حوار| بالفيديو.. “سرور”: تلا يملك طموح الصعود للقسم الثاني والترقي “ملوش” مقاييس

حوار| بالفيديو.. “سرور”: تلا يملك طموح الصعود للقسم الثاني والترقي “ملوش” مقاييس عماد سرور المدير الفني لشباب تلا.. تصوير : مصطفى الجندي

نجح في قيادة فريق تلا للتأهل إلى دورة الترقي للموسم الثاني على التوالي، في إنجاز يحسب له وللاعبين، بعدما صعد على حساب أندية صاحبة إمكانيات مثل بنها وغزل شبين وعرب الرمل وطوخ قليوبية، إنه عماد سرور المدرب صاحب البصمة في مختلف الأندية التي تولى تدريبها، إذ سبق له الصعود بفريق سرس الليان للقسم الثاني والوصول للترقي، كما قاد نادي منوف للتأهل من الدرجة الرابعة للقسم الثالث، وتولى قبل موسمين تدريب فريق مركز شباب تلا، حيث تأهل بالفريق للترقي في المرتين.

حرص “استاد ولاد البلد” على محاورة عما سرور للتعرف منه عن قرب كيف صعد بتلا مرتين للترقي، وأهم الصعوبات التي واجهت فريقه خلال مشوار التأهل، وعوامل الصعود للترقي وحظوظ تلا في المجموعة السابعة بالترقي، وما سيوفره مجلس إدارة تلا من دعم للمنافسة على الصعود للقسم الثاني خلال السطور التالية.

– في البداية من هو عماد سرور؟

عماد سرور من مواليد قرية “رأس الخليج” مركز شربين بالدقهلية، في 17 فبراير 1960، انتقلت في مرحلة الطفولة للإقامة مع اسرتي بمحافظة المنوفية في مدينة سرس الليان لالتحق بقطاع الناشئين في سرس الليان، الذي شهد تألقي، في الجانب الهجومي، لانضم للفريق الأول، ونجحت سريعًا في تثبيت أقدامي، حتى أصبحت من أعمدة سرس الليان الأساسية، واختتمت مسيرتي في الملاعب ضمن نادي سرس الليان.

وماذا بعد اعتزال الكرة؟

انتقلت للعمل في التدريب داخل نادي سرس الليان في مراحل الناشئين المختلفة، كما عملت مدرب عاماً بالفريق الأول لسرس الليان، مع العديد من المدربين قبل أن أتولى منصب المدير الفني لسرس الليان، ونجحنا في الصعود بالفريق من القسم الثالث، إلى الممتاز “ب” ومنه إلى دورة الترقي في نفس الموسم، كما عملت في تدريب أندية سرس الليان ومنوف وعرب الرمل، وأتولى حالياً منصب المدير الفني لتلا للموسم الثاني على التوالي.

كيف وصل تلا مرتين للترقي؟

عندما توليت تدريب تلا كان طموح مجلس الإدارة اللعب على المنافسة للصعود، وليس مجرد التواجد بمركز متقدم، وتعاقدنا مع بعض اللاعبين للانضمام إلى قوام الفريق، ونجحنا في الموسم الأول في التأهل للترقي، لاستمر في تلا للموسم الحالي، والذي شهد الوصول للترقي مجدداً بفضل دعم مجلس الإدارة جهد اللاعبين والجهاز المعاون وأهدي الصعود إليهم.

وكيف يستعد فريق مركز شباب تلا للترقي؟

عقب التأهل أغلقنا صفحة القسم الثالث، والفريق يواصل التدريبات بشكل منتظم، استعداداً للترقي، حيث نعمل على تجهيز اللاعبين نفسياً وفنياً لخوض الدورة المجمعة التي تضم ميجا ودكرنس وبهتيم.

وما طموح تلا في الترقي؟

الطموح يختلف في الترقي الموسم الحالي عن السابق، الذي واجهنا خلاله صعوبات وظروف قهوية، فنحن جميعاً نعمل على التأهل خلال الموسم الحالي من الترقي للقسم الثاني، حيث عقدت مؤخراً جلسة مع الكابتن أحمدي عبدالغفار رئيس مركز الشباب ووعد بتوفير كافة الإمكانيات، وتسهيل العقبات من أجل تحفيز اللاعبين على المنافسة والصعود، خاصة أن الترقي ليس له مقاييس، وليس شرطاً أن يصعد الفريق الأعلى في الإمكانيات، بل التوفيق والإخلاص من العوامل الهامة للتأهل.

ما العقبات التي واجهت تلا في الموسم الحالي؟

واجهتنا عدة عقبات وصعوبات أبرزها غياب 5 لاعبين بسبب التجنيد، وإصابة 4 لاعبين في حادث سيارة خلال انطلاق الموسم، مما تسبب في نقص عددي بقائمة الفريق خلال بعض المباريات.

كيف تغلبت على تلك الصعوبات؟

نملك لاعبين لديهم إصرار وعزيمة وروح الصعود، وسهل ذلك اللعب على المنافسة منذ بداية الموسم، ونجحنا في حجز المقعد الثاني للترقي برفقة بهتيم وبفارق المواجهات المباشرة عن بنها.

كيف ترى مواجهة ميجا سبورت في البداية؟

فريق ميجا سبورت ليس غريب علينا، واجهناه مرتين في ترقي الموسم السابق، ونعلم نقاط القوة والضعف لديهم، ونأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تكون دافع قوي لاستكمال الدورة، والدخول مبكراً في دائرة المنافسة، وطالبت من اللاعبين التركيز، واللعب على الصعود للممتاز “ب”.

ماذا عن الجلسة التي عقدتها مع رئيس مركز شباب تلا؟

حصلت على وعد من مجلس إدارة تلا بالسفر قبل مباراة دكرنس للمبيت في أحد فنادق المنصورة، تجنباً لإرهاق اللاعبين، بجانب رفع لائحة الفوز في الترقي لتحفيز اللاعبين.

الوسوم