ولاد البلد

حوار| عبد الله درويش: تضررنا من كورونا فنيا ونفسيا ويوجد احتمالات لعودة الدوري السعودي

حوار| عبد الله درويش: تضررنا من كورونا فنيا ونفسيا ويوجد احتمالات لعودة الدوري السعودي

حالة من الاضطراب والقلق تجتاح الرياضيين المحترفين خارجيا، بعد توقف الأنشطة الرياضية في دول العالم، عقب تفشي فيروس كورونا، ما قد يؤثر على مستقبلهم ودخولهم المالية.

وتمتلك مصر عدد كبير من المدربين في الدول العربية وخاصة السعودية، ومنهم عبد الله درويش المدير الفني لفريق الخلود السعودي والذي يتواجد حاليا مع ابنه محلل الأداء بنفس الفريق.

وللتعرف أكثر على درويش، وظروف تواجده بالسعودية خلال تطبيق الحظر الكامل، أجرى معه “استاد ولاد البلد” الحوار التالي:

حدثنا عن أهم محطاتك وإنجازاتك كلاعب؟

بدأت كلاعب في نادي بورفؤاد وظللت به من عام 1974 وحتى عام 1987، وشاركت مع منتخب مصر للناشئين عام 1976 ومنتخبات بورسعيد والقناة، وحصلت على بطولة القوات المسلحة لموسمين متتاليين عندما كنت ظابط احتياط بسلاح حرس الحدود، وحصلت أيضا على بطولة الشركات مع فريق الطرق والكباري وتمثيل مصر في البطولة العربية بالأردن.

متى اتجهت للعمل في مجال التدريب؟

تاريخ بدء العمل في تدريب كرة القدم كان منذ بداية عام 1986، وكنت حينها لاعبا ومدربا في نفس الوقت لفريق بورفؤاد، ثم أعقبها العمل كمدرب في نادي تلو الآخر بدون انقطاع بفضل الله “حتى هذا العام 2020″، وجميعها مدربا بالفريق الأول إلا مهمة قيادة فريق المصري تحت 17 سنة، عام 1991 لمدة شهرين فقط ثم تم تصعيدي للفريق الأول.

حدثنا عن مسيرتك التدريبية داخل مصر؟

كانت أبرز محطاتي التدريبية في مصر هي داخل النادي المصري، صاحب الفضل الأول في مسيرتي التدريبية، عندما رشحه كامل ابو علي رئيس النادي المصري السابق لتأسيس اول منطقة كرة قدم في تاريخ منطقة البحر الأحمر وتكوين فرق ومباريات رسمية و صعد حينها فريق اتحاد البحر الأحمر من الدرجه الثالثة ثم الثانية ثم الاولى ، وبرز من خلال مباريات المسابقات بالمنطقة بعد ذلك صعود فريق الجونة.

وقد عملت كمدرب عام ثم مديرا فنيا لبورفؤاد بالدوري الممتاز، ومدربا عاما، ثم مديرا فنيا لنادي القناة، ومدربا عاما لسنوات كثيرة بالنادي المصري بالفريق الأول، ثم مدير فني في فترة من الموسم عقب استقالة أنور سلامة، وشهدت تلك الفترة نتائج طيبة، ثم مديرا فنيا لفرق بني عبيد والرباط والأنوار والمريخ والجندي ومديرا فنيا لاتحاد البحر الأحمر بالغردقة، ومديرا لقطاع الناشئين بالنادي المصري لثلاث فترات، تحت رئاسة الحاج عبدالوهاب قوطة، وكامل أبو علي، ثم سمير حلبية وتم اختياري كمنسق عام بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي أقيمت في مصر لمجموعة الإسماعيلية.

لك تاريخ طويل مع الأندية السعودية.. حدثنا عن ذلك؟

توليت الإدارة الفنية لعدد من الفرق بالسعودية وهي: الشرق لأربع سنوات متتالية، وأحد وظللت به ثلاث سنوات، والجبلين لموسمين، والجيل لثلاث مواسم، والعدالة لموسمين، والحزم لموسمين، والتعاون لموسم واحد، والوطني موسم واحد، والمزاحمية موسم واحد، والخلود الموسم الحالي.

ما هي أبرز إنجازاتك بالسعودية؟

صعدت بعدة أندية في الدوري السعودي، وأهمها هو نادي أحد بالمدينة المنورة وتدريب الفريق بالدوري الممتاز، مع عدد كبير من المدربين الأوروبيين المشهورين عالميا.

حدثنا عن أزمة كورونا بالسعودية وعن تواجدك في الحظر الكامل؟

تسبب فيروس كورونا في ضرر كبير  لكل المدربين واللاعبين في المجال الرياضي، وبصفة شخصية كنت أنافس على الصعود وباقي 3 مباريات بسيطة، لكن توقف الدوري والتدريب والحظر الدائم بالسعودية، أوقف كل شىء، حتى المرتبات تم توقفها منذ الحظر لكن الكل مقدر للظروف.

كما تسبب في ضرر نفسي حيث أتواجد أنا وابني الذي يعمل معي كمحلل أداء، ونحن عالقين في ظل حظر كامل ونشعر بالقلق على أسرنا رغم اتصالنا الدائم بهم.

هل تتواصل مع لاعبيك بالفريق؟

توقف التواصل مع اللاعبين تماما، لأن معظم المدن في حظر كامل، لكن نتواصل مع مجلس الإدارة، لأنه لم يصدر حتى الآن قرار من الاتحاد السعودي بإلغاء الدوري، ولكن النشاط متوقف فقط لحين انتهاء الازمه ثم التكملة حتى لو طالت مدة التوقف، وأتوقع أن يبدأ الموسم القادم بحيث يكملوا الدوري لهذا الموسم، ثم يستمر مباشرة للموسم التالي بدون توقف.

حدثنا عن رؤيتك لموقف المصريين بالخارج في ظل هذه الظروف؟

يقوم الاتحاد السعودي لكرة القدم حاليا بالتفاعل مع المسؤولين بالسعودية و وزارة الهجرة المصرية من أجل الإسراع في إجراءات سفر المدربين المصريين ، ووضع المصريين المتواجدين بالسعودية محبوسي الغرف بين انتظار مؤلم ونفسية سيئة بسبب تلك العزلة تاركين الأسر في مصر تمر بتلك الظروف الصعبه بمفردهم بدون مساندة .

ما توقعاتك للمشهد الرياضي في مصر؟

عودة الدوري متوقف على المدة الزمنية لانتهاء أزمة كورونا، وأتوقع أن الدوري المصري في حالة التأخر في إنهاء تلك الأزمة  سيتم إلغاء هذا الموسم، لكن في حالة السيطرة مبكرا على الفيروس سيتم استكمال الدوري بإجراءات احترازية مع بدء دوري الموسم القادم عقبة مباشرة، ويتم تطبيق نفس الشىء بالأقسام الأخرى لأن هناك فرق كانت تنافس على الصعود، ومن المؤكد أنها ستضغط على اتحاد الكره بأحقية صعودها وعدم إلغاء الدوري لأنها تكبدت مبالغ كبيرة.

الوسوم