجلس الإدارة إلى ياسر عبد الواحد، ليكون مديرًا فنيًا، الذي بدأ ثورة التصحيح وكان ينتظره مباراة صعبة مع دمنهور في عقر دارهم نجح في تحقيق الفوز بها، ثم بدأت مسيرة الإنتصارات، ليحقق الفوز في جميع المباريات وتعادل في مباراة وحيدة، ليكون حصيلة قيادته للبرتقالي، الفوز في 8 مباريات، والخسارة في مباراة والتعادل في مباراتين..

أصبح فريق المنصورة في المركز الرابع، خلال عهد عبد الواحد، بعدما كان يصارع الهبوط وقريب من منطقة الخطر، ولكن بفضل ياسر وباقي أفراد الجهاز دخل البرتقالي في المربع الذهبي، بفارق 3 نقاط عن المتصدر، قبل توقف النشاط الرياضي في مصر بسبب فيروس كورونا.

ياسر عبدالواحد
ياسر عبدالواحد
الوسوم