ولاد البلد

بالصور| مركز شباب بسنديلة “يحتضر”.. ووكيل الشباب والرياضة بالدقهلية يرد

بالصور| مركز شباب بسنديلة “يحتضر”.. ووكيل الشباب والرياضة بالدقهلية يرد مركز شباب بسنديلة

كتب – عزة رخا

اشتكى أهالي قرية بسنديلة التابعة لمركز بلقاس، بمحافظة الدقهلية، من سوء حالة الملعب الخماسي والسباعي التابعين لمركز شباب القرية، وعدم تطويرهم رغم صدور قرارات تطويرهم منذ 3 سنوات.

استطلع “استاد ولاد البلد” آراء المواطنين حول حالة الملعب في التقرير التالي:

قال أسامة صحفة، مواطن، إن “حالة الملاعب رديئة ولا تحتمل اللعب عليها، فالملعب الخماسي تهالكت النجيلة به بعد 7 شهور من إنشائها، والملعب السباعي أزالوا الأجوال ووضعوا بداخله أدوات للبناء والتطوير منذ 3 سنوات، وإلى الآن لم يتحرك ساكنا، ولم يبدأ العمل به بعد، مما نتج عنه توقف النشاط الكروي بالقرية”.

وأضاف “يوجد بمجلس كروي بسنديلة أكثر من 2000 شاب يمارس النشاط الكروي، وبسبب سوء حالة الملعب نضطر لحجز ملاعب خارج القرية يوميا ونلعب على نفقتنا الشخصية، ورغم تعدد الطلبات والشكاوى للمسؤولين لم يلتفت أحد للأمر”.

وأضاف عماد عمر، مواطن، أن “النادي الأهلي لعب بقرية بسنديلة كرة طائرة عام 2004، ومازال درع الأهلي موجود بالمركز، وكذلك نادي سموحة، وسبورتنج، وتعد بسنديلة من أقدم قرى المحافظة، والآن لا يمارس فيها نشاط رياضي منذ 3سنوات بحجة التنجيل والإنارة، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تطوير اللعبة وإخراج أجيال صاعدة واعدة ترفع اسم منتخب مصر، وهناك العديد من أبناء محافظة الدقهلية انضموا لقطبي الكرة المصرية ولعبوا باسم منتخب مصر”.

وتابع “الشباب لا يجد متنفسا آخر للرياضة، لأن الملعب الخماسي سيئ، وتم تنفيذه بصورة غيرة مطابقة للمواصفات الفنية، وتسبب في إصابات بالغة لكثير من الممارسين لكرة القدم، ولا يمكن أن تقام مباريات على مثل هذه الأرضية، فمجرد السقوط عليه يمثل خطورة”.

وقال محمد حسن، مواطن “في الوقت الذي تدعوا فيه الدولة لاهتمام بالشباب والعمل على تطويرهم، تحول الملعب السباعي بقرية بسنديلة إلى مكان مهجور ومأوى للمدخنين ومتعاطي المخدرات، وبعد أن كنا نمثل المركز في الاتحاد الإقليمي، وعلى أعتاب الصعود للعب درجة، توقف الملعب وقتل مواهب كثيرة.

وأكمل “تفرق اللاعبين وذهبوا للعب في أندية أخرى دون الاستفادة من مقابل مادي للمركز، وخرج المدربين للعمل خارج القرية، منهم من يدرب في جمارك بورسعيد، وبلقاس، وشربين، وطلخا، وبني عبيد، واتحاد السنبلاوين، فتوقف النشاط لمدة 3 سنوات كفيلة بمسح اللعبة من الذاكرة وقتل الموهبة”.

وردا على ذلك، قال رمضان شوربة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية، لـ”استاد ولاد البلد” إن “سبب تأخر أعمال التطوير في ملاعب قرية بسنديلة هو أن الإنتاج الحربي تولي كان مسؤولية تطوير عدد كبير من الملاعب في وقت واحد، فكان الاعتماد المالي من الوزارة قليل، فلم ينهي الإنتاج الحربي تطوير العديد من الملاعب كان من بينهم ملاعب بسنديلة”.

وأضاف شوربة “تطوير هذه الملاعب يأتي بتعليمات ودعم مادي من الوزارة”، مؤكدا أنه “سيتم تطوير الملاعب المذكورة فور حلول السنة المالية الجديدة، على أمل أن تنعش خزينة المديرية ويتم حل الأزمة”.