ملعب مركز شباب الخضيرات تائه بين المحافظة و”الزراعة” و”الشباب”

الأقصر – هبة جمال:

منذ 10 سنوات تم انتزاع أرض  ضمن أملاك الدولة لصالح إنشاء ملعب لمركز شباب الخضيرات التابع لقرية البغدادي، لكن منذ ذلك الحين لم يصدر قرار رسمي بتخصيص الأرض لإنشاء سور واعتماد ميزانية له بصفة رسمية من الشباب والرياضة.

يقول ياسر الشيباني – مدير مركز شباب الخضيرات، إن هناك قطعة أرض تقدر مساحتها بفدان و3 قراريط و12 سهما، تم انتزاعها لصالح إنشاء ملعب لمركز شباب الخضيرات “وضع يد” بعلم الوحدة المحلية ومجلس المدينة، لكن منذ أكثر من 10 سنوات لم يصدر قرار تخصيص رسمي حتى يتم اعتماد ميزانية من وزارة الشباب والرياضة للملعب لإقامة الأنشطة والمباريات عليه.

ويضيف الشيباني، أن قطعة الأرض بور ولا تصلح للزراعة، لكن وزارة الزراعة تقر بأنها صالحة حيث تحاط بالزراعات من جميع النواحي، لكن هذا ليس صحيحا حيث يوجد طريق أسفلت يؤدي للملعب، تم رصفه من قبل الوحدة المحلية، فكيف تكون صالحة للزراعة؟، إضافة إلى أن القطعة المخصصة نتيجة لعدم وجود سور يحمى الملعب تتعرض للتعدي من قبل الأهالي.

ويضيف مدير المركز، أنه سيتم استضافة دورات على الملعب بحضور الشباب والرياضة ومجلس المدينة، وجميعهم على علم بما يحتاجه، لكن الشباب والرياضة لا تستطيع توفير ميزانية له كباقي الملاعب دون قرار تخصيص رسمي له، رغم أن ملعب الخضيرات يخدم 14 نجعا تابعين لقرية البغدادي، حيث لا توجد بهم ملاعب، مشيرا إلى هناك ما يثبت من أوراق تفيد بأن الأرض بوضع اليد وبلا نزاع هي لملعب لمركز شباب الخضيرات، حيث إن المركز به ملعب خماسي لكنه صغير، وأنه تقدم بعدة شكاوى ومذكرات للزراعة والمحافظة لكن دون جدوى حتى الآن.

ويقول أحمد منير محمد  (70 سنة)، من أهالي القرية، إن الشكاوى الخاصة بملعب مركز شباب الخضيرات تذهب من مسؤول لآخر، إذ إن الزراعة تقول إن المحافظة هي المسؤولة عن قرار التخصيص، والمحافظة ترجع الأمر لمجلس المدينة.

ويضيف أحمد علي (16 سنة)، من شباب القرية، أن كل ما يطالبون به هو إنشاء سور للملعب وتجهيزه، حتى يستطيع الشباب ممارسة جميع الأنشطة من كرة قدم وغيرها.

يرد العميد أحمد معوض – رئيس مدينة البياضية، فيقول إنه لا بد من صدور قرار من المحافظة بالتخصيص، وبعدها يتم تحويل الأمر للأملاك، لتتولى الوحدة المحلية اتخاذ الإجراءات اللازمة، وكذلك الزراعة لا بد أن تصدر تقرسرا بعدم صلاحية الأرض للزراعة.

ويوضح ربيع النجار – وكيل وزارة الزراعة بالأقصر، أن قرار التخصيص لا بد أن يصدر من محافظة الأقصر، ويتم إخطار الزراعة به لترسله بعد ذلك إلى الوزارة لإثباته ضمن الأراضي التي خارج الزمام، حتى تتمكن الوحدة المحلية من إنشاء الملعب.

أما أبو الحسن الشاذلي، القائم بأعمال وكيل وزارة الشباب والرياضة بالأقصر، فيقول إن المديرية ليس لديها مشكلة في إنشاء الملعب، لكن كل ما تحتاجه هو قرار تخصيص رسمي بقطعة الأرض، حيث تمت معاينة أرض الملعب، وتم إدراجه ضمن خطة العام المقبل لإنشاءه، واعتماد ميزانية له، لكن الزراعة ترفض التخصيص حيث تخشى التعدي بعد ذلك على الأراضى الزراعية المجاورة وتبويرها.

حاولنا التواصل مع مسؤول بمحافظة الأقصر، لكنه لم يجب.

الوسوم