ولاد البلد

محمود علاء.. من لاعب وسط إيتاي البارود إلى مدافع المنتخب

محمود علاء.. من لاعب وسط إيتاي البارود إلى مدافع المنتخب محمود علاء - صفحة الزمالك الرسمية

الوصول لقمة النجاح لا يأتي الإ بالجهد والتعب، وهو ما مر به محمود علاء مدافع الزمالك ومنتخب مصر في بدايته الكروية، قبل أن يصبح المدافع الأساسي لمنتخب مصر.

بداية رحلة النجاح

لم يكن طريق علاء مفروشًا بالورود، قبل أن يكون مدافع الزمالك الأساسي، وعنصر مهم في تشكيل المنتخب الوطني، إذ بدأ علاء حياته الكروية ضمن ناشئي مركز شباب إيتاي البارود، حيث يسكن اللاعب في قرية كفر الشيخ مخلوف بمركز إيتاي البارود في محافظة البحيرة.

يذهب الطفل الصغير يوميًا إلى التدريب دون كلل أو ملل، أملاً في تحقيق حلمه في أحد الأيام، ويصبح لاعبا مشهورا، يتحدث عنه الجميع.

مركز مختلف

لعب محمود علاء في صفوف إيتاي البارود موسمين، قال عنه تامر فتحي، مدربه في ناشئي إيتاي، لم يبدأ علاء لعب الكرة في مركز المدافع، لكنه بدأ في مركز وسط الملعب، “كان يلعب أولا في مدرسة الكرة بإيتاي، وقمت بتدريبه في فريق 14 سنة”.

وأضاف فتحي، “محمود علاء كان لاعبا موهوبا، لعب أيضا في دوري بيبسي للمدارس، وكان يمثل قريته وحصل فريقه على  المركز الأول على مستوى المحافظة”.

وعن رأيه في إمكانيات اللاعب في ذلك الوقت، قال مدرب محمود علاء في مرحلة الناشئين، الانتقال من إيتاي البارود إلى حرس الحدود أثر بشكل كبير في موهبة علاء، سواء في الإمكانيات أو التكوين الجسماني وأصبح أفضل كثيرًا من قبل، لأن الظروف مختلفة في المرحلتين.

محمود علاء أثناء لعبه في ناشئي إيتاي البارود
محمود علاء أثناء لعبه في ناشئي إيتاي البارود

البداية الحقيقة

كانت مرحلة حرس الحدود هي البداية الحقيقة للاعب، وضع قدمه على بداية الطريق كلاعب محترف، لعب مع الفريق العسكري 88 مباراة ونجح في تسجيل هدفين، ثم انتقل بعد ذلك إلى وادي دجلة.

شارك معهم في 57 مباراة وفي ذلك الوقت نمت موهبته التهديفيه، وسجل 10 أهداف، ثم طلبه الزمالك وانضم للقلعة البيضاء بالفعل، ليبدأ مرحلة المجد والنجومية.

شارك مع أبناء ميت عقبة في 105 مباريات، وأصبح عنصر أساسي ومصدر اطمئنان للجماهير، سجل مع الأبيض 31 هدفا، وصنع هدفين وأصبح أحد الهدافين التاريخين للفريق، كونه مدافع.

حصل علاء مع الزمالك على بطولتي كأس مصر، وبطولة كأس السوبر الأفريقي والسوبر المصري، والبطولة الأبرز الكونفدرالية الإفريقية، الذي كان له دور كبير في التتويج بها، ولن تنتهي الحكاية بعد، ما زال أمام ابن إيتاي البارود يسعى للمزيد من النجاح.

 

الوسوم