الزملكاوية يسيطرون على القيادة الفنية لمجموعة الصعيد.. وأهلاوي وحيد

الزملكاوية يسيطرون على القيادة الفنية لمجموعة الصعيد.. وأهلاوي وحيد طارق السيد، مدرب المنيا

تشهد مجموعة الصعيد بدوري القسم الثاني هذا الموسم منافسة قوية خارج خطوط الملعب بين المديرين الفنيين، في ظل رغبة كل مدير فني في تقديم نفسه والتواجد بقوة وتحقيق الإنجاز مع فريقه بالصعود للدوري الممتاز، لتسجيل اسمه بحروف من ذهب بين الصعايدة المتميزين الذين حققوا هذا الإنجاز.

4 زملكاوية

طارق السيد

يتواجد أبناء نادي الزمالك بقوة في مجموعة الصعيد، ففي نادي المنيا جددت الإدارة الثقة في طارق السيد، الجناح الأيسر السابق لنادي الزمالك، وذلك بعد تفوقه خلال الموسم الماضي، بعدما تسلم مهمة المنيا في آخر 12 مباراة، ونجح في تقديم عروض قوية بالفوز في 9 مباريات والتعادل في لقائين، والخسارة في لقاء وحيد.

وعمل “السيد” من قبل مدربًا مساعدًا في جهاز طارق يحيى بالزمالك، ومع حسام حسن، بالزمالك، ومع هاني رمزي، بالاتحاد السكندري، ومنتخب مصر للمحليين.

ويطمح السيد فى تحقيق الإنجاز هذا الموسم والسعي على خطى عماد النحاس، مدرب أسوان السابق، الذي صعد بأسوان في أول تجربة تدريبية له كمدير فني.

وائل القباني

أما ثاني الزملكاوية فهو وائل القباني، مدافع الزمالك السابق، الذي استعانت به إدارة نادي الفيوم لقيادة الفريق هذا الموسم، خلفًا لصبري المنياوي، بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الثامن برصيد 39 نقطة. وتضع إدارة الفيوم وجماهير النادي آمالًا كبيرة على القباني للصعود للدوري الممتاز.

وعمل القباني من قبل بمحافظة الفيوم بمركز شباب إبشواي، وخاض تجربة مع المصرية للاتصالات من قبل في دوري القسم الثالث، كما ساهم في صعود الإنتاج الحربي للدوري الممتاز، بالإضافة لعمله بقطاع الناشئين بالزمالك.

طارق السكران

أما ثالث الزمالكاوية فهو طارق السكران، المدير الفني لمركز شباب ناصر ملوي، صاحب الـ52 عامًا، والذي لعب لناشئي الزمالك، ثم لعب 5 مواسم لنادي المنيا، ولعب لبلدية المحلة.

والسكران ليس بغريب عن مدينة ملوي، فهو من أبناء المدينة، وسبق له تدريب مركز شباب ناصر ملوي موسم 2012/2013، وصعد مع الفريق لدوري القسم الثاني، كما له تجربة ناجحة مع فريق ديروط، والذي قاده للصعود للقسم الثاني من قبل، وخاض تجربة تدريبية مع فريق القوس السعودي، إضافة لتواجده كمدرب عام بالفريق الأول بالمنيا منذ موسمين، بصحبة نبيل محمود “رامبو”.

هشام يكن

أما رابع الزملكاوية بالمجموعة فهو هشام يكن، نجم الزمالك السابق، ومدافع منتخب مصر، ويخوض تجربة جديدة مع فريق سوهاج هذا الموسم، بعد ترشيحه من قبل جمال عبد الحميد، نجم مصر السابق، لمسؤولي سوهاج هذا الموسم.

وتعد هذه التجربة هي الثانية ليكن بالصعيد، بعد تجربته غير موفقة مع نادي الواسطى، إذ تسلم الفريق في فترة الإعداد ولم يكمل الموسم، ورحل، وهبط الواسطى في هذا الموسم، ويسعى يكن لتقديم نفسه للساحة التدريبية بقوة من خلال بوابة نادي سوهاج.

6 مدربين من أبناء النادي

أسامة البلم

أما أبناء النادي فكان لهم نصيب من التواجد مع فرقهم هذا الموسم، فيتواجد في قيادة نادي طهطا، الدكتور أسامة البلم، صاحب الـ37 عامًا، وهو مدرب شاب نجح في فرض اسمه بقوة بالصعيد، بعدما تمكن من قيادة طهطا لتحقيق الصعود للقسم الثاني، وجددت الإدارة الثقة فيه، في ظل طموحاته ورغبته في النجاح.

محمد يوسف

أما ثاني المدربين، فهو محمد يوسف، المدير الفني لنادى بني سويف، والذي قدم مستوى مميز مع بني سويف الموسم الماضي، ونجح في حصد المركز الرابع، ولذلك جددت الإدارة الثقة فيه، ومنحته كل التسهيلات لبناء فريق قوي بهدف الصعود للدورى الممتاز، ويوسف ليس بغريب على بني سويف فقد قاد الفريق من قبل عدة مرات، ووصل معهم للترقي، ولكن لم يحالف فريقه الحظ في الصعود للدوري الممتاز في المرة الأولى التي صعد فيها الأسيوطي سبورت للممتاز.

محمد زيان

وفي ديروط، حافظت الإدارة على الاستقرار الفني للفريق بالإبقاء على محمد زيان، للعام الثاني، بعد النجاح الموسم الماضي، في البقاء بالقسم الثاني بمجموعة الصعيد، في ظل المنافسة الصعبة التي شهدتها مراكز الهبوط، وزيان ليس بغريب عن الصعيد، فعمل  من قبل مع أبنوب وديروط وناشئ أسمنت أسيوط.

