رضا عبد العال: عملت من الفسيخ شربات.. والصعود يُرتب خارج الملعب

رضا عبد العال: عملت من الفسيخ شربات.. والصعود يُرتب خارج الملعب رضا عبدالعال.. تصوير - ميرنا علي
  • الجماهير الحقيقة لبلدية المحلة لا تحضر المباريات ومن يحضرون هم “وباء”
  • هاجموني بعد الخسارة فماذا يقولون للزمالك رغم الملايين؟
  • لن أدرب مرة ثانية في القسم الثاني.. وهذه وجهتي المقبلة
  • الصعود في القسم الثاني له حسابات أخرى ويتم خارج المستطيل الأخضر

قال إن الجميع راهن على فشله وتربص له، لكنه أثبت بالنتائج أنه مدرب يمتلك إمكانيات كبيرة، وأن ما يقوله في استديوهات التحليل ليس “هجص” وإنما فكر تدريبي، استطاع أن يطبقه في تجربته مع بلدية المحلة.

رضا عبد العال، يرى أنه استطاع أن ينجو بالفريق من مناطق الهبوط إلى مناطق متقدمة في الجدول، بل وضعهم في دائرة المنافسة وأصبح لدى الفريق

المحلاوي أمل في الصعود للدوري الممتاز، بعدما كانوا قاب قوسين أو أدنى من الهبوط.

يتحدث عبد العال عن كواليس الفترة الني قضاها مع نادي بلدية المحلة وأسباب تركه للفريق، لـ”استاد ولاد البلد” في الحوار التالي.

لماذا تقدمت باستقالتك من تدريب الفريق رغم تجديد الثقة فيك من مجلس الإدارة؟

الأجواء في بلدية المحلة ليست جيدة ولا تساعد على تحقيق الأهداف المتفق عليها، لذلك قررت الرحيل في ذلك التوقيت، رغم أنه ما زال هناك أمل في المنافسة والأمور قريبة.

هل رفض الإدارة لطلبك بشأن منع الجمهور من حضور المباريات سبب استقالتك؟

الجمهور الحقيقي لنادي بلدية المحلة لا يحضر المباريات، أما الذين يحضرون فهم “القبيضة”، الذين يحصلون على مرتب شهري من أجل دعم الفريق، ففي مباراة دكرنس أتوا المدرجات وظلوا صامتين لعدم حصولهم على المرتب، وحصل بيني وبينهم مشادة حتى يقدموا الدعم للفريق، وأرى أن هؤلاء وباء وكنت أريد أن أنظف النادي منهم.

هل حققت طموحك مع فريق بلدية المحلة؟

عندما أتيت لتولي مهمة القيادة الفنية للفريق كان بلدية المحلة ينافس من أجل الابتعاد عن الهبوط، وما طلب مني هو ضمان البقاء في الدوري للموسم المقبل، لكن لم أصرح بذلك الاتفاق للحفاظ على روح الفريق، ودعم الطموح عند اللاعبين لذلك كنت أطالبهم بالصعود.

من وجهة نظرك هل بلدية المحلة ما زال أمامه فرصة للمنافسة؟

المنافسة ما زالت موجودة بالملعب، ويتبقى 10 مباريات بثلاثين نقطة، ولا أعتقد أن فريق يستطيع أن يجمع كل النقاط، لذلك الفرصة كبيرة أمام بلدية المحلة في المنافسة والعودة من جديد.

من الفريق الأقرب للصعود في مجموعة بحري من وجهة نظرك؟

المشوار ما زال طويلا، والقسم الثاني “له ناسه”، الفريق الذي يصعد للدوري الممتاز لا يصعد بكرة القدم، إنما يصعد بأمور أخرى، مثل ما قال عدلي القيعي “هناك أمور تتم خارج المستطيل الأخضر”، ففي هذه الدرجة يضيع مجهود مدربين بسبب تلك الأمور، وهو ما حدث معي عندما كنت في طنطا، ضاع مجهود كبير بسبب فوز الفريق الذي استطاع أن يتم الأمور خارج المستطيل.

ماذا تقول لمجلس إدارة بلدية المحلة بعد الفترة التي قضيتها مع النادي؟

أتمنى لهم التوفيق وأن تكلل مجهوداتهم بالصعود وتحقيق هدفهم بالصعود للدوري الممتاز، فنحن عملنا بجد خلال الفترة الماضية من أجل تجهيز فرقة جيدة تكون قادرة على المنافسة مع الموسم الجديد.

كان هناك مطالبات باستغلال أبناء النادي في المباريات ما ردك عليها؟

أنا أكثر مدرب استعان بأبناء النادي، فمن الذي دفع بمعروف وعمرو مصطفي، واعتمدت على السيد أبو آمنة.. هؤلاء هم أبناء النادي، كما استعنت ببعض العناصر الصغيرة تحت السن ليتم تجهيزهم للموسم الجديد.

هل الخسارة من دمنهور كانت سبب استقالتك؟

الفريق كان ينافس على الهبوط ووضعته في المنافسة، فأنا لا أدرب النادي الأهلي حتى أضمن عدم خسارة مباراة، وسبب خسارتي مباراة دمنهور هو الملعب وليست أسباب فنية، فماذا يفعل الزمالك رغم الملايين التي تم صرفها على النادي ومع ذلك يتعرض للهزيمة في معظم المباريات.

ما هي وجهتك المقبلة في التدريب؟

لن أقدم على تجربة التدريب مرة أخرى في القسم الثاني، وهذا كان قراري منذ فترة كبيرة حتى تحدث معي محمود الشامي واستطاع أن ينعني بالعودة مرة أخرى للتدريب، لكني لن أقدم عليها مرة أخرى، ولن أدرب أي فريق في الدوري الممتاز إلا فريق لديه إمكانيات تساعدني في تحقيق أفكاري.

كلمة تريد أن تختم بها حديثك؟

الكرة في مصر تحتاج تطوير، ويجب التخلص من الروابط الموجودة في الأندية في سرطان، أما بالنسبة للذين كانوا ينتقدوني ويقولون أنني اتحدث فقط، “أنا عملت من الفسيخ شربات مع بلدية المحلة” ولا يستطيع أحد أن يلومني لأنني لم أكن مع الفريق من البداية ولم اختار اللاعبين.

الوسوم