التفاصيل كاملة| كواليس رحيل مجدي طلبة عن الفيوم

التفاصيل كاملة| كواليس رحيل مجدي طلبة عن الفيوم مجدي طلبة وعلي مسعود - تصميم محمود عبد العظبم

أعلن نادي محافظة الفيوم، برئاسة المحاسب علي مسعود، إنهاء التعاقد مع مجدي طلبة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، ورحيله عن النادي، وأنه لن يكمل الموسم المقبل مع الفريق، عبر الصفحة الرسمية لنادي محافظة الفيوم، على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

وجاء قرار نادي الفيوم، مفاجئ للشارع الفيومي وجمهور الفيوم، خاصة وأن الجميع كان لديه قناعة أن طلبة سيكمل مع النادي، ولم يعلن نادي المحافظة عن أسباب تطور العلاقة بين النادي وطلبة والتي أدت إلى رحيله، واكتفى بيان النادي الفيومي بأنه حدثت اختلافات في وجهات النظر، على إثرها فضل الطرفين فسخ التعاقد وإنهائه.

ويرصد “استاد ولاد البلد”، كواليس رحيل مجدي طلبة، والأسباب الحقيقية التي لم يعلن عنها النادي في بيانه الرسمي، والتي أدت إلى إنهاء التعاقد مع طلبة، في التقرير التالي:

لماذا قرار رحيل طلبة مفاجىء؟

بداية جاء قرار إنهاء التعاقد مع مجدي طلبة، كالمفاجئة للجميع، على رأسهم رياضيّو محافظة الفيوم، وذلك لعدة أسباب:

منذ ثلاثين يومًا تقريبًا أعلن نادي محافظة الفيوم، عن التجديد لمجدي طلبة وتعديل التعاقد ليمتد موسم آخر، ينتهي 2020 – 2021، واجتمع النادي مع طلبة، لبحث ملف الراحلين والتجديد، وتدعيم الفريق استعدادًا للموسم المقبل، وبالفعل بدأ طلبة في هذا الشأن، ما يعطي استمرارية له في الفترة المقبلة مع النادي.

ومنذ أقل من خمس عشرة يومًا، اجتمع مجدي طلبة مع رئيس نادي الفيوم مجددًا، ناقشا ميزانية الفريق، وأبدى طلبة رغبته في زيادتها وبالفعل زادت الميزانية طبقًا لإمكانيات نادي الفيوم، ورحّب مجدي طلبة بتلبية المحاسب علي مسعود، طلباته، وهو ما يعني سير العملية بين الطرفين بشكلٍ جيد وطبيعي.

يوم 14 من الشهر الحالي، بدأ مجدي طلبة استعدادات مع الفريق للموسم المقبل، واستقبل اللاعبين الجدد ليراهم ويتم تدعيم الفريق، واستمر طلبة في الاستعدادات على ملعب استاد الفيوم، حتى أول أمس، وآخرهم مباراة ودية لعبها مع اللاعبون الجدد من أجل اختيار التدعيم، وهو ما يعطي أيضَا شكل واستقرار داخل النادي بين الإدارة والجهاز الفني، ليتفاجىء الجميع برحيل طلبة.

تحفظ نادي الفيوم في البداية

لم يعلن نادي محافظة الفيوم، عن أسباب رحيل مجدي طلبة، والأسباب المباشرة التي أدت إلى إنهاء التعاقد بشكل رسمي، في مفاجئة كبيرة، واكتفى النادي بأن السبب وراء الرحيل وإنهاء التعاقد، هو اختلاف في وجهات النظر بين النادي ومجدي طلبة، وهي أسباب لم يقتنع بها الشارع الفيومي، ورأى أنه لابد من المكاشفة المباشرة، ليأتي دور “استاد ولاد البلد”، في كشف الكواليس من خلال الوصول إلى مجدي طلبة، وأيضًا إدارة نادي الفيوم:

مجدي طلبة يكشف عن أسباب رحيله؟

يقول مجدي طلبة: في البداية سعيد بأن رحيلي عن نادي الفيوم لم يحدث أي تغيّر بين علاقتي بمجلس إدارة الفيوم وعلاقتهم بي، لكن في الأخير لابد من الرحيل فلا يوجد مدير فني يتبقى مع نادٍ سواء نجح أو فشل، ورحيلي عن نادي الفيوم كان له أسباب كثيرة جميعها طرأ مؤخرًا، وربما ليست أسباب كبيرة تسيىء لأحد، لكنها أسباب قوية للرحيل.