محمد عبد الله

وفي فريق تحرير أسوان، فضلت الإدارة أيضًا الإبقاء على محمد عبد الله، صاحب الـ42 عامًا، الذي قاد الفريق للصعود لدوري القسم الثاني الموسم الماضي، ولذلك جددت الإدارة الثقة فيه لقيادة الفريق في القسم الثاني، وسبق لـ”عبد الله” التدريب بالقسم الثاني مع فريق غرب سهيل، منذ أكثر من ثلاث مواسم، وهبط الفريق وقتها لظروفه المادية الصعبة،  وصعد بكيما أسوان من قبل للقسم الثاني، كما وصل بوادي النيل للترقي بالقسم الثالث.

عمر حلمي

وفي الوليدية العنيد، استعانت الإدارة بالمدير الفني عمر حلمي، لقيادة الفريق هذا الموسم، بعدما تمكن الفريق من الهروب من الهبوط ونجح في البقاء بدوري القسم الثاني، وتعاقدت الإدارة مع حلمي لعلمه بالفريق، وكذلك للظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي، والتي حرمته من التفكير في استقدام أي مدرب من خارج المحافظة.

ويسعى حلمي لتقديم عروض قوية ومفاجأة الجميع مع الوليدية. وسبق له تدريب بترول أسيوط بالممتاز، وعمل بالفيصلي السعودي، والقطيف.

ضياء درويش

أما فريق الإعلاميين فيقوده فنيًا المدرب الواعد، ضياء درويش، صاحب الـ48 عامًا، والذي تمكن من قيادة الفريق للصعود لدوري القسم الثاني الموسم الماضي، كأبرز إنجاز له.

وجددت الإدارة الثقة في درويش على أمل تحقيق إنجاز جديد بعد قيادته للفريق فى الموسم الماضي والوصول بهم للقسم الثاني، وسبق لدرويش العمل مدربًا عامًا لنادي الشمس.

أهلاوي وحيد

مجدي طلبة

أما المدربين الأهلاوية فهم أقل حظًا في التواجد بمجموعة الصعيد هذا الموسم، فيتواجد مدرب وحيد، وهو مجدي طلبة، في قيادة نادي الألومنيوم، بعدما فضلت الإدارة التعاقد معه خلفًا لياسر الكناني.

وتعد هذه المرة الثانية لمجدي طلبة التي يتواجد بها لتدريب أحد أندية الصعيد، بعدما عمل فترة قليلة مع فريق تليفونات بني سويف.

وعمل طلبة من قبل مديرًا فنيًا لنجوم المستقبل ، ومدربًا بالجونة، ويرغب في تقديم موسم قوي والصعود للدوري  للممتاز، لتقديم نفسه بقوة وحفر اسمه بين المدربين الكبار أصحاب الإنجازات، خاصة أن الألومنيوم من الأندية التي نالت شرف اللعب من قبل بالدوري الممتاز.

الإسمعلاوية

عطية صابر

ولم يغب المدربين الإسمعلاوية عن التواجد في التدريب بمجموعة الصعيد هذا الموسم، إذ يتواجد عطية صابر، مدافع الإسماعيلي السابق في القيادة الفنية لنادي النصر للتعدين، بعد قرار الإدارة باستقدامه ومنحه الثقة، خلفًا لأبو العنين شحاتة، لتكوين فريق جديد، إذ أبقى على 4 لاعبين من الموسم الماضي، وضم مجموعة كبيرة من الصفقات الجديدة، ليخوض عطية صابر، أولى تجاربه كمدير فني بالصعيد. وسبق لعطية العمل بناشئي الإسماعيلي، ثم مدربًا عامًا للفريق الأول.

أيمن الجمل

واستعانت إدارة نادي تليفونات بني سويف، بأيمن الجمل، النجم السابق لقلعة الدراويش، صاحب الـ45 عامًا، خلفًا لكرم جابر، ووضعت إدارة التليفونات الثقة فيه لتقديم موسم قوي والمنافسة على الصعود للدوري الممتاز، بعد وفرت له الإدارة الإمكانيات المالية، وضم كوكبة كبيرة من اللاعبين بعدما أبقى على 5 لاعبين فقط من قوام الموسم الماضي.

وأيمن الجمل ليس بغريب عن مجموعة الصعيد، وبالتحديد عن فريق تليفونات بني سويف، فقاد الفريق من قبل بموسم 2014/2015، ونجح الفريق للوصول للترقي، ويسعى هذه المرة لقيادة التليفونات للعودة من جديد للدوري الممتاز، وسبق للجمل تدريب الإسماعيلي والأخضر الليبي، وكهرباء الاسماعيلية.

إنبي

مجدي عبد العاطي

مجدي عبد العاطي، نجم إنبى السابق، يتواجد في القيادة الفنية الأولى له مع فريق أسوان، بعد قرار الإدارة بالاستعانة به رغم عدم تولية قيادة أي فريق من قبل، وكل تجاربه السابقة كانت في معاونة مختار مختار، نجم الأهلي، سواء في بتروجت أو المصري، أو الاتحاد السكندري، ومؤخرًا كان الإنتاج الحربي.

وجاء تعاقد إدارة أسوان مع عبد العاطي سعيًا لتكرار تجربتهم مع عماد النحاس، الذي قدموه كمدرب شاب مميز للكرة المصرية، وقادهم للصعود للممتاز منذ 3 مواسم في أولى تجربة تدريبية له.

الوسوم