ولاد البلد

المنيا يواجه شبح الهبوط.. والآمال تنعقد على “قناوي”

المنيا يواجه شبح الهبوط.. والآمال تنعقد على “قناوي”

يعتبر الموسم الحالي من أسوأ مواسم المنيا بالقسم الثاني، خلال السنوات الماضية، حيث تعثر في الكثير من المباريات هذا الموسم، مما جعله يحتل المركز الثامن بمجموعة الصعيد بالقسم الثاني برصيد 19 نقطة، وهذا المركز لا يليق بتاريخ ولا بمكانة نادي المنيا.

وكان للمنيا صولات وجولات بالدوري الممتاز من قبل، بينما هو الآن يصارع شبح الهبوط للقسم الثالث هذا الموسم عقب مرور 17 مباراة، فاز في 5 منها فقط، وتعادل في 4 وخسر في 8.

المنيا

وأحرز لاعبوه 16 هدفا خلال 17 مباراة وهذا معدل سيئ، واهتزت شباكه 17 مرة، بينما يخوض مبارياته المتبقية على أساس أنها مباريات كؤوس، لأنه بذلك يكون مهددا بالهبوط في حالة تطبيق هبوط 5 فرق للقسم الثاني.

تدريبات رملية للمنيا - المركز الإعلامي
تدريبات رملية للمنيا – المركز الإعلامي
أسباب الانهيار 

هناك العديد من الأسباب أدت إلى انهيار الفريق المنياوي هذا الموسم أبرزها كثرة تغيير المدربين، مما أثر على أداء الفريق بالسلب، حيث إنه قبل استيعاب اللاعبين لفكر المدرب يكون قد رحل بالاستقالة أو بالإقالة.

وقاد المنيا في البداية سمير كمونة، واستمر لمدة 3 أسابيع فقط جمع خلالها نقطة واحدة، من التعادل مع سوهاج، والخسارة من الألومنيوم وبني سويف، ليتقدم بالاستقالة بعدها.

ولم يكتف كمونة بالاستقالة، ولكنه أعلن تعرضه لمؤامرات من مدربين سابقين من أجل الإطاحة به عن الفريق مما أثر على أداء الفريق مع المدرب التالي طارق السيد، ولكن قبل أن يتولى السيد المهمة بشكل رسمي قاد طارق السكران الفريق في مواجهة بترول أسيوط في الأسبوع الرابع وحقق الفوز عليه.

وقاد طارق السيد المنيا حتى الأسبوع الثالث عشر أى في 9 مواجهات جمع منها 11 نقطة فقط، ليرحل أيضا عقب خسارتين متتاليين مع بداية الدور الثاني ليعود السكران مرة أخرى لقيادة المنيا.

ولكن الحظ لم يبتسم للسكران فقاد الفريق في مبارتين جمع منهما نقطة وحيدة ليتأزم موقف المنيا كثيرًا ويرحل السكران مرة أخرى.

شديد قناوي

وبعد تدهور مستوى المنيا بسبب كثرة تغيير المدربين، سعى مجلس إدارة المنيا، برئاسة المحاسب عاطف عبد الجابر، إلى البحث عن طريق لإنقاذ الفريق فتم الاستقرار على تولى شديد قناوي ابن المنيا قيادة الفريق على أمل إنقاذه من شبح الهبوط.

وبالفعل بدأ قناوي تصحيح الأوضاع وفاز على الإعلاميين بثلاثية نظيفة في الأسبوع السادس عشر، ولكنه تلقى هزيمة غير متوقعة من ديروط بهدفين مقابل هدف في الجولة السابعة عشر ليتوقف بعدها الدوري بسبب فيروس كورونا الوبائي.

شديد قناوي
شديد قناوي

ومع عودة المسابقة مرة أخرى، أعلن قناوي عزمه بذل كل الجهد من أجل إنقاذ المنيا من شبح الهبوط، مؤكدًا أن جميع المواجهات المتبقية ستكون مواجهات كؤوس واللعب سيكون من أجل الفوز فقط.

خطة الإنقاذ 

واضاف قناوي، في تصريحات خاصة لموقع “استاد ولاد البلد”، أن مجلس الإدارة، برئاسة المحاسب عاطف عبد الجابر، والمستشار أحمد عمر، المشرف علي الكرة عقد معه اجتماعا وتم مناقشة كل ما يخص كرة القدم على أن تعود المنيا وتتصدر المشهد مرة ثانية، مشيرا إلى أن هناك أخطاء كثيرة منذ عام 2013 هى التي جعلت المنيا يصل إلى هذا المستوى، ولكن سيعود المنيا من جديد ليحلق في سماء الصعيد بفضل أبناء المحافظة من المدربين واللاعبين، فضلا عن دعم مجلس الإدارة.

وتابع بأنه بالنسبة للاعبين، فالنادي وفر كل شئ من عقود عالية ولكن النتائج كانت مخيبة للجمهور، وبالرغم من ذلك سوف يحصل اللاعبون على جميع مستحقاتهم.

وأضاف، “بالنسبة لي يعتبر قرار مجلس الإدارة عقد مبرم بيني وبين النادي وأحترم وأقدر مجلس الإدارة”.

ويتبقى للفريق المنياوي خمسة مباريات، منها 3 مباريات على ملعب استاد الجامعة بجامعة المنيا، وهي نادي الفيوم، وفريق البنك الأهلي، ثم فريق شبان قنا، كما يخوض مباراتين خارج الديار مع كل من نادي تليفونات بني سويف، ونادي طهطا.

الوسوم