ولاد البلد

حارس مصر الأول| محمد الشناوي من التألق في ملاعب الحامول لحراسة عرين الأهلي

حارس مصر الأول| محمد الشناوي من التألق في ملاعب الحامول لحراسة عرين الأهلي محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي

تذهب الألقاب دائما لمن يستحقها، فارتباط اسمه بلقب حارس مرمى مصر الأول لم يأتي من فراغ، فبالحديث حديث عن أفضل حراس في مصر حاليا بالتأكيد سيتفق الجميع على اسم محمد الشناوي.

وبالرغم من الشهرة التي حصل عليها حارس مرمى النادي الأهلي، إلا أن طريقه لم يكن مفروشا بالورود، فالذي وصل له الأن بعد أعوام ظل فيها حبيسا لمقاعد البدلاء ينتظر الفرصة التي يثبت نفسه فيها للجميع.

وكانت بداية الشناوي في نادي الحامول أحد أندية القسم الثالث بكفر الشيخ بحكم إنه أحد أبناء المدينة.

محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي
محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي

وكان يحلم بارتداء قميص النادي الأهلي، ليجد نفسه في دائرة عقبة الأقاليم، لكنه لم يستسلم للواقع وحول واقعه لبوابة المرور للنجاح.

فابن الأقاليم حقق حلمه، ليصبح اليوم حارس مرمى النادي الأهلي الأول ومنتخب مصر، ويعرض “استاد ولاد البلد” خلال السطور التالية قصة نجاحه.

البداية

بدأ محمد الشناوي مشواره الكروي في مدرسة الكرة بنادي الحامول، إذ لفت الأنظار إليه رغم سنه الصغير ليقرر علي عثمان مدرب حراس المرمى تصعيده لفرق الناشئين.

وكانت بداية الشناوي في نادي الحامول أحد أندية القسم الثالث بكفر الشيخ بحكم إنه أحد أبناء المدينة. وكان يحلم بارتداء قميص النادي الأهلي

موهبته عجلت بتصعيده

يقول علي عثمان مكتشف محمد الشناوي لـ”استاد ولاد البلد”، إن موهبته كانت ظاهرة للجميع، لذلك لم يتردد في تصعيده لفريق الناشئين بالنادي، حتى يصبح إضافة للفريق.

وتابع عثمان حديثه، أن عامل الجسد كان له دور مهم في موهبة الشناوي، فقوامه البنياني الجيد جعله يتفوق على زملائه، بالإضافة لمهارته العالية في التصدي للكرات وتعامله مع العرضيات بصورة جيدة.

واستطرد حديثه بالقول إن الشناوي منذ صغره، وهو يبحث عن أن يكون الأفضل، فكان يتمرن مرتين في اليوم للحفاظ على لياقته البدنية، وتصحيح أي قصور لديه.

وأردف عثمان بأن الشناوي قضى 3 مواسم مع فريق الناشئين بقطاع الناشئين كان هو الحارس الأول، وظهوره الجيد جعل النادي الأهلي يتقدم بخطاب لضم اللاعب، وبالفعل انتقل للقلعة الحمراء عام 2002، ليحقق حلمه بارتداء قميص النادي الأهلي.

الرحلة الأولى مع النادي الأهلى

منذ انضمامه للنادي عام 2002 تدرج الشناوي في قطاع الناشئين بالأهلي، حيث ظهر بشكل مميز لينظم لمنتخب الشباب تحت 18 سنة، ثم الانضمام للمنتخب الأوليمبي، وبسبب عدم تصعيده للفريق الأول رحل عن القلعة الحمراء في 2009.

وكانت بداية الشناوي في نادي الحامول أحد أندية القسم الثالث بكفر الشيخ، بحكم إنه أحد أبناء المدينة، لكنه كان يحلم بارتداء قميص النادي الأهلي.

محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي
محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي
تجربة طلائع الجيش

من النادي الأهلي انضم الشناوي لنادي طلائع الجيش ليقضى مع الفريق العسكري 4 مواسم، وشارك خلالهم في 43 مباراة، لينتقل بعد ذلك للإنتاج الحربي، ثم حرس الحدود الذي لعب له موسم شارك في 15 مباراة.

ثم الانتقال لبتروجيت المحطة الأساسية في تألق اللاعب، ليشارك الشناوي مع الفريق البترولي في 85 مباراة، لفت من خلالهم أنظار أندية الدوري الممتاز، ليضع أول قدم له على سلمة الحراس الكبار، لينضم من خلاله للمنتخب الوطني.

العودة لبيته مرة أخرى

في 2016 عاد الشناوي مرة أخرى للنادي الأهلي،  بعدما طلب مارتن يول ضمه وكان رقم 1 في حسابات المدير الفني الألماني.

لكن بعد رحيله أصبح هو الحارس الثاني لشريف إكرامي، ليظل فترة على مقاعد البدلاء، اقتربت من العام والنصف، لكنه لم يكل ولم يمل وظل محافظا على صبره للحصول على فرصة.

وبعد التراجع في مستوى إكرامي، قرر حسام البدري المدير الفني وقتها الاعتماد عليه أساسيا، ليجد أخيرا الفرصة ويتمسك بها ليصبح الحارس الأساسي للقلعة الحمراء حتى الآن.

محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي
محمد الشناوي لاعب النادي الأهلي
حارس مصر الأول

بعد الأداء الثابت الذي ظهر به الشناوي مع النادي الأهلي، انضم لمنتخب مصر ليمثله في كأس العالم، وحصل على لقب رجل المباراة في مباراة مصر وأوروجواي في أول مباراة دولية له، ليصبح أول مصري يحصل على الجائزة من جانب الفيفا، وتطلق عليه الجماهير لقب حارس مصر الأول.

كما كان أفضل حارس بالدور الأول لكان 2019، بعدما تم اختياره من جانب الاتحاد الإفريقي، بعد الحفاظ على نظافة شباكه في الدور الأول.

الشناوي خطف قلوب الأهلاوية بأدائه الثابت، فبعد رحيل عصام الحضري، لم تشعر الجماهير بأن حراسة عرين الأهلى في أمان، إلا بعد وجوده في تشكيلة الفريق.

الوسوم