مدرب سبورتنج: مجاملة الفريق “شماعة” والصعود لم يحدث بعد (حوار)

مدرب سبورتنج: مجاملة الفريق “شماعة” والصعود لم يحدث بعد (حوار) أحمد فاروق المدير الفني لفريق سبورتنج

وصل بفريقه على قمة مجموعة الإسكندرية وسط صراع شرس من الفرق المنافسة، تلقى خسارتين طوال الموسم، يعتبر أقوى دفاع في الدوري، هو أحمد فاروق المدير الفني لفريق سبورتنج السكندري.

أجرى معه “استاد ولاد البلد” الحوار التالي:

كيف كانت بدايتك الكروية؟

بدأت لعب كرة القدم في نادي سبورتنج عندما كان عمري 8 سنوات، صعدت معهم من القسم الرابع إلى القسم الثاني.

ولعبت في فريق الكرة الخماسية بالنادي وصعدت معهم للدوري الممتاز.

وقضيت حياتي كلها في النادي سواء لاعب أو مدرب، واعتزلت مبكرًا في عمر 21 عاما، بسبب عملية جراحية بعد الإصابة بقطع في وتر أكيلس عام 91.

وكيف بدأت مشوار التدريب؟

بعد الإصابة وأثناء فترة العلاج، توليت منصب مساعد المدرب في فريق 96 بسبورتنج، ثم فريق مواليد 80، وبعدما أنهيت التأهيل، خيروني في النادي بين اللعب والتدريب ولكني اخترت التدريب.

توليت بعد ذلك منصب المدير الفني لفريق 80 وحصلت على بطولة الإسكندرية تفوقا على الاتحاد والأوليمبي وسموحة والكروم، وحصلنا على المركز الثالث على مستوى الجمهورية.

وأصبحت المدرب العام بالفريق الأول، ومدير الكرة، ومستمر من ثلاث ثواني كمدير فني.

أحمد فاروق - تصوير: إيمان عادل
أحمد فاروق – تصوير: إيمان عادل

ما سبب استمرارك كل هذه السنوات في سبورتنج؟

نحن في سبورتنج أسرة واحدة، ومجلس الإدارة يثق بي وأنا أعتز بهذه الثقة، ولا يطلبون مني شىء، يوفرون كل الإمكانيات للفريق، ومن موسمين وصل الفريق لدورة الترقي ولم نكن موفقين فيها، ومع ذلك إستمر الدعم والمساندة من مجلس الإدارة، وهذا الموسم استمر الدعم النفسي قبل المادي، وحتى الآن محققين المطلوب.

هل تعتبر الفريق وضع قدم في الترقي؟

لا أعتبر الفريق تأهل، الثلاث فرق التي تتنافس معنا لديهم نفس فرص الصعود، من الممكن أن يتوقف رصيد النقاط الحالي ولا نحقق الفوز في أي مباراة قادمة، مياه البحيرة والترام وشباب كوم حمادة قادرين على تخطي عدد نقاطنا.

احدي مباريات سبورتنج - تصوير : مصطفى حسن
احدي مباريات سبورتنج – تصوير : مصطفى حسن

ما سبب الكبوة في النتائج بأول خسارة في الموسم ثم التعادل؟

خسر الفريق من حوش عيسى وهي الخسارة الأولى لنا، ثم تعادلنا مع كفر بولين في الجولة التالية، ولكن في المقابل تعثر المنافسين مما أحدث توازن في الحسابات.

أما سبب هذه الكبوة هي الإصابات والإيقافات، يوجد لدي عدد كبير من الإصابات، هداف الفريق مصاب منذ 9 مباريات، اللاعب الوحيد الذي تعاقدت معه في يناير، أصيب في المران، ثم لعب مباراة وأصيب مرة أخرى فيها، لعب معنا 20 دقيقة فقط.

بالإضافة إلى جناح الفريق مصاب منذ 7 مباريات، بالإضافة إلى إيقاف  لاعبين أساسيين، مثل طلعت بكر الظهير الأيمن، وأحمد قطب الظهير الأيسر.

وما سر الإستمرار في الصدارة حتى الأن على الرغم من الغيابات؟

السر هو أن تشكيل سبورتنج معروف وثابت، لا أغير في التشكيل الإ في أضيق الحدود إذا أصيب لاعب أو تم إيقافه، حتى إذا تأثر لاعب بعينه سلبيا ومستواه أصبح سيئ، أتركه في الملعب ولا أغيره لأن التجانس أهم من الحلول الفردية للاعب.

أغلب فرق المجموعة من البحيرة ترى أن منطقة الإسكندرية تجامل سبورتنج. ما تعليقك؟

أولاً منطقة الإسكندرية لا تدير القسم الثالث، من يدير هي لجنة مقرها منطقة الإسكندرية، وتضم هذه اللجنة مسئولين من البحيرة والإسكندرية، من الممكن الفرق التي تروج لهذا الكلام أن تسأل ممثلي البحيرة في اللجنة إذا كان هناك أحد يؤثر على أرائهم أم لا.

هذا حديث عار تماما من الصحة ولكننا معتادين على ذلك، إذا كان هناك تأثير فعلي كنت سأفوز على كفر بولين على ملعبهم على سبيل المثال، هذا الحديث مجرد “شماعة” لبعض الفرق.

فريق سبورتنج يلعب مباريات كل سبت وأربعاء، وأتحدى أي فريق لعب مباريات متتالية مثلنا.

احدي مباريات سبورتنج - تصوير : مصطفى حسن
احدي مباريات سبورتنج – تصوير : مصطفى حسن

بعيدًا عن سبورتنج.. من أفضل فريق شاهدته يلعب كرة في المجموعة؟

مركز شباب كوم حمادة لكل تأكيد، هو فريق صعود، وأيضا مياه البحيرة فريق متميز ولكن خبراته قليلة، إذا كان يلعب بقوام الموسم الماضي كان حسم الصعود قبل نهاية الدوري بخمس جولات.

لاعب شاهدته في المجموعة إمكانياته تؤهلة للعب في الممتاز؟

يوجد الكثير من اللاعبين، لن أتحدث عن سبورتنج، أما باقي الفرق يوجد محمد فايز لاعب شباب كوم حمادة، والجناح الأيسر لفريق العبور، ومؤمن سمير لاعب مياه البحيرة، والجناح الأيسر للترام، الدوري قوي جدا، وإلغاء مسابقة 97 أنعش أندية القسم الثالث.

ما هو طموحك على المدى القريب والبعيد؟

الطموح الأول هو أن أعرف نظام ثابت لمسابقة القسم الثالث، لا أريد أن أحقق الحلم وأصل لدورة الترقي ثم أفاجئ بإلغائها، أتمنى وجود نظام ثابت لمدة عشر سنوات على الأقل.

على سبيل المثال نادي مثل الترام، فقد المركز الأول، ثم فقد المركز الثاني، لأنه مركز ليس له أهمية ولكنه يتفاجئ في نهاية الموسم أن الصعود للمتصدر والوصيف، لذلك يجب كل نادي أن يعرف نظام المسابقة من قبل بداية الموسم من أجل وضع الهدف الذي يسعى إليه.

ثاني شئ هو أتمنى الصعود، للترقي ثم الوصول للقسم الثاني، سبورتنج لعب مع بني عبيد  متصدر مجموعة الدقهلية الذي سيكون في دورة الترقي مع متصدر مجموعة الإسكندرية، حققنا الفوز عليه في كأس مصر، لذلك سنتقاتل من أجل الصعود.

الوسوم