بعد لعبة الكراسي الموسيقية.. “ابن البلد” طوق نجاة المنصورة ودمنهور بالقسم الثاني

بعد لعبة الكراسي الموسيقية.. “ابن البلد” طوق نجاة المنصورة ودمنهور بالقسم الثاني كمال فريد وياسر عبدالواحد

في كرة القدم، لا يقبل الجمهور إلا تواجد فريقه على منصات التتويج أو المنافسة، وهذا ما كانت تحلم به جماهير فريقي دمنهور والمنصورة، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن مع بداية الموسم.

يعتبر فريق دمنهور ممثل محافظة البحيرة الوحيد في القسم الثاني، وله قاعدة جماهيريه عريضة، وبدأ الموسم، بقيادة فنية لأحمد ساري، الذي رحل عن الفريق بعد الخسارة من غزل المحلة، على الرغم من تمسك الإدارة والجماهير به، وقاد كمال فريد، المدرب المساعد، الفريق البحراوي في مباراة صعبة، خارج الديار أمام دكرنس، لينجح في تحقيق الفوز بها.

ثم جاء خالد القماش، الذي لم يكن مشواره موفقًا بالمرة، حيث قاد الفريق في مباراتين خسرهما، وكانا على أرض دمنهور، مما جعل الفريق يقترب من المراكز المهددة بالهبوط.

ولم يجد مجلس الإدارة مفرا إلا الإعتماد على كمال فريد، الذي كان الرجل الثالث في الأجهزة الفنية السابقة، كونه ابن النادي، ولأن الوقت لم يكن في صالحهم للبحث عن مدير فني آخر.

عودة فريد

تولى فريد زمام الأمور، ونجح في تصحيح المسار، حيث فاز في جميع مبارياته وتعادل في مباراة وحيدة مع الرجاء خارج الديار، حتى وصل بالفريق إلى صدارة مجموعة بحري، بعد الفوز على الحمام بنتيجة 2-0 والتصدر برصيد 33 نقطة، وأنعش أحلام البحراوية مرة أخرى في العودة لدوري الأضواء والشهرة.

كمال فريد المدير لفني لفريق دمنهور- تصوير: إيمان عادل

المحنة والمنحة

أما فريق المنصورة، فبدأ الموسم بتولي رضا العيسوي القيادة الفنية، ولكن النتائج لم تساعده في الدوري، فضلا عن أن الخسارة من أبو قير في كأس مصر عجلت برحيله.

وتولى ياسر عبد الواحد القيادة الفنية بشكل مؤقت في مباراتين؛ خسر في واحدة وفاز في الأخرى، ليأتي مصطفى عبده، مديرًا فنيًا، لمدة مباراة وحيدة خسرها من الأوليمبي، ليرحل بسبب صعوبة الأوضاع في أرجاء البرتقالي.

وعقب ذلك، لجأ مجلس الإدارة إلى ياسر عبد الواحد ليكون مديرًا فنيًا، فبدأ بثورة تصحيح، وكانت تنتظره مباراة صعبة أمام دمنهور في عقر دارهم، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز بها، ثم بدأت مسيرة الانتصارات، ليحقق الفوز في جميع المباريات ويتعادل في مباراتين، ليكون حصيلة قيادته للبرتقالي؛ الفوز في 7 مباريات والخسارة في مباراة والتعادل في مباراتين.

وحول عبد الواحد أمنيات جماهير البرتقالي من البحث عن النقاط لتأكيد التواجد في المنطقة الدافئة في الدوري والابتعاد عن شبح الهبوط، ليتحول هدف الفريق لعودة الأمجاد مرة أخرى في الدوري الممتاز.

ويحتل المنصورة المركز الرابع في مجموعة بحري برصيد 27 نقطة.

يذكر أن كمال فريد ابن نادي دمنهور، الذي كان يلعب في مركز الجناح في فترة التسعينيات، وياسر عبد الواحد مهاجم المنصورة في نفس الفترة، كان لكل منهما تجارب سابقة في القسم الثالث والرابع، ولكن هذه المرة الأولى التي يقودان فيها فريق في القسم الثاني، حققا أبناء النادي النجاح المنتظر منهم حتى الأن، لتأكيد على نجاح إبن النادي في التدريب.

الوسوم