تفاصيل أحداث مباراة الفيوم وكيما أسوان

تفاصيل أحداث مباراة الفيوم وكيما أسوان أحداث الفيوم وكيما أسوان بواسطة الإداري بالفيوم

التقى الفريق الكروي الأول بنادي محافظة الفيوم مع نظيره فريق كيما أسوان، على ملعب الأخير بمحافظة أسوان، وانتهت المباراة بفوز كيما بهدفين نظيفين، إلا أن المباراة لم تنته عند هذا الحد، بل شهدت أجواء صعبة على الفريق الضيف، حسب خالد محمود، المدير الإداري للفيوم.

التفاصيل كاملة

يقول خالد محمود، المدير الإداري للفيوم: “فريق كيما أسوان من الفرق التي تلعب بحماس شديد، وتتحول أجواء المباراة في ملعبه إلى عصبية، وربما تتطور إلى مشادات، خاصة أن مباراتهم يحضرها عدد من المشجعين”.

خطاب رسمي لأمن أسوان

أضاف محمود أن نادي محافظة الفيوم أرسل خطاب رسمي إلى مديرية أمن أسوان، مؤكدا لهم أن المباراة صعبة وهامة للفيوم، وأن هناك أعداد كبيرة من المشجعين لكيما أسوان سيحضرون المباراة، وهو مخالف لاتحاد الكرة، وبالفعل قامت المديرية بعمل احتياطات أمنية جيدة، وحضر اللواء محمد خالد، مساعد مدير أمن أسوان لتأمن المباراة، وتواجدت قوات أمنية بمحيط الملعب.

خالد محمود مع اللواء محمد خالد
خالد محمود مع اللواء محمد خالد

بداية المناوشات

ويردف المدير الإداري،: “ظننا أن الأمر سيسير بشكل طبيعي بحضور الأمن، إلا أن فريق كيما أسوان افتعل بعض الأمور، التي أرهبت فريقنا، وساهمت في شعورنا بالقلق خوفا من إيذاءنا، فحدثت مناوشات في بدء المباراة بين عصام جابر، المدير الفني لكيما أسوان، وبين أفراد الأمن، بسبب رغبته في دخول أعداد الجماهير، التي حاول الأمن منعها، وحدثت حالة من التوتر قبل المباراة، ساهمت في توتر لاعبي الفيوم.

تأخر فريق كيما أسوان

ويضيف محمود: “تأخر فريق كيما أسوان عن النزول في ملعب اللقاء، أكثر من 10 دقائق، بقصد معرفة نتائج المباريات الأخرى، وبدأت المباراة في جو إرهابي كبير، من جانب الحضور الجماهيري، واعتراضات الجهاز الفني لكيما على أي شيء”.

سب المدير الفني للفيوم من جانب جماهير كيما

ويتابع: “الحكم هشام عبد الحميد، الذي أدار المباراة، لم يديرها بشكل جيد، وظلم الفيوم في العديد من الكرات، فاعترض صبري المنياوي، المدير الفني للفيوم، وتحدث مع الحكم، إلا أن عدد من جماهير كيما أسوان تطاولت عليه، وحدثت مشادات معه، في جو إرهابي آخر”.

ويؤكد المدير الإداري للفيوم أن ما حدث هو أمر غير طبيعي، ونتج عنه خسارة الفيوم، مشيرًا إلى أن الفيوم إذا فاز أو تعادل في المباراة، لم تكن تنتهي على خير، وكان حدث شيئًا من جانب الحاضرين تجاهنا، لكن فوزهم خفف التبعات بعد المباراة”.

 

الوسوم