انهيار الفريق..أسباب هبوط الفيوم للقسم الثاني بـ الكرة الطائرة

انهيار الفريق..أسباب هبوط الفيوم للقسم الثاني بـ الكرة الطائرة فريق الفيوم بـ الكرة الطائرة - بواسطة نادي الفيوم

شارك نادي محافظة الفيوم لـ الكرة الطائرة، في بطولة الدوري الممتاز للموسم الحالي، بعد أن تذيل جدول الترتيب الموسم الماضي، لكن انسحاب أحدة فرق الدوري، ودخول الفيوم مكانه، أوجد له مكانًا في الدوري الممتاز، لكن سرعان ما انهار الفريق مرة أخرى، وهبط مجددًا للقسم الثاني.

الكرة الطائرة

كان لهبوط الفريق للقسم الثاني بـ الكرة الطائرة، أسباب قوية كان لها الداعم الأساسي في الانهيار السريع.

“استاد ولاد البلد”، يستعرض أهم الأسباب التي ساهمت في تراجع الفريق وهبوطه للقسم الثاني للموسم الحالي بالكرة الطائرة، وكيف تم بناء الفريق مع بداية الموسم:

مشوار الفيوم في التصفيات النهائية

لعب فريق محافظة الفيوم، 22 مباراة، في الدور الأخير والنهائي والذي يكون منافسًا على البقاء بالدوري الممتاز، بعد إخفاقه في تكملة مسيرته في مجموعة المنافسة على الدرع، ليكون ضمن المجموعة “ب”، مع فرق كل من :” الزهور و6 أكتوبر، والحوار، المنيا وألعاب دمنهور، وحدائق الأهرام، واستاد المنصورة، وبنها والنصر ودلفى، وهليوليدو”، ليحتل الفيوم بعدها الترتيب الـ24، ويكون ضمن الهابطين رسميًا إلى القسم الثاني بعد أن جمع فقط 27 نقطة.

يقول محمود عبد النبي، رئيس الجهاز الفني لفريق الفيوم بـ الكرة الطائرة، إن التراجع كان متوقعًا والفريق لم يصحح أخطائه التي حدثت الموسم الماضي.

يوضح عبد النبي، أن هناك عدة أسباب ساهمت بقوة في تواصل التراجع وهبوط الفريق للموسم الثاني على التوالي.

اتحاد الكرة الطائرة

يقول عبد النبي، إن قرار اتحاد الكرة الطائرة، بعدم هبوط فريق الفيوم إلى القسم الثاني الموسم الماضي، كان متأخرًا والفريق لم يعلم أنه سيبقى بالممتاز، فتأخرت الإعدادات للموسم الجديد على أساس أنه كان سيلعب في القسم الثاني، وتأخر الاستعداد سببًا رئيسيًا في عدم البدء بقوة.

التفريط في لاعبين مميزين وتأخر ضم جدد

يبين رئيس الجهاز الفني للفيوم، أن الفيوم ترك العديد من اللاعبين المميزين بعد الهبوط الموسم الماضي، على أساس أن الفريق هبط للقسم الثاني، كما أن التعاقد مع لاعبين جدد وأصحاب قدرات وإمكانيات جيدة، لم يكن متوفرًا بشكل كافٍ، خاصة وأن الفريق بدأ الإعداد متأخرًا، وكانت جميع الفرق استعدت وتعاقدت مع اللاعبين الجيدين، ولم يعد أمامنا إلى لاعبين ذات إمكانيات أقل.

ويضيف أن الفرق تستعد بشكل مبكر، خاصة وأن دوري الكرة الطائرة الدوري أصبح قويًا، وكافة الفرق تتصارع على ضم لاعبين ذات إمكانيات كبيرة، حتى يستطيعون المنافسة والبقاء بالقسم الثاني، كما أن الفرق تغيرت استراتيجياتها المواسم الأخيرة، وأصبح لدى الجميع الطموح نحو المنافسة سواء بالبقاء أو المنافسة على الدرع، وهو ما ساهم في عناء الفيوم أكثر.

الإمكانيات المحدودة

يرى محمود عبد النبي، أن الإمكانيات المحدودة للنادي سببًا آخر في عدم قدرة الفريق على المنافسة، وعدم استطاعته البقاء بالدوري الممتاز، خاصة وأن ميزانية غالبية الفرق أصبحت مرتفعة للغاية، وأصبح من أهم الركائز الأساسية في المنافسة والبقاء هو رفع الميزانية على الأقل تكون متقاربة من الفرق المنافسة.

يبين عبد النبي، أن إدارة الفيوم لم تبخل شيئًا عن الفريق، وتحاول أن توفر كافة طلبات الفريق لكن في إطار وحجم له سقف معين، يوازي حجم إمكانيات النادي.

الجهاز الفني أحد الأسباب السلبية

يقول محمود عبد النبي، أن الجهاز الفني الذي يرأسه هو، أحد الأسباب في هبوط الفريق، وكان هناك حالة كبيرة من التراجع الفني، فرغم أن هناك أسباب كبيرة ساهمت في التراجع، كان أهمها عدم ضم لاعبين مميزين، إلا أن الفريق كان يضم مجموعة لاعبين متوسطة، وكان على الأقل أن يبقى في الممتاز، وهناك فرق أقل إمكانيات فنية بقت في الدوري، مما يعطي مدلولاً كبيرًا أن هناك تأثير فني كبير.

عضو إدارة الفيوم يعلق على الهبوط

من جانبه، يقول الدكتور طارق السواح، عضو إدارة الفيوم، إن الإدارة وفرت كافة الإمكانيات المتاحة، والتي في استطاعت النادي، ولم تدخر أي شيء، من دعم مالي ومعنوي، مؤكدًا أنه كان يحضر مباريات الفريق، وكان داعم أساسي لهم، لكن لم يكن الفريق عند حسن الظن.

ويؤكد عضو الإدارة، أن إدارة الفريق لم تتدخل مطلقًا مع الفريق أو الجهاز الفني، وهو من تعاقد مع اللاعبين الجدد، وبالتالي الإدارة لا تتحمل أي شيء .

ويشير إلى أن الإدارة سوف تواصل دعمها للفريق، ولن تفقد الأمل، وستقف مع الفريق الفترة المقبلة من أجل الصعود مرة أخرى للدوري الممتاز، مبينا أنه حزين على التراجع والهبوط، لكن لن ينظر إلى الوراء.

طالع:
مدرب بني سويف: “لعبنا بشرف مش زي ناس تانية”

عضو إدارة الفيوم: متمسكون بالجهاز الفني مهما كانت النتائج

 

الوسوم