قصة صديق صلاح.. مهاجم المقاولون السابق بائع الكريب

قصة صديق صلاح.. مهاجم المقاولون السابق بائع الكريب محمد الدسوقي لاعب صيد المحلة

الأمر الوحيد الأكيد بخصوص الحظ إنه متغير، وقصة اليوم الحظ لعب دور أساسي في حياته، محمد الدسوقي لاعب نادي صيد المحلة الحالي والمقاولون العرب سابقا، كان من أصدقاء النجم المصري محمد صلاح المقربين، شاركه في الغرفة، وبدأوا مشوار كرة القدم معا.

لكن لم يحظى “ديسكو” بجزء صغير من حظ الفرعون المصري، فخاض مو رحلة احتراف ناجحة في بلاد الإنجليز، أما دسوقي يعاني في ملاعب المظاليم، حتى اضطر أن يصبح صنايعي على عربة للمأكولات.

وفي السطور التالية يقدم “استاد ولاد البلد” قصة مهاجم صيد المحلة.

بدأ صاحب الثلاثين عاما مشواره مع كرة القدم في قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب، ليظل مع الفريق لمدة 10 أعوام، في تلك الفترة تعرف على محمد صلاح، بحكم أنهم مع بعض في قطاع الناشئين، لتبدأ صداقته مع “مو”، لكن لم تبتسم له الساحرة المستديرة مثلما فعلت مع رفيقه.

محمد الدسوقي
صاحب عربة للمأكولات

مثله مثل أي لاعب، خاصة لاعبي الدرجات الأدنى، تأثر بفترة توقف النشاط الرياضي لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف، ليدرك أن “كورة القدم مبتأكلش عيش”، ويضطر للبحث عن عمل آخر حتى يكون له مصدر دخل ثابت، يصرف به على أهل منزله بعيدا عن كرة القدم التي لم تعد لها مستقبل واضح وثابت.

“يحكى الدسوقي السبب الذي دفعه للبحث عن عمل آخر بجانب كرة القدم، فيقول: “توقف النشاط أثر على الجميع بدأت أفكر في عمل مشروع خاص بي، واستقريت على عمل عربة للمأكولات، لتحسين دخلي”.

ويكمل حديثه: “دائما ما أحبذ عمل المشاريع الصغيرة، خاصة أن لاعبي الدرجات الأدنى يعانون من ضعف الدخل المالي، والشغل مش عيب أهم حاجة يكون عندي مصدر رزق أعتمد عليه”.

رفيق صلاح

يروي دسوقي لـ”استاد ولاد البلد” بداية معرفته بصلاح فيقول: “زاملته في الغرفة، وكنا نأكل ونشرب معا، وتم تصعيدي للفريق الأول قبله، ثم تم تصعيده هو الآخر، لنلعب مع بعض ايضا ونشارك في الدوري الممتاز”.

ويتابع: “بحكم إننا الاثنين من محافظة الغربية، وكان لدي سيارة حينها كان ينتظرني صلاح عند كوبري فارق، لنذهب سويا للنادي، حتى لا يتحمل أعباء السفر”.

واستطرد دسوقي حديثه بشأن صلاح، بأنه احترف وهو معه في الفريق، إذ انتقل مو إلى نادي بازل السويسري، في أولى خطواته مع الاحتراف.

محمد الدسوقي زميل صلاح
محمد الدسوقي زميل صلاح
الكورة غدارة

الساحرة المستديرة ليست عادلة، على الرغم من إن لكل مجتهد نصيب، والكرة تعطي من يعطيها بجد واجتهاد، إلا إنها في بعض الأحيان تكون ظالمة، في الوقت الذي بدأ فيه صلاح رحلة احترافه، ليبدأ مشواره الحقيقي مع كرة القدم، كان مشوار الدسوقي مع الأضواء والشهرة ينتهي.

بعبارات حزينة بدأ الدسوقي يصف حظه العاثر قائلا، ” تعرضت للإصابة بالرباط الصليبي وأنا في نادي المقاولون، ثم قامت الثورة، وظل معروف عند الجميع إصابتي، وعلى الرغم من شفائي إلا أنه بعد العودة لم يوافق أحد على ضمي، حينها قررت العودة لنادي صيد المحلة، وكان يلعب في ذلك الوقت بالقسم الثاني”.

محمد الدسوقي لاعب صيد المحلة
محمد الدسوقي لاعب صيد المحلة
محمد الدسوقي

لعب الدسوقي للمقاولون العرب لمدة 10 سنوات، ثم انضم لنادي صيد المحلة موسمين، وانتقل للنصر للتعدين وساهم في صعوده للدوري الممتاز، وبعد ذلك انضم لدمنهور لمدة موسم، وسبورتنج كاسل 6 أشهر كان هداف الفريق برصيد 13 هدف وبفارق هدف واحد عن هداف المجموعة، ونبروه نفس المده، ثم العودة من جديد للفريق المحلاوي.

ومن خلال المقاولين انضم للمنتخب الأوليمبي وشارك معه في الصعود للأوليمباد بلندن، ولعب لمنتخب مصر للشباب، إضافة لمنتخب القاهرة، وشارك مع المنتخب في 10 تجارب ودية، ولعب مباراة وحيدة رسمية كانت أمام السودان، وكان على مقاعد البدلاء في مباريات بتسوانا، وسيراليون وزامبيا.

الوسوم