يبيّن طلبة: كانت علاقتي بالنادي وبالمجلس في العمل مستقيمة في بادىء الأمر، وأنهينا الموسم بشكل، وبعد إنهاء الموسم بأسبوعٍ جلست مع المحاسب علي مسعود، لمناشقة ملف اللاعبين وطريقة العمل الفترة المقبلة، وكشفت له عن اللاعبين الراحلين، وتناقشنا سويًا وأوضحت له أسباب الرحيل، واتفقنا في النهاية.

يضيف: بدأت استعدادات للموسم المقبل، وكان هناك لاعبون جدد يتوافدون على النادي وبصفتي المدير الفني للفريق، اختار من يصلح، لأني أنا المسؤول عن هذا الشأن، لكن فوجئت بتدخلات البعض وأسئلة كثيرة: لماذا لم تضم كذا.. لماذا كذا..الخ، فرفضت التدخل بشدة لأن هذه طريقتي في العمل، والتي تم الاتفاق عليها ومن ضمن بنود عقدي مع النادي ففوجئت بوسيط بيني وبين رئيس النادي ينقل لي كلام رئيس النادي، وكلامي أيضًا له، وهو أمر غريب، فلابد من التواصل مباشرة مع الإدارة وليس من خلال وسيط، لكني لم أمانع في البداية لعلمي بمسؤوليات رئيس النادي خاصة لأنه في المقام الأول رجل سياسة ووقته ثمين.

التوتر جاء بسبب وسيط بين طلبة والإدارة

يشير مجدي طلبة : منذ تدخل الوسيط بيني وبين مجلس الإدارة وتوترت الأجواء، فأنا لا أعلم ماذا يقول للإدارة ولرئيس النادي، وماذا ينقل لي، هل يقول لي طلبات ورؤية الرئيس كما هي أم يغيّر بها شيئًا، وهل ينقل كلامي له بشكل صحيح أم لا، كما أنه كان ينقل لي حديث المحاسب علي مسعود، رئيس النادي في الفترة الأخيرة بشكل غريب وفي صيغة أوامر، رغم أني أعلم جيدًا أن هذه ليست طريقة المحاسب علي مسعود، فرفضت هذا الوضع، ورفضت حديث الوسيط، إضافة لمنعه في التدخل في أي شيء، وطلبت جلسة واجتماع مع رئيس النادي، فأكد لي الوسيط رفض رئيس النادي الجلوس معي، فعلمت أنني غير مرحب بي الفترة المقبلة، فأكدت رفضي للتدخلات فعلمت بعدها رغبت النادي في فسخ التعاقد، فرحبت ولم أمانع.

ويضيف أيضًا: فجأة جاءني من خلال الوسيط عدم رضى الإدارة في الاستعدادات، وتأخري في التعاقد مع لاعبين جدد، وعدم رضاهم في بيع لاعبين يرونهم كانوا مهمين للفريق، رغم أنني اتفقت مع رئيس النادي عل كل شيء، وأبدى موافقته، إضافة إلى أنهم يريدون أن لا أضم لاعبًا بدون عرضه على لجنة الكرة، رغم أنني لم أكن أعلم أن هناك لجنة كرة، ولم أعلم أعضاءها من الأساس، إضافة لعملي بحديث كثير ظهر مؤخرًا، فرأيت أن رحيلي الآن أفضل بكثير، خاصة وأن الفترة المقبلة بهذا الشكل كانت ستكون غير مستقرة، فماذا كان يحدث إن فوزت في مباراة وخسرت في الآخرى بعدما كان يتم الآن.

