توأم دسوق .. افتتحا مشروعًا لزيادة الدخل فتسبب كورونا في إغلاقه

توأم دسوق .. افتتحا مشروعًا لزيادة الدخل فتسبب كورونا في إغلاقه

بعد فترة من من اللعب في دوري القسم الثالث لكرة القدم، أدرك محمد عبدالله حديفة وتوأمه مصطفى اللذان يلعبا بنادي دسوق ، أن هذه اللعبة لن تعطيهما الكثير من المال مثل نجوم المستطيل الأخضر الذين جمعوا الملايين، ليقررا البحث عن بيزنس آخر يدر له دخلا يعينهما على صعوبات الحياة.

ويلجأ لاعبو كرة القدم للعمل خارج المستطيل الأخضر، خاصة لاعبي القسم الثالث والرابع نظرا لضعف الراتب في تلك الدرجات، وهذا ما فعله توأم دسوق من أجل تحسين دخلهما، ليقررا افتتاح محل “بلايستيشن” بجانب كرة القدم، لكن أتت الرياح كما لم تشتهي السفن، إذ تسبب فيروس كورونا فى القضاء على مصدر رزقهم، سواء في كرة القدم أو عملهم الآخر.

وكان الدكتور مصطفى مدبولى أصدر قرارا الشهر الماضي، بوقف النشاط الرياضي في مصر، وبعد ذلك بأيام أصدر قرارا آخر بإغلاق جميع المقاهى والكافتيريات والكازينوهات وكل ما يقدم أنشطة تسلية وترفيه بشكل كامل، والتي من بينها محلات البلايستيشن.

محمد عبد الله حديفة يروي لـ”استاد ولاد البلد” قصته هو وتوأمه مصطفى خلال السطور التالية:

مهاجم دسوق

حديفة هو أحد أبناء مدينة فوه التابعة لمحافظة كفر الشيخ، يبلغ من العمر 27 عام يلعب بنادي دسوق ويجيد اللعب في مركز رأس الحربة، سبق له اللعب لعدة أندية وهم تحرير فوه، وسيدي سالم، وبلطيم، والأمير، والسنبلاوين، سجل مع فريقه هذا الموسم 7 أهداف وصنع 4.

 ضعف الراتب 

“لو لعبنا كرة قدم بس في الدرجة دي مش هنلاقي ناكل”.. بهذه الكلمات بدأ حذيفة لاعب نادي دسوق أحد أندية القسم الثالث، حديثه موضحا أن ضعف الراتب في الدرجة التي يلعبوا بها، خاصة أنهم توأم ويحتاجون لأموال كثيرة لعيش حياتهم بصورة طبيعية، جعلهم يفكروا في عمل مشروع خاص بهم لتحسين دخلهم المادي.

وتابع حديفه حديثة أنه بعد تفكير قررا افتتاح “بلايستيشن” خاص بهم لتحسبن دخلهم، مشيرا إلى أن السبب الذي جعل تفكيرهم ينصب على هذا المشروع أنه لعبة مسلية، إضافة إنها ليست بعيدة عن كرة القدم فالجميع يحب هذه اللعبة.

كورونا يغلق المحل

“الحظر جعلنا نغلق المحل ونخسر مدخل رزقنا الآخر”.. هكذا أوضح حديفة سبب غلقه لمحل البلايستيشن الخاص به، وهو أن فيروس كورونا أتى ومعه قرارات حازمة من الدولة والتي كان منها غلق جميع محالات البلايستيشن، لمنع التجمعات خوفا على أروح الناس والحد من انتشار المرض، مما جعله يفقد مدخل رزقه الآخر.

كرة القدم انتهت

يرى حديفة أن كرة القدم انتهت هذا الموسم بسبب اجتياح فيروس كورونا معظم أرجاء العالم، مما جعل النشاط يعلق منذ شهر، ويفقدوا معه مدخل رزقهم والراتب الشهري الذي يحصلوا عليه من النادي.

وأضاف حديفة في تلك الجزئية أن أزمة كورونا أثرت عليهما ماديا، فعلى الرغم من أن هناك أندية صرفت الراتب الشهري للاعبيها، إلا أن الموضوع مختلف في دسوق، فهم لم يحصلوا على راتب شهر ونصف متبقى لهم، مشيرا إلى أنهم يتعرضون للظلم.

التأثير ليس ماديا فقط

 لم يكن التأثير المادي هو الوحيد الذي عانى منه محمد حديفة وشقيقه مصطفى، مشيرا إلى أن هناك تأثير فني أيضا على اللاعبين، مشيرا إلى أن لاعب كرة القدم عندما يبتعد هذه الفترة الطويلة عن ممارسة المباريات والتدريبات، تبدأ لياقته البدنية تقل ويحتاج لوقت كبير حتى يعود لمستواه مرة أخرى.

ظلم للأندية 

يشير حديفة إلى أنه على الرغم من أنه يتمنى إلغاء الموسم، إلا أن العودة ستكون صعبة على اللاعبين، بعد الغياب عن الملاعب لقرابة شهر، إلا أن القرار سيكون ظالم للأندية التي حسمت لقب الصعود، مشيرا إلى أن هذه الأندية صرفت أموالا كثيرة من أجل حسم المنافسة.

 مثله الأعلى وطموحه 

يؤكد حديفة أن مثله الأعلى هو عماد متعب مهاجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، مشيرا إلى أنه لم يرى مثله ولم يأتي مهاجم في مصر مثله.

واختتم حديثه عن حلمه بأنه يتمنى أن يصبح في يوم من الأيام مثل عماد متعب، إضافة للعب في الدوري الممتاز واكتساب الشهرة، مشيرا إلى أن اللعب في دوري الأضواء والشهرة يجعل اللاعب محط أنظار الكثير.

الوسوم