ولاد البلد

حوار| كمال فريد: دمنهور بيتي الأول والصعود للممتاز هديتي للجماهير

حوار| كمال فريد: دمنهور بيتي الأول والصعود للممتاز هديتي للجماهير كمال فريد مع محررة استاد ولاد البلد

قاد فريقه من التواجد في المراكز المهددة بالهبوط إلى مراكز المنافسة على الصعود للممتاز، بعدما تولى المهمة وسط ظروف صعبة ونتائج سيئة ولكنه كان على قدر المسؤولية.. إنه كمال فريد، المدير الفني لفريق دمنهور، الذي تولى القيادة الفنية بعد رحيل أحمد ساري، المدير الفني، الذي خسر جميع المباريات التي تولى مسؤوليتها، ليأتي فريد الرجل الثالث في الجهاز ليكون الرجل الأول، ويفوز في جميع المباريات باستثناء تعادل وحيد في مباراة وحيدة خارج الديار.

“استاد ولاد البلد” يحاور المدير الفني لدمنهور، في السطور التالية.

كيف بدأت مشوارك مع الكرة؟

بدأت لاعبا في ناشئين فريق حوش عيسى عام 1983، وفي ثلاث سنوات صعدت مع الفريق من القسم الرابع إلى الثاني، وكنت أصغر لاعب في الفريق وهدافه وهداف المجموعة. وكنت أتمرن تحت قيادة حسين الكومي، شيخ المدربين في البحيرة، الذي جعلني أنضم لدمنهور وأنا في عمر 17 عاما، وكنت ألعب مع الفريق الأول، ودخلت قلوب الجماهير وساهمت في الصعود للدوري الممتاز عام 1991، وانضميت لمنتخب مصر، وكنت اللاعب الوحيد الذي ينضم للمنتخب من القسم الثاني، تحت قيادة الألماني ديتريتش فايتس.

وبعد ذلك لعبت في الدوري الممتاز مع دمنهور، وذاع صيتي أكثر، ووصلتني عدة عروض، وانضممت للاتحاد السكندري عام 1994، ورجعت مرة أخرى إلى دمنهور ومنه إلى الكروم في الممتاز، ثم العودة لدمنهور مرة أخرى، وعلى الرغم من اللعب في أكثر من مكان ولكن أكثر فترة لعبت فيها كرة قدم وأبدعت كانت في الفريق البحراوي لذلك أحب النادي بشكل كبير.

وكيف بدأت حياتك التدريبية؟

بدأت في حوش عيسى أيضا بتدريب فريق تحت 17 سنة، الذي كان يضم محمد ناجي “جدو” ومصطفى بديوي، ثم توليت قيادة فريق 87 في دمنهور، وفي ذلك الوقت ضممت جدو وبديوي لدمنهور، حيث استفاد منهما الفريق ماديا، بعد بيع جدو للاتحاد السكندري، وبديوي للألومنيوم بالدوري الممتاز.

وكان لي تجربة تدريبية في السعودية، ثم عدت مرة ثانية إلى حوش عيسى ونجحت معه في البقاء بعدما كان الفريق يقترب من الهبوط، وتوليت قيادة فريق أبو المطامير بالقسم الرابع، وكونت فريقا من البداية من لاعبين صغار وهم الذين يلعبون حتى الآن مع الفريق ويقدمون أداءً مميزا.

وكيف جاء انضمامك لدمنهور في بداية الموسم؟

طوال مسيرتي التدريبية لا أعمل في مهمة المدرب المساعد أو المدرب، حيث أتولى مهمة المدير الفني فقط، وهو ما كان يحزنني وكنت أنتظر تقديرا أكبر من ذلك من مسؤولي دمنهور، وعاتبتهم على ذلك، ولكني وافقت على الانضمام للجهاز الفني لأني لا أقدر على رفض نداء النادي الذي صنعني.

هل ترددت في قبول مهمة الرجل الأول في ظل النتائج السيئة؟

إطلاقًا، كنت أنتظر هذه الفرصة وكنت أعرف أنها ستأتي لأظهر قدراتي التدريبية للجميع، وعندما جاءت الفرصة تمسكت بها واستغللتها بشكل جيد.

ما هو سبب فقدان الفريق نقاط عديدة على أرضه؟

الفريق فقد 11 نقطة على أرضه كانت كفيلة ليصعد للدوري الممتاز، ولكن كانت توجد حالة عدم ثقة وعدم استقرار ببداية الموسم، ولا أقول أنني معي عصا سحرية، ولكن تعاملت بشكل جيد مع الجانب النفسي للاعبين والجانب الخططي وحققنا نتائج إيجابية.

هل الأزمة المادية ممكن أن تؤثر على الصعود؟

بالتأكيد، كرة القدم الأن  عبارة عن فلوس واستثمار، وهي المتحكم الرئيسي في مسيرة الفرق، والأزمات المادية تؤثر بشكل سلبي على مشوار الصعود، ولكني لا أريد أن أحصل على أي أموال، أريد فقط الصعود للدوري الممتاز.

ما موقفك من الصفقات الشتوية للفريق؟

هذه الفترة تكون عبارة عن “سوق” الجميع يبحث فيه عن احتياجاته، وهذه هي الاختيارات المتاحة أمامنا، وقد كنا نحتاج التدعيم في عدة أماكن وفعلنا ذلك.

ما هي حقيقة رفض محافظ البحيرة تبرع رجل الأعمال علاء الشرقاوي؟

أريد أن أشكر علاء الشرقاوي على الدعم الذي قدمه للفريق في ظل الأزمة المادية التي يتعرض لها النادي، وأتمنى أن يكون الجميع مثله، أما رفض المحافظ فلم أهتم بمثل هذا الأمر، ولكن أعتقد أنه ليس له حق منع التبرع أو الرفض.

هل يوجد دعم من مجلس الإدارة؟

أعضاء مجلس الإدارة يحاولون فعل أي شئ من أجل الفريق ولكن لا توجد أي موارد تغطي الاحتياجات، وأتوسم فيهم خيرًا في البحث عن موارد جديدة من أجل حل الأزمة المالية.

وجه كلمة لجماهير دمنهور؟

أشكر جماهير دمنهور على الدعم والمساندة الكبيرة التي يقدموها للفريق، وتواجدهم الدائم معنا له طابعا إيجابيا كبيرا على نفسية اللاعبين، وسنفعل شئ يرضي طموحهم ونحقق رغبتهم بالصعود للدوري الممتاز.

الوسوم