صور..مركز شباب المطرية مرتع للخارجين عن القانون والقاذورات

صور..مركز شباب المطرية مرتع للخارجين عن القانون والقاذورات
كتب -

الدقهلية – أمينة رزق:
تحول مركز شباب المطرية، بمحافظة الدقهلية، لوكر ليلي للخارجين عن القانون، ومقلب للقاذورات، وتربية الخراف، وتم سرقة لمبات أعمدة الإنارة الخاصة به، ولا عزاء للمسئولين.
فقد رصدت عدسة “ولاد البلد”، الإهمال الذي يضرب مركز شباب المطرية؛ حيث يعاني مركز الشباب من وجود سور متآكل ومهدم في أكثر جوانبه مما جعله مرتع لتواجد الخارجين عن القانون في المساء، واستغل بعض الجيران عدم تواجد مسئولين به، وقاموا بالتخلص من قمامة منازلهم به، وقام آخر بتربية الخراف به.
فقالت كريمة عبد اللطيف أحد جيران مركز الشباب، “بنخاف نعدي من أمامه بالليل ليكون حد مستخبي فيه، وفيه تكاتك بتدخل بالليل ومبنعرفش بتعمل ايه جواه، والسور مهدود وأي حد سهل انه يدخل”.
بينما أشار مصطفى كشك محامي ومنزله ملاصق لمركز الشباب، أنهم وجدوا أطفال رضع داخله، وأن هناك أعمال منافية للأخلاق والآداب العامة تتم به وعندما يعترض أحد يتم اشهار الأسلحة البيضاء في وجهه.
وطالب “كشك” وزير الشباب والرياضة بسرعة اتخاذ اجراءات بانشاء سور لمركز الشباب وتواجد حراسة ليلية به حفاظا على الأهالي الذين يسكنون بجوار المبنى.
وأوضح طارق فله عضو مجلس إدارة مركز شباب المطرية السابق، أن مركز الشباب يقام على مساحة 8 أفدنة ومقسم إلى ملعب كبير ترابي، بمضمار وملعب كرة طائرة وملعب سداسي غير منجل، ويحتوي على مبنى إداري بالإضافة إلى حجرة أثقال متهالكة ومبنى آخر متهالك.

وأضاف “فله” أنه برغم تلك المساحة التي يتواجد بها إلا أنه غير مستغلا بالشكل الصحيح، وأنه يمكن استغلاله من خلال طرح اقامة محال تجارية بها خاصة أنه يطل على الطريق الرئيسي وبذلك سيكون هناك دخل يمكن استثماره في عودة الأنشة الرياضية به.
لا ينتهي الأمر عند هذا الحد بمركز شباب المطرية بل يتم استخدام الملعب من قبل نادي المطرية لاقامة مباريات الفريق التابعة له عليه نظرا للتجديدات التي تتم بملعب نادي المطرية من تنجيل.
وقال محمد النجدي اخصائي اصابات ملاعب بنادي المطرية، “لجأنا إلى ملعب مركز شباب المطرية إلى اللعب عليه نظرا لتوقف اللعب على ملعب النادي الرئيسي لتنجيله، مجبرين على اللعب على ملعب ترابي يتسبب في اصابة اللاعبين سواء بالاصابات العظمية أو الصدرية لما يسببه التراب من أمراض الصدر والأمراض الجلدية، وحرام أن يلعب أي لاعب على ملعب كهذا”.
وعندما تجولنا داخل مركز الشباب وجدنا بعض الأطفال يحاولون ممارسة لعب كرة القدم، وطالبوا بحقهم في ممارسة الرياضة مثل غيرهم وأن كل ما يتمنوه هو ملعب نجيل وسور حول مركز الشباب يحميهم من دخول الغرباء للاعتداء عليهم مثلما حدث في السابق.