العمر مجرد رقم.. لاعب بسيون يعود للملاعب في سن 63 عاما

العمر مجرد رقم.. لاعب بسيون يعود للملاعب في سن 63 عاما خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
“العمر مجرد رقم” ليس مجرد شعارات تُردد، بل أثبتها أسطورة بسيون، الذي قرر أن يعود للملاعب من جديد، بعدما غادرها منذ أكثر من عشرين عاما، وعاد وهو يبلغ من العمر 63 عاما.
خالد البربري، ابن قرية كفر جعفر التابعة لمدينة بسيون،  يرى أنه لاعب معجزة، وقرار العودة للمستطيل الأخضر كان بسبب الإمكانيات البدنية التي يمتلكها ويحافظ عليها رغم التقدم في السن، ليثبت أن العمر مجرد رقم.
البربري، لاعب اتحاد بسيون، تم قيده مؤخرا في صفوف الفريق، بعد سابقة تسجيل عز الدين بهادر صاحب الـ 75 عاما في فريق 6 أكتوبر.
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
يعتقد البربري أنه يمتلك قدرات خاصة تمكنه من العودة للملاعب – تصوير: ميرنا علي
سبب عودته للملاعب
يقول البربري إن السبب الرئيسي الذي جعله يفكر في العودة للملعب أنه “لاعب معجزة”، موضحا أنه يمتلك قدرات بدنيه هائلة تساعده على اللعب لفترة طويلة، ما جعله يتمتع باللياقة وهو الأن فى العقد السادس من عمره.
يضيف أنه عندما علم بتسجيل عز الدين بهادر في الاتحاد المصري لكرة القدم وهو في عمر 75 عاما، قرر أن يعود من جديد للملاعب قائلا “أنا بالنسبة لبهادر ناشيء” إذ إن فارق السن بيني وبينه 12 عاما.
وتابع أنه يحضر التدريب قبل اللاعبين بنصف ساعة، يؤدي عملية الإحماء والجري حول الملعب، ليحافظ على لياقته ويكون جاهزا للمشاركة مع فريقه في أي وقت.
“الكورة في الدماغ مش في الرجل” وبهذه الجملة أوضح البربري قراره باللعب في هذا العمر، مشيرا إلى انه يوجد لاعبين كسروا سن 40 عاما وهم أحرف من لاعبين في سن العشرين.
مارس البربري كرة القدم حتى سن 48 عاما، وكان يلعب مهاجم في نادي اتحاد بسيون، وخلال تلك الفترة كان أكبر لاعب في صفوف الفريق وأكبر لاعب مقيد في الاتحاد المصري.
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
يأمل في منافسة تجمع بينه وبين بهادر  – تصوير: ميرنا علي
مواجهة بهادر
“أنا عايز منافسة بيني وبين كابتن بهادر ونشوف مين الأفضل” ويستطرد البربري حديثه بأنه يبحث دائما أن يكون رقم واحد، لذلك طلب أن تجمعه مواجهة بعز الدين بهادر أكبر لاعب تم قيده، مشيرا إلى أنه يتم الفصل بينهم من خلال الموهبة والقدرة على الجرى وتسجيل الأهداف، إضافة لقوة التحمل وحينها يتم تحديد الأفضل من بينهم.
يتابع أنه يحارب منذ فترة طويلة للعب في نادي اتحاد بسيون، لكن المدربين لديهم وجهة نظر مختلفة، موضحا أن المدير الفني عندما يصل اللاعب لسن 30 عاما يضعه خارج الحسابات، مستشهدا بما حدث مع عماد متعب لاعب النادي الأهلي، عندما وصل لهذا السن تم التغاضي عن موهبته وخرج من حسابات مدربه، حسب قوله.
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون وسط اللاعبين الشباب – تصوير: ميرنا علي
موسوعة جينيس
يطمح البربري أن يتم تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، قائلا “إذا لم أشارك مع اتحاد بسيون هذا الموسم في مباراتين كاملتين لن استسلم، وسيتم قيدي مع مركز شباب بسيون بالقسم الرابع وأخوض جميع المباريات معهم”، بهذه الكلمات أوضح موقفه مع الفريق.
وعلق على جزئية المشاركة مع فريق اتحاد بسيون بقوله: إن القرار يعود في النهاية لنبيل حلمي، المدير الفني للفريق، والذي تلقى منه وعدا بالمشاركة في مباراتين كاملتين في نهاية الموسم.
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
خالد البربري كان مدرب صلاح – تصوير: ميرنا علي
مدرب صلاح
وتطرق للحديث عن محمد صلاح، إذ كان مدربه عندما كان عمره 10 أعوام، مشيرا إلى أنه قام بتدريبه لفترة، لكن القطاع في نادي اتحاد بسيون لم يكن لديهم حينها رؤية كبيرة تجاه اللاعب ليتم تركه ويذهب لنادي عثماثون، مضيفا أن محمد صلاح لاعب ذو قدرات فنية كبيرة ونادي اتحاد بسيون هو نادي “صلاح”.
ووجه البربري رسالة للاعبين صغار السن، أن يتخذوه قدوة لهم، فهو في سن 63 عاما، وما زال يتمتع بلياقة جيدة بسبب المحافظة على صحته، مضيفا أنه بهذه الخطوة يقول للاعبين أن الرياضية للجميع وليس لها سن محدد.
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
يلعب في اتحاد بسيون وهو في سن 17 عاما – تصوير: ميرنا علي
دوري لكبار السن
واختتم حديثه بمطالبة اتحاد الكرة أن يتم إنشاء فريق فوق 40 سنة، وإضافة تخصيص دوري لكبار السن، ليظل محبين كرة القدم في المستطيل الأخضر حتى فترة كبيرة.
ويعد البربري هو أحد أبناء نادي اتحاد بسيون، إذ لعب ضمن صفوف الفريق وهو في سن 17 عاما، وكان من هدافي الفريق، إضافة للعب مع مركز شباب بسيون، وناشئين النادي الأهلي.
خالد البربري لاعب اتحاد بسيون - تصوير: ميرنا علي
خلال تمرينات النادي – تصوير: ميرنا علي
الوسوم