ولاد البلد

بلدية المحلة في مهمة صعبة.. وحل وحيد للهروب من شبح الهبوط

بلدية المحلة في مهمة صعبة.. وحل وحيد للهروب من شبح الهبوط

بات نادي بلدية المحلة قريبا من الهبوط لدوري القسم الثالث، بعد سلسلة النتائج السلبية التي قادته لمناطق الخطورة.

فالفريق الذي كان يحلم مع بداية الموسم في اقتناص بطاقة الصعود بعد غياب دام لمدة 12 موسم، على بعد خطوات من توديع القسم الثاني في سابقة لم تحدث من قبل.

الفريق الملكي الذي ضم أفضل لاعبين في القسم الثاني، كما ذكر مسؤوليه في بداية التعاقدات، وتعاقد مع أكثر من جهاز فني من أجل الصعود لدوري الأضواء والشهرة، أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، واليوم أصبح من ضمن 5 أندية مهددة بالهبوط لدوري القسم الثالث.

ويستعرض “استاد ولاد البلد” خلال التقرير التالي موقف الفريق والمحطات المتبقية له في عمر المنافسة.

موقف الفريق والمنافسين على الهبوط

ويحتل فريق، بلدية المحلة المركز الثامن برصيد 22 نقطة، وهو أحد المراكز المهددة بالهبوط في حين تطبيق دوري المحترفين، لكن يوجد منافسة مع بعض الفرق التي تسبقه في الجدول، وهم الرجاء وأبو قير للأسمدة، ودكرنس.

الفرق الثلاثة التي تحتل المراكز المتقدمة في الجدول عن الفريق المحلاوي لديهم 26 نقطة، أي يفرقوا عنه بأربعة نقاط فقط، ويظل لكل فريق 5 مباريات.

بلدية المحلة – تصوير: ميرنا علي
حل وحيد أمام الفريق

ويرى مصطفى السامولي رئيس مجلس إدارة نادي بلدية المحلة، أن فريقه قادر على تخطى هذه الكبوة التي أصابت الفريق هذا الموسم بالتعامل مع المباريات القادمة كأنها مباريات كؤوس.

ويؤكد أن الفريق لديه حل واحد فقط لضمان البقاء في الدوري، وهو الفوز في جميع المباريات المتبقية، موضحا أنه على ثقة كبيرة في اللاعبين والجهاز الفني في تحقيق هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة.

وتابع السامولى حديثه قائلا: نعرف أن الوضع صعب على الجماهير أن يروا الفريق في هذا المكان، لكن بالتفاف الجميع حول الفريق، سيخرج من تلك الكبوة ويكون موسم للنسيان.

فيما أكد مصطفى الشامي المشرف العام على الكرة، أن مجلس الإدارة سيوفر الدعم اللازم خلال فترة الإعداد الحالية، حتى يعود الفريق من جديد ويبعد عن مناطق الخطورة.

وأشار إلى أن بلدية المحلة قادر على إنهاء الموسم، وهو في منطقة الأمان، في ظل الدعم الموجود من الإدارة، ووجود جهاز فني ولاعبين على أعلى مستوى.

الفوز في جميع المباريات هو الحل

ويرى عمرو الصياد أحد مشجعي بلدية المحلة، أن الأمور أصبحت صعبة على الفريق المحلاوي، موضحا أنه خلال فترة تشجيعه للفريق لم يراه في مثل هذه الحالة.

ويتابع في تصريحات لـ”استاد ولاد البلد”، أنه إذا أراد البلدية الحفاظ على تاريخه والبقاء في الدوري هذا الموسم، عليه أن يتخطى المحطات الخمس المتبقية له حتى الآن فى الدوري، دون النظر لنتائج الفرق الأخرى.

محطات صعبة في طريق الملكي للهروب من الهبوط

مالية كفر الزيات

ينتظر الفريق المحلاوي محطة سهلة على الورق، في أول مواجهة ضمن الـ5 مباريات المتبقية، إذ يستضيف الفريق الأول لنادي مالية كفر الزيات.

فريق مالية كفر الزيات، هو أحد الفرق التي هبطت رسميا لدوري القسم الثالث، ولم يتمكن الفريق من تحقيق أي انتصار له حتى الأن بمسابقة الدوري، كما كانت انتهت مباراة الدور الأول بين الفريقين بفوز بلدية المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين في ريمونتادا حققها أبناء المحلة بعد التأخر بهدفين.

بلدية المحلة – تصوير: ميرنا علي
مواجهة بست نقاط

لكن قطار الفريق الملكي يصطدم بأحد منافسيه على الهبوط في المحطة الثانية، ومواجهة الفريق المطروحي ستكون صعبة على فريق بلدية المحلة، خاصة في ظل الوضع الصعب الذي يعاني منه.

كما أن زعيم مطروح يكون شرس على ملعبه، وليس من السهل تحقيق نتيجة إيجابية للخصم على ذلك الملعب الذي تختلف طبيعته عن ملعب بلدية المحلة، إذ ملعب الأول من النجيل الصناعي، فيما ملعب البلدية من النجيل الطبيعي، ولا يجيد الفريق المحلاوي اللعب على هذه الأرضية.

وكانت قد انتهت مباراة الدور الأول بين الفريقين بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب بلدية المحلة، ليفرط الفريق المحلاوي في نقطتين غاليتين في مشوار المسابقة.

الاصطدام بزعيم الفلاحين

ومن مواجهة زعيم مطروح لمواجهة زعيم الفلاحين، بلدية المحلة في موعد صعب، إذ يستضيف نظيره فريق غزل المحلة.

تزيد المواجهات صعوبة على فريق بلدية المحلة، الذي ليس أمامه سوى الفوز في جميع المباريات، إذا أراد الهروب من شبح الهبوط، وعلى الرغم من أن الأرقام ترجح كفة فريق غزل المحلة، إلا أن الديربي دائما يكون خارج التوقعات.

وكان قد أحكم غزل المحلة سيطرته على لقاء الديربي في الدور الأول، بالفوز بهدفين مقابل هدف داخل الديار.

بلدية المحلة – تصوير: ميرنا علي
عقبة دكرنس

يصطدم الفريق المحلاوي بعقبة دكرنس في الجولة قبل الأخيرة من عمر المسابقة، لن تكون المباراة سهلة على بلدية المحلة، خاصة أن المباراة خارج الديار.

ويتميز فريق دكرنس بالقوة على ملعبه، والذي أسقط عليه معظم فرق القمة هذا الموسم، إذ لم يخسر ممثل الدقهلية على ملعبه الذي طبيعته من النجيل الصناعي.

وكانت انتهت نتيجة الدور الأول بفوز بلدية المحلة بشق الأنفس بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الفريق المحلاوي.

المحطة الأخيرة

وفي آخر المحطات يلتقى بلدية المحلة بنظيره فريق فاركو، مباراة لم يضعها الفريق المحلاوي في الحسبان، بعدما وافق على أن يخوض مباراة الدور الأول داخل الديار بدلا من ملعب الفريق السكندري.

ليجد بلدية المحلة نفسه في مأزق، إذ يلعب آخر لقاءين خارج الديار، مما يجعل المباراة صعبة على أبناء رمضان السيد.

وكان قد حسم التعادل السلبي نتيجة لقاء الفريقين في الدور الأول، على ملعب بلدية المحلة.

الوسوم