بالصور.. إغلاق ملعب استاد المنوفية الرياضي للعام الثالث على التوالي

بالصور.. إغلاق ملعب استاد المنوفية الرياضي للعام الثالث على التوالي ستاد شبين
منذ صدور قرار بغلق استاد المنوفية الرياضي بشبين الكوم في ديسمبر من عام 2014، بناءً على قرار من محافظة المنوفية ومديرية الشباب والرياضة من أجل تطوير المدرجات والتراك وغرف الملابس، ولايزال الأمر متوقف حتى الآن للعام الثالث على التوالي، مما أثر على العديد من الأندية في المنوفية، وأدى إلى تراجع فريق جمهورية شبين، الممثل الوحيد للمحافظة في دوري القسم الثاني، لعدم توافر ملعب يصلح لإقامة التدريبات أو المباريات، حيث خاض الفريق الموسم الماضي في ملعب بنها، ذو التكلفة العالية، واستاد الجامعة، الذي كان يعاني سوء الأرضية، مما يعرض اللاعبين للإصابات.
 
“استاد ولاد البلد” يرصد أضرار غلق الملعب مما يضرب الوسط الرياضي بالمنوفية في مقتل، باعتبار أن المحافظة لا تقل عن أي محافظة أخرى، لكونها ولادة للاعبين المميزين والمدربين، الذين تألقوا في الدوري الممتاز، عبر تاريخه، حيث أبدت سوسن طايل، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنوفية، حالة من الاستياء لما وصل إليه ملعب استاد شبين، وأثر ذلك على قطع أرزاق العمال، الذين كانوا يعملون في الملعب، بجانب بحث الأندية في المنوفية عن ملاعب لإقامة المسابقات المختلفة، مما يؤثر ذلك على وضع الرياضة بالمحافظة.
 
وأضافت طايل لـ”ستاد ولاد البلد” أن الأزمة بدأت الأزمة بإجراء معاينة غير دقيقة من جانب هيئة الإسكان بالمنوفية، مما صعب مهمة الشركة المنفذة للمشروع التي اصطدمت بقياسات مغلوطة غير دقيقة أسفل المدرجات، وفي الغرف المخصصة للاعبين، ليتوقف العمل في التطوير، قبل أن يبدأ حيث تم تحديد ميزانية تقدر بـ26 مليون جنيه لتطويره، وهو ما وافقت عليه مديرية الشباب والرياضة وقتها، قبل أن تصل التكلفة إلى ما يقرب من 170 مليون جنية.
 
وأضاف وكيلة الوزارة أنة في أواخر عام 2014 تسلمت إحدى الشركات الاستاد من جهاز الخدمة الوطنية، لتصطدم بأن قياسات الإسكان غير دقيقة، وأن الميزانية المُعلنة لا تسمح بتنفيذ أعمال التطوير المطلوبة من تنجيل لأرضية الاستاد، وعمل صرف وري للملعب، وتراك ترتان، وبوابات إلكترونية، وكاميرات مراقبة، وتطوير المدرجات، وتركيب شاشة عملاقة تتكلف ملايين الجنيهات، وإنشاء صالة للسونى والجاكوزي، وإزالة مدرج التالت شمال بالحي البحري، لكونه آيل للسقوط، ما دفع الشركة إلى الانسحاب من استكمال عملها في أبريل 2015، لعدم توفير الدفعات المطلوبة من النفقات.
 
وأردفت أنة في سبتمبر 2015 عادت الشركة من جديد، بعدما وفرت مديرية الشباب والرياضة لها الدفعة الثانية من النفقات، لكنها فوجئت بأن أعمال التطوير سوف تتخطى الميزانية المحددة إذ زاد المبلغ 12 مليون جنيه، لتنسحب للمرة الثانية في فبراير 2016، وتتوقف أعمال التطوير، بسبب عدم وجود ميزانية، لتنفيذ ما استجد من متطلبات، والانتظار لحين إنهاء الاعتمادات المالية بين هيئة الإسكان ومحافظ المنوفية.
 
وكشفت سوسن طايل أنة مؤخراً تقرر تغيير الشركة المنفذة لأعمال التطوير، وانها ستعود خلال أسابيع قليلة لإستلام ملعب الاستاد، والبدء في التطوير، من أجل عودة الحياة مجدداً لاستاد المنوفية الرياضي، الذي كان من المقرر الانتهاء منها في 18 شهرًا، بداية من إغلاقه في ديسمبر قبل الماضي.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم