كيف تحول صخرة دفاع شبان قنا لهداف الفريق بالدوري؟

كيف تحول صخرة دفاع شبان قنا لهداف الفريق بالدوري؟ حمادة المعناوي، شبان قنا

“الجوكر” كما يطلقون عليه، حمادة المعناوي، هداف المجموعة الثانية بدوري القسم الثالث وشبان قنا، رغم تهديفه بمباريات فريقه إلا أن مركزه الأساسي هو قلب الدفاع وليس قيادة خط هجوم فريقه.

بآداء حماسي داخل الملعب وسرعة واختراق دفاعات الخصوم، استطاع المعناوي احتلال صدارة هدافي مجموعته، ولكن عقب عودته لمركزه بقلب الدفاع استطاع إيقاف أبرز خطوط هجوم المنافسين.

المعناوي مع الشبان 
حمادة المعناوي
حمادة المعناوي

انضم حمادة المعناوي صاحب الـ26 عامًا لشبان قنا من 8 سنوات، قادما من مركز شباب المعنى، وقتها كان عمر المعناوي 18 عامًا، واستطاع بمستواه المبهر الصعود خلال أول مواسمه مع الشبان للفريق الأول لكرة القدم، وشارك خلال وجود الفريق بدوري القسم الثاني.

وحتى بعد هبوط الشبان للدرجة الثالثة ظل المعناوي الخيار الأمثل لمدربين سبقوا ودربوا الفريق الأول، أمثال رزق عبدالعال، محمد عيسى، وكمال الزين المدرب الحالي للفريق.

هداف الشبان
حمادة المعناوي

شارك “حمادة” مع شبان في في 21 مباراة خلال منافسات الدوري، عدا مباراة وحيدة كان ضمن دكة إحتياطي الفريق الأول، سجل خلال الموسم 11 هدفًا، فيما ساهم في صناعة 20 هدفًا لزملائه.

يقول المعناوي: أشركني كمال الزين، المدير الفني للفريق كمهاجم، خلال منافسات الدوري والكأس نظرًا لاحتياجه للشق الهجومي بجوار حسام عوض وجبلاوي الذي رحل مؤخرا لسيراميكا، وأحمد بدري قائد الفريق الأول.

ويلفت الزين أن السبب الرئيسي للاستعانة بمعناوي في الشق الهجومي اتقانه الالتحامات والكرات الهوائية بجدارة، وسبق وأن لعب بهذا المركز قبل ذلك بالمواسم السابقة.

صخرة دفاع
المعناوي مع كمال الزين المدير الفني ومحمود جابر قلب دفاع الشبان

ولكن قبل نهاية الدوري بأربع مباريات، وبالتحديد في يناير، وجد حمادة يلعب بمركز قلب الدفاع مركزه الأساسي، وذلك عقب إبرام الفريق صفقتين في الخط الهجومي وضم كرم وهيب الجزار، من سوهاج، ومحمد تريكة، من مركز شباب ناصر ملوي.

شارك معناوي بآخر أربع مباريات للشبان كقلب دفاع، لم يستقبل الفريق خلالها سوى هدف وحيد كان أمام قفط الرياضي، في لقاء انتهى لصالح الشبان في النهاية بثلاثية مقابل هدف وحيد.

يشرح كمال الزين، مدرب الشبان، سبب إعادة معناوي لمركزه قائلًا: عقب إبرامنا صفقتين لتعزيز الخط الهجومي وجد أنه من الأدعى عودة معناوي للخلف ومشاركته في مركزه الأساسي والذي يجيده بإتقان أيضًا، ونجده سد منيع لأي هجوم لأي خصم يقرب من مرمانا.

ويتابع أن عودة حمادة للخط الخلفي خلال منافسات الترقي مفيد لنا ومناسب، خاصة وأن فريقي بترول أسيوط وكيما أسوان منافسينا في الترقي لديهم سجل هجومي عالي، لذلك وجب وجود حمادة كي يمنع أي محاولات هجومية على فريقنا خلال الترقي.

الجوكر
معناوي وسط زملائه

لعب المعناوي خلال الموسم بمركزين قلب الدفاع والهجوم، وأيضًا ببعض مباريات فريقه شارك بخط الوسط، أما عن المركز المفضل له يجيب: أفضل مركزي الأساسي قلب الدفاع، لأن الجمهور ومبحبي اللعبة عرفوا اسم حمادة المعناوي من خلال هذا المركز، وأجد نفسي أقوم بتأديه جميع مهامي فيه.

أما عن مشاركته كمهاجم وتسجيله للأهداف فيرى اللاعب أنه ليس مجهوده الشخصي وحده ولكن بمساعدة زملائه في الفريق أيضًا، مستكملًا: لولا الانسجام بيننا لم سجلت الـ11 هدفًا، أو سجل الفريق 60 هدفًا بمرحلة المجموعات فقط.

صراع الترقي

وحول صراع الترقي وصفه هداف الشبان بالصعب، قائلًا: منافسات الدوري لها طابع والترقي طابع آخر مختلف تمامًا عن دور المجموعات، بالطبع أصعب بمراحل خاصة وأنك تنافس مع أوائل مجموعات الصعيد على مقعدين فقط للصعود للقسم الثاني، لذلك كل مباراة لنا بالترقي ستكون مباراة كؤؤس نرغب في حصد الثلاث نقاط سواء بديارنا أو على ملعب الخصم.

وعن عقده مع الشبان يوضح معناوي أن الموسم الحالي هو الأخير له مع الفريق نظرا لانتهاء عقده، ويرغب اللاعب في ختام موسمه بالصعود مع فريقه وعودته للقسم الثاني من جديد، والذي غاب الشبان عن الوجود به خلال آخر 4 مواسم، مؤكدًا أنه سيسعى مع لاعبي فريقه لعودة الفريق للقسم الثاني من جديد.

شبان قنا 

وحسم شبان قنا صعوده لترقي القسم الثاني قبل نهاية مباريات المجموعة الثانية بدوري القسم الثالث بأربع جولات، وأنهي الدوري متصدرًا برصيد 56 نقطة، جمعها بعد 17 فوزًا، تعادلين، مثلهما هزيمة، سجل لاعبي الفريق 60 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 15 هدفًا فقط.

اقرأ أيضًا..  جرجا والميناء يودعان القسم الثالث.. والشبان للترقي ونجاة مكة والنجوع

الوسوم