ولاد البلد

“المُنقذ” حمد علي.. من المنيا إلى التألق مع الأزرق البحراوي (حوار)

“المُنقذ” حمد علي.. من المنيا إلى التألق مع الأزرق البحراوي (حوار) حمد علي - المركز الإعلامي

لمع اسمه مع فريق دمنهور، صفقة رابحة بامتياز، اندمج سريعًا مع زملائه بعد أن انضم في يناير وأصبح من الأعمدة الأساسية للفريق البحراوي، أطلق عليه لقب المنقذ نظرًا لأنه أنقذ الكرة قبل أن تتخطى خط المرمى في مبارتين أمام الأوليمبي والمنصورة.

بسرعة الصاروخ دخل حمد علي، الظهير الأيسر لفريق دمنهور، إلى قلوب الجماهير، في الحوار التالي يستعرض “استاد ولاد البلد” أبرز محطاته الكروية وطموحاته:

عرفنا بنفسك؟

ألعب في مركز الظهير الأيسر، وأبلغ من العمر 21 عامًا، ومن محافظة المنيا.

كيف كانت بدايتك الكروية؟

تقدمت للاختبارات في عمر الـ13 بنادي إنبي، بعد ثلاث تدريبات معهم وقع الاختيار علي، ووقعت على عقود انضمام، استمريت معهم حتى تمت إعارتي الموسم الماضي إلى المريخ البورسعيدي، ومنه إلى سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة أيضًا، بعد ذلك حدث تفاوض مع دمنهور وانضممت لهم بالفعل لمدة 6 شهور.

 

ومن هو مُكتشفك؟

كنت ألعب في مركز شباب الروبي في المنيا، وكان المدرب فرج أبوجبل مصرًا على ذهابي للاختبار في أندية القاهرة، خضت اختبارات نادي وادي دجلة وحرس الحدود ولكن لم يتم الانضمام، ولكن مسؤولي إنبي أشادوا بمستواي وتم انضمامي للفريق البترولي.

هل انضممت لمنتخبات من قبل؟

نعم انضممت لمنتخب الشباب تحت قيادة فنية لمعتمد جمال في عام 2015 وحتى 2018، وشاركت في مباريات عديدة، ثم انشغلت بآداء الامتحانات، وأخبرتهم بذلك أني سأغيب لمدة 14 يومًا، وعندنا رجعت أخبروني أنهم وجدول البديل، شعرت بالحزن لأني معهم منذ ثلاث سنوات، ويأتي لاعب أخر في 14 يومًا يأخذ مكاني، ولكنه كان من ناشئين الأهلي، وأنا من ناشئين إنبي.

من أكثر مدرب طور في مستواك؟

كثير من المدربين، ولكن أكثر اثنين هم محمد إسماعيل وعلي يحيى في نادي إنبي، وقفوا بجانبي كثيرًا ووظفوني بشكل جيد في الملعب.

لعبت في مجموعة القاهرة وبحري، أيهما أقوى من وجهة نظرك؟

مجموعة بحري بالطبع، المنافسة شديدة، وتواجد جماهيري، هنا اللاعب يلعب تحت ضغط كبير، أما فرق القاهرة لا يوجد جماهير كثيرة فريق أو اثنين فقط يوجد لديهم تواجد جماهيري.

ما فائدة اللعب تحت الضغط الجماهيري؟

اللعب تحت الضغط يصنع الفارق مع اللاعب، لأنه إذا إنتقل ولعب في الدوري الممتاز لن يشعر بفارق كبير لأن التواجد الجماهيري والضغط الشديد مر عليه من قبل.

هل فريق دمنهور قادر على التأهل وسط صعوبة المجموعة؟

بالتأكيد، نحن نفعل ما بوسعنا لضمان التأهل، ولكن المشوار مازال طويلًا.

ما هي العوامل التي تساعد على التأهل؟

مجلس الإدارة يدعم الفريق بشتى الطرق، ولكن هذا لا يكفي، نحتاج دعم من المحافظ للوقوف بجانب فريق كبير مثل دمنهور، إذا تم التدعيم بشكل جيد سيصل الفريق للممتاز، ويصنعوا الفارق هناك ليس المشاركة الشرفية فقط.

لم تأخذ وقت طويل بعد التوقيع للمشاركة أساسيًا، كيف اندمجت سريعًا مع الفريق؟

بالفعل تدربت أربع مرات فقط مع الفريق، بعد ذلك شاركت في مباراة الأوليمبي، والسبب في ذلك أن اللاعبين جميعًا احتتضنوني لم أجد فيهم لاعب يتكبر على الآخر، هناك لاعبين تنضم لهم لا تجد من يلتفت لك ولا يهتم بك، ولكن العكس تمامًا في دمنهور، اللاعبين ساعدوني على التأقلم سريعًا بالإضافة إلى الثقة الكبيرة من كابتن هاني العقبي في إمكانياتي، أنا شاركت مع أكثر من فريق في مسيرتي ولكن لاعبين دمنهور من أجل اللاعبين الذين تعاملت معهم في حياتي.

ماذا يعني لك لقب “المنقذ”؟

هذا شرف كبير لي، ولكن هذا حقهم علي، هذا واجبي وعملي، أبذل أقصى ما في وسعي في الملعب لفعل شئ جيد للجمهور وللنادي، ولا زال هناك أفضل من ذلك بكثير.

وجه رسالة لجماهير دمنهور؟

لم أرى في حياتي انتماء لهذه الدرجة مثل جماهير دمنهور، عندما أشاهدهم في الملعب يكون الحافز كبير لدي لتحقيق المكسب، تشجيعهم يجعل اللاعبين يخرجوا أقصى ما لديهم، بالإضافة إلى تواجدهم معنا في أي مكان نذهب إليه، أتمنى أن نحقق لهم ما يتمنوه هذا الموسم.

ما هو طموحك؟

الطموح الأقرب الآن هو الصعود للممتاز مع دمنهور، وبعد ذلك الاحتراف أو اللعب للأهلي أو الزمالك.

من مثلك الأعلى محليًا وعالميًا؟

عالميًا جوردي ألبا الظهير الأيسر لبرشلونة والمنتخب الأسباني، محليًا محمد عبدالشافي لاعب الأهلي السعودي والزمالك السابق.

من المدرب الذي تتمنى التدريب تحت قيادته؟

في مصر حسام حسن، أما عالميًا جوارديولا.

طالع: ما سر إرتداء “مواندا” شارة قيادة دمنهور في مباراة المحلة؟ (صور)

الوسوم