مدير الكرة بـ “أبي صقل”: حققنا الصعود للقسم الثاني.. وننتظر الدعم للبقاء

تصوير: محمد الحلواني

يعتبر فريق أبي صقل السيناوي أول الفرق التي صعدت لدوري القسم الثاني هذا الموسم، بعد احتلاله المركز الأول للمجموعة السادسة بالقسم الثالث التي تضم فرق سيناء.

وللتعرف أكثر على تاريخ الفريق بالدوري وعن معاناته طوال الموسم حتى تحقيق الصعود التقينا إيهاب المالح، مدير الكرة للفريق، عضو مجلس إدارة النادي، في حوار مفتوح.
حدثنا عن النادي وأسباب تسميته بهذا الاسم؟

تأسس النادي عام 1960 وهو من أقدم أندية شمال سيناء وسمي بهذا الاسم نسبة إلى حي أبي صقل الموجود بالعريش وتحديدا على ساحل البحر، وهو ناد اجتماعي ثقافي رياضي ويتواجد به جميع الألعاب الرياضية كالقدم وألعاب القوى والتنس، وشهد ظهور أجيال كثيرة كان لديهم جميعا حلم واحد وهو الصعود للقسم الثاني، حتى تم تحقيق هذا الهدف هذا الموسم على يد مجموعة من اللاعبين من أبناء بورسعيد والإسماعيلية والشرقية تحت قيادة فنية لمحمد قاعود والمدرب العام الكابتن حسين ومحمد المالح كمدرب مساعد وسيد شحتة مدرب حراس مرمى  ومشرف على الكرة الحاج عبده طلب برئاسة الحاج عيد المالح.

ماذا عن المشكلات التي واجهتكم خلال الموسم المنقضي؟

أغلب المشكلات كانت مادية، حيث كان يجب التعاقد مع 13 لاعبا من خارج سيناء، والدعم الذي يتم صرفه للأندية لا يرضي طموحات مجلس الإدارة حتى يستطيع التعاقد مع لاعبين أكفاء فلاعبين مغتربين يحتاجون إلى بدلات وسكن وإقامة وملابس رياضية , وحاول مجلس الإدارة أن يسد هذا العجز والدفع بكل المجهودات خلال هذا العام من أجل تحقيق حلم الصعود , إلى جانب تلك المشكلة كنا نمر بالأزمات السياسية التي تعيشها سيناء والوضع الأمني الصعب كل تلك الأجواء  كانت تزيد من صعوبة إقامة نشاط كرة قدم.

في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة، ما هي أصعب الأوقات التي تتذكرها خلال الموسم؟

طوال الموسم كنا نشاهد عبوات ناسفة على الطريق ومواجهات مستمرة بين الجيش والجماعات المسلحة وكانت الطرق تغلق وتستمر هكذا لساعات ليصبح الوصول للملعب صعب إلى جانب وجود الحظر المفروض في سيناء، بجانب خطورة التدريب في ظل إطلاق النيران المستمر والطيران خاصة وأن النادي متواجد في منطقة أمنية لكن تم تكليل كل هذا التعب والمجهود بالنجاح.

ما هي مطالب صبري المنياوي لتولي المهمة الفنية لفريق أبي صقل؟

توجد مفاوضات أولية من جانب رئيس النادي الحاج عيد المالح مع المدرب الكبير صبري المنياوي، وإلى الآن لم يتم إبرام العقد الرسمي، على الرغم من وصول المفاوضات للنهاية بالاتفاق على تقاضيه 20 ألف جنيه شهريا، وقد طلب “المنياوي” التعاقد مع 10 لاعبين من لاعبي الدوري العام الممتاز والقسم الثاني يكونوا من خارج سيناء، بجانب 10 لاعبين من سيناء ليكونوا مؤهلين لتحقيق أحلام أبناء سيناء في البقاء بالقسم الثاني وتمثيل سيناء بشكل مشرف، ونحن نؤكد أن سيناء مازالت موجودة في ظل كل الصعاب التي تعيشها وفي ظل الأجواء الملتهبة، وأن فريق أبي صقل قادر على تحقيق أداء يليق بالكرة السيناوية.

هل طلب “المنياوي” اللعب خارج سيناء؟ وهل تتوقع اعتراض بعض الفرق داخل سيناء؟

اللعب داخل سيناء أو خارجها هو قرار أمني لم يصدر بعد، لكن أتوقع بشكل كبير أن تكون إقامة الفريق داخل سيناء وتقام المباريات داخلها حتى تكون الرسالة الأبرز أن سيناء هي مدينة السلام والأمن والأمان وأنها قادرة على العبور من تلك الأزمة، وسوف تنتظر سيناء فرق القسم الثاني للعب داخلها وإمتاع جماهيرها، فمهمة لاعب الكرة لا تقل أهمية عن مهمة الجندي والظابط داخل سيناء فسيناء أرض مصرية ومن حقها على كل الفرق اللعب بداخلها ومن حق فريق أبي صقل اللعب على ملعبه الذي شهد جهد وإجتهاد مواسم طويلة من أجل الوصول لتلك اللحظة إلى جانب حق جماهير سيناء أن تشهد نجاح فريق من أبنائها.

ماهي مطالب الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد؟

نناشد كل رجال أعمال سيناء المحترمين الشرفاء بمساندة الفريق ماديا، وقد وعدونا بذلك، حيث يحتاج الفريق إلى معسكرات ومصروفات انتقالات لظروف الخروج من سيناء لملاقاة فرق القسم الثاني.

الوسوم