كفر بولين.. الدخول إلى النفق المظلم بعد الوصول للقمة

كفر بولين.. الدخول إلى النفق المظلم بعد الوصول للقمة شباب كفر بولين

اقترب دوري القسم الثالث على الانتهاء، وبالنظر إلى جدول الترتيب نجد أن فريق شباب كفر بولين، الذي كان على بعد خطوة من القسم الثاني في الموسم الماضي في موقف لا يحسد عليه هذا الموسم، في المركز العاشر برصيد 25 نقطة، ويقترب من دائرة الخطر بالهبوط إلى القسم الرابع.

الوصول للترقي

تأهل فريق شباب كفر بولين تحت القيادة الفنية لحمادة الطحان، إلى دورة الترقي المؤهلة للقسم الثاني الموسم الماضي، مع الزعفران وسيدي سالم وسمنود، ولكن جاءت الخسارة غير المتوقعة من فريق الزعفران بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة، التي أنهت أمال جماهير كفر بولين في الصعود وإعطاء بطاقة التأهل إلى فريق سيدي سالم، وسط حسرة الجماهير التي كانت تمني النفس في مشاهدة فريقها في القسم الثاني.

بداية جديدة

بعد الفشل في الصعود تقدم حمادة الطحان المدير الفني للفريق باستقالته، ولكن تم مقابلة هذا القرار بالرفض القاطع، من مجلس الإدارة وجماهير الفريق، وأطلقت الجماهير مظاهرة حب على وسائل التواصل الاجتماعي لتراجع الطحان عن استقالته، وبالفعل تم التراجع واستكمال المهمة مع الفريق في الموسم الجديد.

استقر الطحان على الجهاز المعاون له، أحمد السيد المدرب المساعد، وسمير الشاعر المدير الإداري، مع تشكيل لجنة كرة تتكون من: رأفت الطحان، ومحسن الشيخ، وصلاح دراز، ومحمد علي الجمل.

الاستقالة هي الحل

ولكن لم تقف النتائج بجوار الطحان، واقترب الفريق من الهبوط، ما دفعه إلى تقديم الاستقالة مرة أخرى، ولكن هذه المرة لا رجعة فيها، وأوضح الطحان في تصريح سابق لـ”استاد ولاد البلد”، عن تدهور مستوى الفريق هذا الموسم وقائلاً: “حدث مع كفر بولين مثلما حدث مع الزمالك، عندما وصل لنهائي البطولة الإفريقية، أمام صن داونز، وضاعت البطولة منه، وجدنا إخفاق كبير لفريق الكرة بعد هذا الموسم، وفريق الزمالك يمتلك الملايين، فما بالك بفريق في القسم الثالث”.

وأردف: “الجميع كان يؤكد عدم تكرار هذا الإنجاز مرة أخرى هذا الموسم، ما بث الإحباط في نفوس اللاعبين”.

الملا مديرا فنيًا

لجأ مجلس الإدارة إلى أحمد الملا، ليتولى القيادة الفنية للفريق، يعاونه محمود خلاف، وأشرف فوزي وهاشم سعدون مساعدين للمدير الفني، وأحمد الحناوي مدربًا لحراس المرمى، ورأفت بسيوني طبيب الفريق.

كفر بولين

ولكن استمر الحال على ما هو عليه من تقديم نتائج سلبية قربت الفريق أكثر من المراكز المهددة بالهبوط، وجعل حلم الصعود بعيد المنال، على أمل البقاء في القسم الثالث هذا الموسم وبدءًا من الموسم المقبل يتم تدعيم الفريق بالشكل الأمثل للعودة لمنصة المنافسة مرة اخرى.

طالع: إنفوجراف| نظام الصعود والهبوط بدوري القسم الثالث

الوسوم