ولاد البلد

أسباب وقوع الأوليمبي في دائرة الهبوط .. الكاس أحدها

أسباب وقوع الأوليمبي في دائرة الهبوط .. الكاس أحدها

يعيش فريق الأوليمبي أيام لا يحسد عليها في هذه الفترة، بعد وقوعه في دوامة الهبوط، وتواجده في منطقة الخطر بجدول الترتيب، في القسم الثاني.

لا أحد يتقبل فكرة هبوط نادي عريق بحجم الأوليمبي إلى القسم الثالث، فقد سطر النادي تاريخ مع الكبار، وحصل على بطولة كاس مصر مرتين سنة 1933\1934، ويعتبر أول نادي حقق بطولة الدوري الممتاز من خارج القاهرة، في سنة 1966.

كما وصل للوصافة مرتين سنة 1960 و1967، وتأهل للدور ربع النهائي في دوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على الهلال السوداني ولكنه انسحب بسبب الحرب سنة 67.

السقوط إلى الهاوية

وبعدما كان ينافس الأوليمبي على الصعود في الموسم الماضي بمجموعة بحري في القسم الثاني وأنهى الموسم في المركز الثالث، تدهور الحال به هذا الموسم.

الآن الأوليمبي يتواجد في المركز العاشر برصيد 19 نقطة، بعد الخسارة في 8 مباريات، والفوز في 5 والتعادل في 4، وتتكون المجموعة من 12 فريق.

وهناك أسباب عديدة جعلت الفريق في وضعه الحالي نذكر لكم بعضًا منها في السطور التالية.

أحمد الكاس أحد الأسباب

المتعارف عليه في معظم الأندية، أن اللاعب يحصل على 25% من مقدم تعاقده قبل انطلاق الموسم، وهناك أندية تضع بند نسبة المشاركة في عقود اللاعبين، والذي لا يتعدى 25% في الأغلب، وباقي نسبة العقد تسدد على شهور حتى نهاية الموسم.

وعندما تولى أحمد الكاس القيادة الفنية للأوليمبي، قرر تغيير النظام بالكامل، لأنه يرى أن اللاعب إذا حصل على جميع مستحقاته أصبح كالموظف، لن يؤدي بحمية في الملعب.

الكاس جعل اللاعب يحصل على نسبة 35% مقدم عقده في شهر يونيو عند بدء فترة الإعداد، وألغى نسبة العقد الشهرية، بحيث يحصل اللاعب على 20% من باقي العقد في شهر يناير، “بين الدورين”، والنسبة الأخيرة من العقد بعد نهاية الموسم.

ولذلك اعتمد اللاعب على لائحة المكافأت التي أقرها الجهاز الفني، ولسوء نتئاج الفريق لم يحصل اللاعبين على أي مكافآت، وأصبحوا بدون مصدر دخل لعدة أشهر، وهو ما أثر بالسلب على المستوى في الملعب، وجعل اللاعب مشتت التركيز بسبب الالتزامات المادية، غير قادر على سدادها، وتحدث أكثر من لاعب مع أحمد الكاس لتعديل هذا النظام، ولكن رفض المدير الفني، وأصر على موقفه.

وعلى الرغم من أن هذا النظام شكل عبئ على مجلس الإدارة، ولكنهم رضخوا لطلباته كونه المدير الفني ومعه كافة الصلاحيات.

عدم الاستقرار الفني

مر على الأوليمبي ثلاث أجهزة فنية منذ بداية الموسم، كانت البداية مع أحمد الكاس، ووضع الجميع أمال كبيرة عليه كونه إبن النادي ومدرب قدير، قدم موسم متميز مع أبو قير للأسمدة في الموسم الماضي وكان الحصان الأسود للبطولة.

ولكن النتائج لم تساعد الكاس، قاد الفريق في عشر مباريات، خسر من دكرنس، فاركو، دمنهور، وبلدية المحلة والحمام، وفاز على أبو قير للأسمدة وبيلا والمنصورة، وحسم التعادل مباريات الرجاء ومالية كفر الزيات، وقدم الكاس استقالته بعد الخسارة من الحمام، ليلجأ مجلس الإدارة إلى محمد كيتا ليقود الفريق فنيا.

بدأ كيتا بداية مبشرة مع الفريق، وتعادل خارج الديار بعشر لاعبين مع غزل المحلة الذي ينافس على الصعود، ثم خسر من دكرنس خارج أرضه، وفاز بثلاثية نظيفة، على فاركو الذي كان متصدر المجموعة في ذلك الوقت، وهي الخسارة الوحيدة التي تلقاها فاركو في الدوري هذا الموسم.

بعد ذلك خسر من دمنهور وأبو قير للأسمدة وتعادل من الرجاء، وفضل كيتا الرحيل وقدم استقالته إلى مجلس الإدارة.

محمد كيتا
محمد كيتا

لجأت الإدارة إلى أحمد ساري منقذ الفريق دائما، الذي تولى قيادة الفريق من موسمين، وكان الأوليمبي يقترب من مرحلة الخطر، وجاء ساري وقدم نتائج متميزة وأنهى الموسم في منطقة الأمان بمنتصف الجدول.

فاز ساري في أول مباراة قادها على بلدية المحلة بعد ذلك توقف الدوري بسبب فيروس كورونا، ويأمل جماهير وعاشقي الأوليمبي، أن يعبر ساري بالفريق إلى بر الأمان ويكون موسم للنسيان للفريق السكندري.

أحمد ساري - تصوير: مصطفى حسن
أحمد ساري – تصوير: مصطفى حسن
إقرأ أيضا:
الكاس ويعقوب وبكر.. فريق الأحلام بالأوليمبي السكندري
الوسوم