بالصور.. إصابة الشناوي تعيد للأذهان صدمة “عبدالرسول” قبل مونديال ٩٠

كأس العالم هو المحفل الرياضي الذي تترقبه كل الجماهير بمختلف دول العالم، سواء أكانت بلادها مشاركة أم لا، وهو عرس عالمي يقام كل ٤ سنوات، ومثلما تنتظره الجماهير لتستمتع بكرة القدم من نجوم المنتخبات، فأيضا يحرص اللاعبون في كل منتخب للتواجد مع بلادهم في تلك البطولة العالمية.

صعود الفراعنة بعد طول انتظار

وقد نجح المنتخب المصري بقيادة هيكتور كوبر في كسر “عقدة النحس” التي لازمت المنتخب طوال ٢٨ عامًا، ليصعد المنتخب لمونديال روسيا والذي سينطلق منتصف شهر يونيو المقبل.

مجموعة المنتخب في المونديال

وقد أوقعت القرعة منتخبنا المصري في المجموعة الأولى برفقه منتخبات أوروجواي وروسيا والسعودية، وأصبح كل لاعب مصري لديه أمل أن يشارك في المونديال، ولكن قد تأتي الإصابات أو الحوادث لتكون عائقا يحرم بعض النجوم من اللعب في المونديال.

طالع أيضا.. أحمد الشناوي يكشف مدى إصابته وإمكانية لحاقه بالمونديال

الإصابة تحرم هشام عبدالرسول من مونديال ٩٠

هشام عبدالرسول واحد من أبرز لاعبي الكرة المصرية ولاعب نادي المنيا السابق، الذي ساهم بقوة في صعود المنتخب الوطني لمونديال ٩٠ بتسجيله ثلاثة أهداف، وكان هداف تصفيات المونديال في ظل اعتماد كابتن محمود الجوهري عليه لإيمانه بموهبته، رغم أن انضمامه المنتخب كان عن طريق نادي المنيا الرياضي.

وتوقع الجميع أن يلمع نجم هشام عبدالرسول أكثر خلال مونديال إيطاليا عام ١٩٩٠، ولكن جاءت الإصابة لتنهي أحلام عبدالرسول من المشاركة في المونديال بعد تعرضه لحادث سيارة يوم ٢٦ ديسمبر عام ١٩٨٩، قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، بعدما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى على كورنيش المعادي، وأدت إلي إصابته بكسر متفتت في عظمة الفخذ اليسرى.

وبعد تلك الإصابة حاول الجهاز الفني تجهيز عبدالرسول للحاق بالمونديال، وقام بإجراء عملية جراحية تحت إشراف الدكتور حازم أبوالفضل، وتم عرضه علي أطباء في لندن خلال معسكر المنتخب بإنجلترا استعدادًا لمونديال إيطاليا، وأكد الأطباء أن الجراحة سليمة لكن طبيعة جراحات العظام تحتاج إلي وقت طويل للالتئام، وتسببت الإصابة فى حرمان عبدالرسول من اللعب فى المونديال مع المنتخب عام ١٩٩٠، رغم أنه كان هداف التصفيات بثلاثة أهداف، وغاب عبدالرسول ٤٠ شهرا عن الملاعب.

وقال عبدالرسول لـ”استاد ولاد البلد”، إنه “كان من الممكن أن تقل الإصابة عن تلك المدة ولكن حدث خطأ عندما انضممت لمعسكر بدار الدفاع الجوى لرغبة الجهاز في استكمال علاجي بالمعسكر  عن طريق عمل تمرينات العلاج الطبيعي بالمعسكر، لتكون حافزًا لي للوصول إلي الجاهزية المطلوبة بسرعة، لكن تدريبات العلاج الطبيعي أحدثت ضغطًا علي الشريحة مما أدي إلي كسرها، لتقتل الإصابة حلم اللعب بالمونديال والظهور العالمي، ولكنها أقدار وحرمته من عروض خارجية كان سيستفيد منها المنيا ماليا لو رحلت لأي نادٍ خارج مصر”.

إصابة قتلت حلم الاحتراف وتحطيم رقم الشاذلي

ويقول هشام عبدالرسول “كانت أزمة صعبة مررت بها ولكنها أقدار الله ورضيت بما قسمه الله لي رغم إصابتي بحالة من الحزن الشديد لضياع حلم اللعب بالمونديال، خاصة أن مشاركة المنتخب جاءت بعد عناء وانتظرنا طويلا بعد آخر مشاركات المنتخب عام ٣٤، وهذه الإصابة قتلت لي أحلام كثيرة منها أنني كنت أطمح لكسر رقم الكابتن الشاذلي في الدوري، خاصة أنني سجلت مع المنيا في 6 مواسم 55 هدفًا، وكان الوضع سيختلف تمامًا لو انتقلت إلى نادٍ له قدرات هجومية أعلى ويلعب على بطولات، وطموحات أخري كثيرة دفنت مبكرًا بسبب الإصابة القاتلة”.

شناوي الزمالك يعيد للأذهان سيناريو عبدالرسول مع المنتخب

وتحت شعار ما أشبه الليلة بالبارحة استفاقت جماهير الكرة المصرية على صدمة جديدة، ولكنها بعد ٢٨ عامًا من إصابة هشام عبدالرسول، ففي الوقت الذي تتطلع فيه لاعبي جميع الأندية لنيل فرصة المشاركة في مونديال روسيا، وبدأ أحمد الشناوي حارس مرمى الزمالك يجهز نفسه ليكون ضمن كتيبة المنتخب في المونديال، جاءت الإصابة خلال لقاء الاتحاد السكندري لتقتل أحلامه بعد تعرضه لقطع في الرباط الخارجي للركبة، وفقا لما تشير له التقرير الطبية التي خرجت علينا في الساعات الماضية ليصاب الشناوي بحالة حزن شديدة، ويعاد إلى الأذهان سيناريو هشام عبدالرسول نجم المنيا الذي حرمته الإصابة من اللعب في المونديال، وكان المونديال لابد أن يكون له ضحية من المنتخب المصرى ليبقى من الصعوبة لحاق الشناوي بمونديال روسيا القادم، ويحرم من نيل الفرصة للظهور في العرس العالمي، الذي كان يعتبره وسيلة لعرض موهبته أمام العالم على أمل خوض تجربة احترافية في إحدى الدوريات العالمية، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن الشناوي.

الوسوم