حوار| عمر سامي: كنا ننشد التتويج في مونديال إسبانيا.. وهذه أصعب المباريات

حوار| عمر سامي: كنا ننشد التتويج في مونديال إسبانيا.. وهذه أصعب المباريات عمر سامي لاعب منتخب مصر للشباب
  • منتخب كوريا الجنوبية أرهقنا.. ولم نخش فرنسا
  • لعبنا لآخر دقيقة في مباراة فرنسا.. وكنا ننشد التتويج
  • محروس والفخراني منحانا القوة والثقة في البطولة
  • وزارة الشباب والرياضة تقدرنا ولا أعلم مصير مكافآت البطولة
  • سنذهب إلى دور الألعاب الإفريقية بالمغرب وعيننا على البطولة

 

بعد أن حقق المنتخب الوطني للشباب لكرة اليد، الميدالية البرونزية، في مونديال إسبانيا، والذي أقيم في الفترة ما بين 16 إلى 24 يوليو الجاري، يكشف عمر سامي، لاعب المنتخب، ولاعب نادي طلائع الجيش في دوري المصري، لـ”استاد ولاد البلد” كواليس أحداث المباريات التي خاضها المنتخب، وحلم البطولة، وتحقيق إنجاز الميدالية بعد 20 عامًا من غيابها.

حدثنا عن أجواء المونديال.

أجواء البطولة ممتازة والتنظيم كان كذلك أيضًا، ولكن ما عاب هذه البطولة هو الحضور الجماهيري في الدور الأول “دور المجموعات”، ولكن مع الأدوار النهائية بدأ الجمهور يتوافد على الصالات.

كيف كانت علاقة اللاعبين في معسكر المنتخب؟

علاقتنا مترابطة وواحدة، ندعم بعضنا البعض، وحلمنا سويًا بالوصول إلى المباراة النهائية، وعملنا على تحقيق هذا الحلم، عن طريق مساعدة بعضنا البعض خارج الملعب قبل داخله، ومنتخبنا يملك لاعبان متميزان في كل مركز.

كيف تعامل الجهاز الفني معكم خلال المونديال؟

دور طارق محروس، المدير الفني للفريق، وهاني الفخراني، مدرب الفريق، كان هو الأبرز خلال مشواري في البطولة، من حيث التعليمات، وبالأخص التهيئة النفسية والذهنية قبل المباريات في دور المجموعات وأيضًا الأدوار الإقصائية التي كانت أكثر ضغطًا على عناصر الفريق.

أي المباريات في المونديال هي الأصعب؟

أصعب مباراة لعبها المنتخب بدأت من دور الـ 16 وتحديدًا أمام صربيا، منتخب صربيا يمتلك إمكانيات جيدة ولعب مباريات قوية في دور المجموعات، وكانت العقبة في منتخبنا حين لعبنا كأس العالم للناشئين خرجنا من دور الـ 16، فكنا عازمين على تخطي هذا الدور أي كان المنتخب الذي كنا سنواجهة.

منتخب كوريا كان ندًا قويًا .. هل توافق على هذا؟

منتخب كوريا يعد أيضًا من أصعب المنتخبات التي وجهناها في البطولة، لعدم وجود أسلوب معين له مثل منتخبات أوروبا، وفي الملعب يعتمد منتخب كوريا الجنوبية على الجري بنسبة 100% وهجماته غير منظمة، فشكل لنا خطورة حتى أن فارق الأهداف في النهاية لم يكن كبيرًا لصالحنا عكس المباريات الأولى لنا.

 

لحظات لن تنساها في مباراة فرنسا؟

كنا نلعب حتى آخر دقيقة، ولم نفقد الأمل في أننا سنعوض فارق الأهداف، ونجحنا في ذلك خلال الشوط الثاني، ولكن استقبالنا هدف في الثواني الأخير أزعجنا وأبعدنا عن خوض المباراة النهائية وذهبنا للعب على الميدالية البرونزية، وكنا نحلم بالتتويج.

كيف كانت استعدادات منتخب مصر لمباراة نصف النهائي؟

استعداداتنا كانت جيدة قبل مباراة نصف النهائي، لعبنا في دور المجموعات مع فرنسا صاحبة لقب بطولة العالم للناشئين ووصيف بطل العالم للشباب، وأقوى فرق البطولة وحققنا الفوز بفارق 5 أهداف، وعمل الكابتن طارق محروس والكابتن هاني الفخراني على تأهيلنا نفسيًا لهذه المباراة، خاصًة أن الأدوار الأقصائية تختلف عن دور المجموعات.

ما هدفكم في دورة الألعاب الإفريقية في المغرب؟

طوينا صفحة البطولة، وتعلمنا منها وسنطبق ما تعلمناه في المنافسات المقبلة، وستبدأ ببطولة الألعاب الإفريقية في المغرب في الشهر المقبل، ونعمل من الآن أن نحصد لقب البطولة، في ظل وجود منتخبات قوية مثل الجزائر وأنجولا والمغرب.

طموحك المستقبلي مع المنتخب الوطني؟

اللعب للمنتخب الأول حلم كل لاعب، ولكن يخضع هذا لتقيم المدير الفني واحتياجاته، وفي هذه الفترة سنتدرب مع الفريق الأول تحت قيادة المدير الفني الجديد، ومن ثم سيختار بعض العناصر التي ستنضم إلى صفوف الفريق وسنعمل جميعًا جاهدين على أن نمثل مصر في مونديال 2021.

كيف كان الاستقبال من المسؤولين حين العودة إلى مصر؟

سعدت باستقبال الجمهور في مطار القاهرة، ولم نكن نتوقع أن يكون هناك استقبال حافل بهذا الشكل، وجود وفد رسمي وإيضا الجمهور أسعدنا، لم نكن نتوقع أن يإتي الناس خصوصًا أن ميعاد عودتنا كانت في الساعات الأولى من صباح اليوم.

يذكر أن بعثة المنتخب الوطني المصري للشباب، عادت صباح اليوم الثلاثاء، بعد تتويج الفريق الوطنى بالميدالية البرونزية لبطولة العالم فى نسختها الـ22 للشباب لكرة اليد، والتي استضفتها إسبانيا في الفترة من 16 الى 28 يوليو الجاري.

استطاع الفريق الوطنى المصرى تدوين اسمه وكتابة التاريخ من جديد عقب تحقيق انجاز جديد لكرة اليد المصرية ببطولة العالم باحراز الميدالية البرونزية الثانية بعد أن حصدها في بطولة 1999 للبطولة.

الوسوم