مجدي طلبة: كنت أريد الحفاظ على الفريق

وينهي مجدي طلبة، حديثه: كنت أفكر للفيوم الفترة المقبلة فنيًا واستثماريًا، وأبحث عن لاعبين مميزين أصحاب أعمار صغيرة، حتى يستفاد منهم النادي مستقبلًا، وفي نفس الوقت بأسعار منخفضة طبقًا لإمكانيات النادي، كما أن الراحلون عن النادي، منهم فني وآخر غير فني، فهناك أشياء كثيرة غير فنيات اللاعب، مثلا ماذا لو تأخر صرف الرواتب أو أقساط التعاقدات، هل سيكون اللاعب بنفس حماسه ولعبه مع الفريق أم سيتأثر؟، فكنت أريد الحفاظ على النادي وتأسيس قواعد الفترة المقبلة ترفع منه وتطور الفريق، لكن في الأخير تربطني علاقة جيدة بالفيوم ومجلس إدارته.

رئيس نادي الفيوم يكشف عن أسباب إنهاء التعاقد مع طلبة

يقول المحاسب علي مسعود، رئيس نادي الفيوم: أعلنا عن أن السبب الرئيسي وراء إنهاء التعاقد هو اختلاف في وجهات النظر مع مجدي طلبة، وهي بالفعل اختلاف في الرؤية وفي الفترة المقبلة، فضل الطرفين فسخ التعاقد، لكن علاقتنا بطلبة جيدة وستظل.

يبين مسعود: اتفقت مع مجدي طلبة في مسألة ضم اللاعبين أو رحيلهم التشاور مع النادي ويكون الأمر مناصفة، خاصة وأن هناك لجنة كرة منوطة بهذا الأمر، وأكدت له أنه في السابق كان المديرين الفنيين يختارون اللاعبون بدون الرجوع للنادي وكان النادي يترك لهم تلك المساحة من أجل محاسبتهم، لكن كان يرحل المدير الفني ويترك الفريق في ورطة بسبب التسكين الخاطىء، فقررنا عرض مسألة اللاعبين على لجنة الكرة التي تم تشكيلها، ورحب طلبة بهذا ورآه أمرًا جيدً.

طلبة سرّح لاعبون بدون الرجوع للنادي

يضيف: رحل عن النادي لاعبون مميزون، ولم يرغب طلبة في استمرارهم، ولم أمانع  متصوري أنه سيأتي بأفضل منهم، لكن تمر الأيام ويقترب الدوري ولم يتم ذلك، تفاوضنا مع لاعبين مميزين، أكثر من 9 لاعبين، وكان لمجدي طلبة رغبة فيهم، وبعد أن نزلوا التدريبات قام بتسريح 4 منهم، بدون الرجوع لي أو للجنة الكرة، رغم أننا اتفقنا على هذا الشأن، ليوضع عدم تقديره للإدارة.

ويشير رئيس النادي: النادي وفر كل شيء يريدون، وجلب مدرب أحمال وطبيب إضافة للعلاج الطبيعي الموجود في النادي، ولم نمانع في أي شيء، لكن رأينا أن الفريق متأخر في الاستعداد، وتسريح لاعبين مميزين، وعدم التعاقد مع غيرهم، فمتى يتم البدء وتم يجهز الفريق؟، ففضلنا فسخ التعاقد بالتراضي، بدون أية مشكلات.

رئيس النادي: كنت على توصل مباشر مع طلبة

ويعلق مسعود: كنت على تواصل مستمرة مع مجدي طلبة، من خلال الموبايل، وجلست معه مرتين قبل الاستعداد، ومسألة الرحيل جاءت بعدما رفض لاعبين ممزين، دون الرجوع للناتدي، وكان ذلك خلال 48 ساعة، وليس فترة طويلة، ورفضت الجلوس لأنه لا جدوى من الجلوس كما أوضحت مسبقا طالما تعليمات الإدارة لا تنفذ، فقررنا إنهاء التعاقد والتعاقد مع مدير فني جديد، وحفظ علاقتي وعلاقة النادي الجيدة والمحترمة بمجدي طلبة.

الوسوم