هداف دوري مراكز الشباب: كنت أتمنى اللعب في النهائيات واللقب عوضني (حوار)

هداف دوري مراكز الشباب: كنت أتمنى اللعب في النهائيات واللقب عوضني (حوار) هداف دوري مراكز الشباب محمود الصفطاوي

استطاع أن يصبح هداف دوري مراكز الشباب بالغربية في نسخته السادسة لأول مرة في تاريخه، رغم قلة أهدافه بالدور الأول، إلا أن الدور الثاني من البطولة كان نقطة انطلاق في مشواره نحو تحقيق اللقب.

ورغم  إنه لاعب ضمن صفوف نادي جمهورية شبين المشارك بدوري القسم الثاني بمجموعة القاهرة والقناة، إلا أن دوري مراكز الشباب هو بداية الانطلاقة الحقيقية له بعدما قدم أداءً رائعًا خلال البطولة ولفت الأنظار إليه.

محمود الصفطاوي

محمود الصفطاوي صاحب الواحد وعشرين عامًا، هداف دوري مراكز الشباب بالغربية، ولاعب جمهورية شبين، يفتح قلبه لـ “استاد ولاد البلد” في الحوار التالي.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
حدثنا عن بدايتك مع كرة القدم؟

بدأت ممارسة كرة القدم في عمر 11 عامًا، بقطاع ناشئين نادي طنطا، لمدة موسمين، ثم انتقلت لنادي عثماسون وقضيت نفس الفترة داخل النادي، وبعد ذلك انتقلت لنادي مالية كفر الزيات لمدة موسم، ومن المالية إلى المنصورة قضيت داخل جدران النادي ثلاثة مواسم، لأنتقل إلى جمهورية شبين وحتى الآن.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
منذ متى تشارك بدوري مراكز الشباب؟

هذه هي النسخة الثالثة التي أشارك بها مع مركز شباب برما بدوري مراكز الشباب بالغربية، لكن هذه هي النسخة الوحيدة التي أكملنا فيها المشوار حتى النهاية، من قبل كنا نترك البطولة في منتصفها.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
ماذا قدم مركز شباب برما هذا الموسم بالبطولة؟

خلال الدور الأول كنا نحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب البطولة برصيد 12 نقطة، لكن مع الدور الثاني استطعنا أن نحقق نتائج جيدة، وكنا ننافس على الصعود للمربع الذهبي، لكن تأهل مركز شباب نواج بفارق نقطة وحيدة عن برما، واللاعبون كانوا يسعوا للوصول للنهائي وإحراز اللقب هذا الموسم.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
حدثنا عن حصولك على لقب هداف الدوري؟

كنت بعيد جدًا عن تحقيق هذا اللقب، فخلال الدور الأول لم أسجل سوى ستة أهداف فقط، لكن مع الدور الثاني من البطولة أحرزت 21 هدفًا لأحصل على لقب الهداف برصيد 27 هدفًا، هذه هي المرة الأولى لى خلال مشاركتي بدوري مراكز الشباب التي أحصل فيها على لقب الهداف، لذلك هو اللقب الأغلى بالنسبة لي.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
كيف وجدت النهائي بين شبرانبات والراهبين؟

مباراة قوية تليق بالفريقين، لكنها كانت خارج التوقعات، كنت أتوقع فوز الراهبين بالمباراة وأن تكون أسهل من ذلك، لكن شبرانبات قدم شوط أول على أعلى مستوى، لكن مع الشوط الثاني اللياقة البدنية للاعبين قلت ما جعل الراهبين يعود للمباراة من جديد ويحسم اللقاء لصالحه في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.

مباراة شبرانبات والراهبين
كونك لاعب في جمهورية شبين وتشارك مع مركز شباب برما، ما الفارق بين الأندية ومراكز الشباب؟

الفرق كبير من حيث الاهتمام والماديات، في الأندية يوجد التزام بمواعيد التدريبات إضافة للمكافآت، أما مراكز الشباب قد لا يحضر بعض اللاعبين للتدريبات، وعلى المستوى الشخصي مراكز الشباب هي تمرين بدني قوي للاعب تعود بالفائدة عليه مع فريقه، إضافة لإثبات ذاته وتقديم أداء قوي يعود عليه بالفائدة مع ناديه، فالمشاركة مع مراكز الشباب بالنسبة للاعبين الذين يلعبون في أندية ليست للحصول على مقابل مادي ولكن لأخذ فرصة لإثبات قدراتهم.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
ما هي أصعب مباراة وأغلى هدف لك في البطولة؟

أصعب مباراة كانت مباراة فريقنا مع بشبيش، المباراة بدأت بتقدم الثاني بهدف، ثم أحرزنا هدفين ليدركوا بعد ذلك التعادل ويسجلوا هدف التقدم بعد ذلك، ثم في الدقيقة 80 أحرزنا التعادل من ركلة جزاء، وفي آخر دقيقة في الوقت المحتسب بدل من الضائع أحرزت هدف الفوز. أما أغلى أهدافي في البطولة هدفي في مرمى نواج بالدور الثاني، وذلك لأننا تلقينا هزيمة ثقيلة بالدور الأول بستة أهداف مقابل هدفين، مع أول دقيقة في المباراة بعد ضربة البداية سجلت الهدف الأول في اللقاء.

محمود الصفطاوي لاعب مركز شباب برما
بعيدًا عن مراكز الشباب، كيف ترى المنافسة بمجموعة القاهرة وموقف فريقك؟

المنافسة مشتعلة بمجموعة القاهرة لا تقل حدة عن صراع بحري، إذ يشتعل صراع الصدارة بين 5 أندية جميعهم في المنافسة ولا يمكن التنبؤ بمن سيحسم بطاقة الصعود في النهاية، أما عن موقف جمهورية شبين كانت النتائج متذبذبة ونعاني من الهزائم ثم تم الاستعانة بكابتن سمير كمونة الذي يقدم مجهودًا كبيرًا من الفريق من أجل تحقيق النتائج الإيجابية، والتعادل الأخير مع الترسانة أدخل بعض من الهدوء لصفوف الفريق وبداية للعودة للمسار الصحيح.

فريق جمهورية شبين
في النهاية كلمة تريد أن تختتم بها حديثك؟

أريد أن أشكر جميع من قدموا لي الدعم، خاصة كابتن شعبان الشعراوي رئيس قطاع الناشئين بنادي جولدي، فهو يعد الأب الروحي بالنسبة لي، كان يعطيني المال حتى أذهب إلى التدريبات لأنه يدرك مدى موهبتي ويتوسم في الخير.

اقرأ أيضًا..
ميسي بني سويف: نتمسك بالمنافسة.. وواجهنا سوء حظ بالدور الثاني (حوار)

الوسوم