بورسعيد: القناة يتصدر براعم 2002

بورسعيد: القناة يتصدر براعم 2002
كتب -

بورسعيد – إيمان الجعيدي:

اختتمت اليوم فعاليات اليوم الثاني والنهائي لمهرجان البراعم مواليد 2002، والذي نظمته منطقة بورسعيد لكرة القدم بمشاركة ناديا الإسماعيلي والقناة، وتوج نادي القناة بالمركز الأول وبطلا للمهرجان.

وأقيمت المباراة النهائية بين القناة والإسماعيلي، التي أحتكم فيها لضربات الترجيح بعد تعادل الفريقين؛ ليفوز القناة بالمباراة،ويتسلم كأس المركز الأول.

حضر المباراة وتسليم الجوائز شريف شدوي، رئيس منطقة بورسعيد لكرة القدم، ووائل بدوي، رئيس لجنة المسابقات، وعلاء حمليط، لاعب النادي المصري سابقاً وعضو مجلس إداراة المنطقة، والمهندس كامل أبو زهرة، رئيس مدينة بورفؤاد، ومحمد ياسين، عضو لجنة الفروع باتحاد الكرة.

وقد تم تسمية كأس أحسن لاعب باسم الراحل “محمد الأكو “، وكأس الهداف باسم الراحل “محمد بدوي”، وكأس أحسن حارس مرمي باسم الراحل “حسين صالح” حارس مرمي المصري السابق.

والأكو هو النجم البورسعيدي محمد عمر فهمي الراحل مبكرا(1972- 2001) والذي حصل مع فريقه” النادي المصري” علي بطولة كأس مصر عام 1998 و الذي وافته المنية إثر حادث أليم علي طريق دمياط بورسعيد عند عودته من مدينة المحلة حيث كان يلعب في نادي بلدية المحلة، لعب” الأكو” لناشئي المصري وتدرج في فرق الناشئين المختلفة بصحبة نجوم جيله: ابراهيم المصري وهشام حمزة وعماد العمدة وشريف مزروع،..، حيث حصل معهم علي بطولة منطقة القناة لعدة مرات.

ورغم أنه كان يلعب في مركز المدافع إلا أنه كان أحد هدافي المصري خلال فترة لعبه للفريق الأول؛ حيث كان يجيد ضربات الرأس إجادة تامة، وكان يتميز بقوة التسديدات من الثبات و الحركة، وقد انضم الأكو الي صفوف منتخب مصر مع الراحل القدير محمود الجوهري في خلال موسم 1999/1998 والذي توج فيه بجائزة أفضل لاعب كرة ببورسعيد في العديد من الاستفتاءات التى اجرتها عدد من وسائل الإعلام المحلية خلال ذلك العام.

ومحمد بدوي لعب للنادي المصري ومنتخب مصر، وهو من مواليد 24 مايو 1935 من حى المدبح ببورسعيد كان أحد افضل نجوم الكرة فى الستينيات، اشتهر بلقب “بدوى فتاكه” وهو لقب اطلقه عليه شيخ النقاد المرحوم نجيب المستكاوي نظراً لتحكمه فى الكرة فى المواقف الصعبة مع قدرته على استعراض مواهبه بها وسط عدد كبير من اللاعبين المنافسين. انضم لاشبال المصري عام 1955، بلغ رصيد بدوي من الأهداف 36 هدفاً واختير ثالث احسن لاعب في مصر عام 1962 بعد طه إسماعيل وبدوي عبدالفتاح، كما لعب للمنتخب فى بطولة جاكارتا ودورة طوكيو الاوليمبيه عام 1964 وسجل أهدافاً مؤثرة، وفازت مصر بالمركز الرابع بالدورة وسجل رفيقه بالمصري محمد شاهين هدف التعادل لمصر أمام البرازيل. كان بدوي جوكر الفريق القومى حيث لعب فى جميع مراكز الملعب دفاعاً وصانعاً للألعاب ومهاجماً،.

اعتزل بدوي اللعب عام 1967 بسبب توقف النشاط الكروي في مصر في أعقاب نكسة 67 بعد رحلة من العطاء والوفاء والاخلاص لناديه رغم الاغراءات المالية من اندية القاهرة (الأهلي والزمالك) إلا أنه رفض الانتقال من بورسعيد. واصل اولاده مسيرة والدهم الكروية إلا أنهم لم يحققوا نفس النجاحات حيث لعب تيسير بدوى للاهلي موسم 82 / 83 ثم ذهب لدول الخليج، وابناه معتز بدوى و طارق بدوى.