“بولا” ابن بورسعيد ورقة الحمام الرابحة وهداف الفريق

“بولا” ابن بورسعيد ورقة الحمام الرابحة وهداف الفريق محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب

على الرغم من تواجده في فريق كان يصارع الهبوط، ولكنه نجح في فرض اسمه على الجميع، والتواجد في قائمة هدافي مجموعة بحري.. محمد شعبان “بولا”، هداف الحمام.

بداية الرحلة

كان بولا ابن بورسعيد، يعشق كرة القدم منذ الصغر، بدأ حياته الكروية في ناشئي الجمارك البورسعيدي، ثم انتقل إلى المريخ، استمر عشر سنوات بين الناشئين والفريق الأول، وحصل على لقب الهداف في موسم 2010\2011، ووصل مع فريقه إلى دور الثمانية في كأس مصر، في مواجهة صعبة أمام إنبي، سجل فيها هدف التعادل في الدقيقة 90، ما تسبب في اللجوء للوقت الإضافي وركلات الترجيح.

وتلقى بعد ذلك العروض من الإسماعيلي والقناة وكلاهما كانوا في الدوري الممتاز آنذاك، ولكن لم تكتمل المفاوضات، واستمر بولا مع المريخ، ليتلقى عرض آخر من الرجاء والماديات حالت عن استكمال الصفقة، بعد ذلك تلقى عرض آخر من الجونة عندما كان في القسم الثاني، ولكن بعد المسافة جعله يرفض العرض.

محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب
محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب

ثم انتقل إلى نادي الفنار بعد دفع 80 ألف جنيه، ولكنه اختيار لم يكن موفق بالنسبه له، بسبب سوء النتائج للفريق في ذلك الوقت، التي لم تساعده على تقديم شئ، ما جعله يترك الفريق.

وانتقل بعدها إلى الحمام ب30 ألف جنيه، ومن هنا بدأ التألق، وبدأ المتابعين للقسم الثاني يتردد على مسامعهم اسم محمد شعبان كثيرًا.

محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب
محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب
هداف الحمام

كان الموسم المنصرم مختلف تمامًا بالنسبة لبولا، لأنه أول مرة ينضم إلى فريق خارج بورسعيد، ولكنه تحدى ظروف الغربة والبعد عن الأهل، وأثبت نفسه حتى أصبح هداف الفريق وسجل 8 أهداف، وصنع ثلاثة، وشارك في 25 مباراة من أصل 26.

والمباراة الوحيدة التي غاب عنها كانت بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات، وشارك أساسيًا في 22 مباراة، وحل بديلًا في ثلاث مباريات.

محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب
محمد شعبان بولا مصدر الصورة: اللاعب

اقرأ أيضًا: 

“كرفالا”..ماكينة أهداف بحراوية لفت إليه أنظار الجميع في دمنهور

الوسوم