مدير فني شبان قنا: فقدنا نقاط الديار بسبب الوديات.. وهذه خططنا للدور الثاني

مدير فني شبان قنا: فقدنا نقاط الديار بسبب الوديات.. وهذه خططنا للدور الثاني كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا - تصوير : نورهان ذكي

راهن كثيرون على فشل شبان قنا بعد أول ظهور له بالقسم الثاني، بعد غياب 4 مواسم لعدة أسباب؛ أبرزها عدم وجود مصدر مالي ثابت، وعقود اللاعبين البسيطة، وأيضا نقص الخبرات، ولكن كمال الزين، المدير الفني للشبان، لم يلتفت إلى هذه العوائق وراهن على إمكانيات لاعبيه وطموحهم العالي للصعود، ليصبح شبان قنا الحصان الأسود بمجموعة الصعيد بعد نهاية الدور الأول.

ويقبع شبان قنا في المركز الرابع ضمن المربع الذهبي، برصيد 20 نقطة، جمعها بعد 5 انتصارات، وتلقى هزيمتين فقط، وفي المقابل سقط في فخ التعادل في 5 مباريات، وسجل لاعبوه 8 أهداف، وفي المقابل استقبلت شباكه 7 أهداف.

كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا - تصوير : نورهان ذكي
كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا – تصوير : نورهان ذكي
المربع الذهبي 

يقول كمال الزين، المدير الفني لشبان قنا، إن أقصى طموحنا هو تحقيق حلم الصعود رغم صعوبته، ولكننا سنسعى جاهدين لتقديم أفضل ما لدينا في الدور الثاني، وفي حال عدم تحقيق الصعود لن نتنازل عن مركز ضمن المربع الذهبي.

وأضاف أنه في حالة عدم صعوده للدوري الممتاز فعلى الأقل يجب التواجد ضمن الـ7 مراكز الأولى بالمجموعة، حال تطبيق دوري المحترفين بالموسم المقبل، ولن يتحقق ذلك سوى بالمحافظة على مستوى اللعب والأداء مثلما فعلنا في الدور الأول.

الحافز والعامل النفسي
وعن تحقيق الاستقرار والاتزان النفسي بين اللاعبين، قال الزين إنه لعب على العامل النفسي لدى اللاعبين خلال فترة الإعداد وأيضا خلال الدور الأول، وجاء ذلك من خلال تقسيم اللاعبين لأربع فئات؛ الفئة الأولى: وهي اللاعبين صغار السن الذين بحاجة دائمة للتشجيع وتثبيت عامل الثقة بالنفس لديهم، وتقليل عامل رهبة مباريات الدوري، والفئة الثانية كانت للاعبين شباب يريدون إثبات أنفسهم والظهور بقوة بدوري القسم الثاني، فلعبنا على إخراج جميع مهارتهم بالتدريبات ومن بعدها بالمباريات.
وأضاف أن الفئة الثالثة، وهم لاعبون مخضرمون، كبار في السن، يضيفون خبرة لباقي الفريق بحكم وجودهم بأندية سابقة، وعلى علم بكافة خطط وأمور القسم الثاني، وهؤلاء لديهم عمل هام أيضا وهو مشاركتنا في بناء اللاعبين الصغار، أما الفئة الأخيرة فهم لاعبين سبق وأن لعبوا لأكثر من نادٍ وقدموا للفريق لغرض معين وهو لعب الكرة فقط، وهؤلاء نعمل معهم أيضا على كيفية إخراج كل ما لديهم من إمكانيات والاستفادة منها داخل الفريق.
وتابع مدرب شبان قنا، بأنه خلال فترة الإعداد عملنا على العامل النفسي لدى اللاعبين، من حيث أنهم ليسوا أقل من أي لاعب لدى أندية أخرى وأن بإمكانهم أفضل مالديهم، وبالفعل نجحنا في ذلك خلال منافسات الدور الأول.
كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا - تصوير : نورهان ذكي
كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا – تصوير : نورهان ذكي
خطط الدور الثاني

وحدد كمال الزين خططه خلال الدور الثاني مشيرا إلى أن من ضمن الخطط استقطاب لاعبين بالمراكز التي يوجد تقصير بها، وفي مقدمتها الهجوم حيث يعاني الفريق من قلة التهديف مقارنة بالشق الدفاعي.

وتابع بأنه يعمل على استقطاب لاعبين بمنطقة منتصف الملعب، ونجحنا حتى هذه اللحظة في ضم ثلاث صفقات وهي، شهاب شفيق، مهاجم الجزيرة المطروحي السابق، وأحمد سمير، لاعب وسط ديروط السابق، ومحمد مجدي، ظهير أيسر مركز شباب سمنود السابق.

وتابع مدرب شبان قنا بأن “هناك 3 لاعبين أيضا من المقرر ضمهم قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الحالية، ولكن هناك أيضا صفقات معينة نضعها قبل ضم اللاعبين والتي من أهمها أن يكون لاعبا مغمورا لديه هدف واحد وهو تقديم كل ما لديه لخدمة النادي، ولا يكون لديه تشبع من ممارسة الكرة حتى لا يبقى بلا طموح أو يكون طموحه فقط العائد المادي وليس خدمة الفريق بأدائه.

