حوار| هاجر حجاج: لعبت الكرة وانضممت للمنتخب ثم تحولت للطائرة بسبب الثانوية العامة

 

هاجر حجاج فتاه منياوية صغيرة اتخذت من الرياضة طريقا للتفوق، لتصنع لنفسها اسما، رغم أنها لم تبلغ سن الـ٢١ عاما، لكنها مارست كرة القدم، ووصلت لصفوف المنتخب، ثم غيرت فكرها لتلعب الكرة الطائرة، وتبدأ طريقا آخر نحو التفوق الرياضي، رافعه حكمة تؤمن بها في حياتها “No pain No gain”
أو “لا ألم لا ربح”.

التقى “استاد ولاد البلد” بـ”هاحر”، للتعرف على رحلتها مع عالم كرة القدم والكرة الطائرة

*في البداية نريد أن نتعرف أكثر عليكِ؟

هاجر حجاج محمد، من مواليد مدينة المنيا، ولدت في الأول من مايو عام ١٩٩٧، طالبة بالصف الثالث الثانوي، أعيش في أسرة مكونة من ٨ أفراد، هم الأب والأم وثلاثة أشقاء وشقيقتين.

*كيف جمعتي بين لعبتي كرة القدم والطائرة؟

لعبت كرة قدم، وكنت ألعب في مركز رأس الحربة، وشهرتي روني، وحصلت على لقب “هدافة بطولة الجمهورية” موسم ٢٠١٢/٢٠١٣، تحت سن ١٧ عاما، ثم تحولت بعد ذلك للعبة الكرة الطائرة، وشهرتي “الصغنن”، وألعب في مركز الليبرو.

*كيف بدأتي رحلتك مع كرة القدم وما الأندية التي لعبتي لها؟

تعلمت الكرة من لعب الشارع واللعب مع أولاد الجيران، وأنا في سن 11 عام، ثم تم اكتشافي، وانتقلت لسوهاج فريق أول، ومن هنا بدأ مشواري مع كرة القدم، واستمررت مع الفريق 6 مواسم، وبعدها انتقلت إلى نادي قنا الرياضي موسم 2012 /2013، ووقتها اشتركو في بطوله الجممهوريه، وحصلت على كأس هدافه البطوله، تحت 17 سنة، ثم رجعت لسوهاج مرة ثانية للعب   باسم نادي أخميم موسم 2013 /2014، ثم انتقلت بعدها للموسسة العمالية بالقاهره، ولم أكمل الموسم، حيث رحلت قبل بداية الموسم، وانتقلت لنادي صيد المحلة بالمحلة الكبرى موسم 2015/2016.

*ما هي تجربتك مع متتخب الكرة النسائية وما دور غانم سلطان معك؟

في موسم 2013 كنت ألعب لنادي أخميم بسوهاج، وتم انضمامي لمعسكر المنتخب بالأقصر، وكان المنتخب بتم تيجهيزه في وقت قليل جدا، قبل أي تصفيات أو مباريات رسمية، وكنت وقتها في قمه لياقتي لأن الصعيد معروف أنه مهمل، بعكس أندية القاهرة، لذلك يأخذوا أكثر لاعبات جاهزه خلال الموسم اللي بعده، ثم تكرر انضمامي المنتخب مرة أخرى، وكنت اللاعبة الوحيدة على مستوي الصعيد منضمه لمنتخب مصر في هذا لوقت، وفي موسم 2015 تم انضمامي من قبل كابتن غانم سلطان، نجم نادي الزمالك السابق، لأنه شاهد في هاجر الموهبة، وأصر يستدعيني في كل المعسكر، لأنني كنت أستجيب ومستواي كان يتطور، وكنت من ضمن المجموعه التي انضمت لمعسكر بالأكاديمية البحرية لمده 15 يوم، وخضنا مبارياتين ودية مع منتخب الأردن، ولكني لم أشارك، وبعدها تقدم كابتن غانم سلطان باستقالته، لعدم توفير الإمكانيات، التي كان يحتاجها لتجهيز المنتخب.

*لماذا تركتي لعبة كرة القدم؟

تركت كرة القدم بسبب رسوبي في الثانويه العامة، وهذا جعلني أعيد السنة كلها بسبب مادة واحدة، وهي اللغة الإنجليزية، مما دفعني للعودة لمحافظة المنيا، والتركيز في الدارسة للتمكن من إنهاء الدراسة.

*كيف جاء انضمامك للعبة الكرة الطائرة؟

كنت أبحث عن لعبة أمارسها، خلال تواجدي في المنيا، وعدم سفري، بعد ترك لعبة كرة القدم، وفكرت ألعب بوكس أو كونغ فو، وفي يوم كنت أسير عند ملعب الطائرة، فوجدت أحمد صلاح، لاعب نادي المنيا للكرة الطائرة “رجال”، يمرن مجموعه بنات في الأكاديمية، وأنا أعرفه معرفة شخصيه من فترة كبيرة، ولعبنا معا في فريق الشباب والرياضة، فمن هنا تحمست، عندما وجدت  شخص أعرفه، فقررت وقتها أمارس الكرة الطائرة وعرفت مواعيد التمرين وانتظمت وكان بيشجعني للانضمام  للفريق الاول بنادى المنيا، لأنه وجدني أستجيب وأتعلم بسرعة فنيات الكرة الطائرة، وكان عندي 19 سنة، وكابتن ياسر مدرب طائرة المنيا رأى في الحاجه التي لم أراها في نفسي، وقرر ضمي للأكاديمية بالنادي، وانضممت للفريق الأول بالمنيا، وبصراحه مجهود كابتن ياسر معايا، وبالأخص كابتن اسماعيل، لأنه يريد تجنيبي الخطأ في الملعب، وهذا شيء يسعدني.

*كانت لكِ تجربة مع فريق المنيا للطائرة وظهر الفريق بمستوى ضعيف فلماذا؟

لعبت الموسم الماضي مع المنيا، وخضت جميع المباريات، وكنت الليبرو الوحيد في الفريق، لأن الفريق كان في عناصر أول مرة يلعبوا مع بعض، ولم تكن  الروح والحب الموجودة حاليا.

*وماذا عن طموحاتك المستقبلية وهل حلم الاحتراف يراودك؟

لم يكن في بالي في بداية الأمر غير أني أساعد الفريق، لكن هم الذين صنعوا داخلي الطموح، ولماذا لا ألعب للمنتخب أو  للأندية الكبرى، لكن أنا في حيرة الآن لأن طموحي في كرة القدم تحدى كل الحدود، لكن بلا جدوى أما كرة الطائرة يوجود بها منتخب قوي، ينافس دائما على بطوله أفريقيا، وأندية تحصل على بطولة أفريقا، مثل الأهلي، لكن في القدم، مهما تفعل ستظل مكانك فقررت إعادة التفكير في لماذا لا أستمر في كرة الطائرة، وأحقق ما كنت أتمناه في كرة القدم.

 

الوسوم