إيقاف الكبار

فرق بني سويف، الإعلاميين، الفيوم، البنك الأهلى، وسوهاج، من أبرز فرق الكبار التي ستواجه الشبان على ملعبها، وعنها يتحدث “الزين” قائلا “لعبنا أمام الكبار على أرضهم في الدور الأول فكانت المحصلة أننا حصدنا 8 نقاط من أصل 15 نقطة، وبالطبع ستكون هذه المباريات صعبة ولكننا سنجبر الفرق على اللعب بأسلوبنا”.

وتابع الزين بأن اللعب على ثبات مستوى اللاعبين، واستغلال عامل الأرض وأيضا عدم معرفة الفريق الخصم بأبعاد الملعب، جميعها عوامل سنلعب عليها لخطف الفوز على ديارنا.

كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا - تصوير : نورهان ذكي
كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا – تصوير : نورهان ذكي
تشكيل المباريات

وقال كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا، إنه  “خلال 11 مباراة، شارك لاعبيْن فقط بجميع مباريات الدور الأول بشكل أساسي، وهما محمد سوستا، الظهير الأيسر، وياسين خلف “فلافيو” قلب دفاع، والسبب أن ظروف كل مباراة مختلفة عن الأخرى، فهناك مباريات تتطلب الاعتماد على الشق الدفاعي، وهناك مباريات تعتمد على الهجمات السريعة وبناء الهجمات من العمق.

وتابع الزين بان عدم ثبات تشكليتنا خلال المباريات أحبطت محاولات منافسينا لإجبارنا على اللعب بأسلوبهم، ولكن دائما ما يحدث العكس وهو إجبار الفرق على اللعب بأسلوبنا سواء بلقاءات خارج الديار، أو داخل جدران الشبان.

وتابع الزين أنه إضافة لذلك تحكمنا أيضا الإيقافات وإصابات اللاعبين التي لا تنتهى، ولا يمكننا أن نغفل بأن كل مباراة ولها خطتها، ففي لقاءات خارج الديار نعتمد بشكل كبير على الخطة الدفاعية، بعكس مباريات الديار تكون تشكيلة الفريق تميل للشق الهجومي واستغلال سرعات الأطراف في بناء الهجمات والتسجيل.

وشدد الزين على أن خطة الفريق تعتمد أيضا على فكر وأسلوب لعب المدرب الخصم، فقال “ثلثا مدربين مجموعة الصعيد لديهم أسلوب واحد في التفكير والأداء داخل المباريات، أما الثلث الأخير فتجدهم يضعون الخطط ويقرؤون المباريات بشكل صحيح خاصة في الشوط الثاني، لذلك هناك أيضا عامل فكر المدرب الخصم الذي يجعلنا نضع في الحساب التشكيل المناسب له”.

الوديات وفقد النقاط 

“قصرنا في الوديات على ديارنا لذلك فقدنا النقاط” هكذا فسر الزين سبب فقد 9 نقاط داخل الديار، رغم تشديده سابقا على أن مباريات الديار لا يمكن فيها إلا الفوز، قائلا “خلال فترة الإعداد لعبنا الوديات خارج الديار سواء في الألومنيوم أو سوهاج أو أسيوط، ومقارنة بالمباريات التي لعبت على الديار فهى أقل، لذلك نجد أن مستوى اللاعبين والأداء خارج الأرض أفضل من داخل ملعبنا والسبب في ذلك الوديات الخرجية فكسب اللاعبين خبرة من اللعب خارج الأرض”.

وتابع الزين “ولكن مؤخرا وفي آخر الدور الأول بدأ اللاعبين في الظهور على المستوى المطلوب داخل الأرض، فقدمنا مباراة جيدة أمام الألومنيوم والمنيا بأداء مشابه للمباريات الخارجية، ومع الوقت وفي الدور الثاني سيكون التفريط في النقاط بالديار أمر مستحيل”.

تجاهل المحافظ والنواب

ويستنكر الزين تجاهل المحافظ، وعدم وجود دعم من أشرف رشاد، المسؤول عن اللجنة الرياضية بمجلس النواب، كما أن الفريق لا يجد من يسانده في القسم الثاني، و”قد وعدنا المحافظ الجديد بالدعم ومساندة الفريق الأول وقت توليه المحافظة ولكن لا حياة لمن تنادي”.

كما أشار الزين إلى موقف أشرف رشاد، عضو مجلس النواب، من الفريق الأول قائلا “وقت وصول الشبان لدور الـ32 من بطولة كأس مصر كان رشاد من أبرز المساندين للفريق، ولكن هذا الموسم لم نجد منه أي رد فعل أو مساعدة للفريق رغم وجوده بأهم منصب رياضي بالبلاد، ونأمل من وجود رده فعل منه لمساندة الفريق كي نستطيع المنافسة بالدور الثاني”.

كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا - تصوير : نورهان ذكي
كمال الزين، المدير الفني لفريق شبان قنا – تصوير : نورهان ذكي
الوسوم